رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1286

السفير التركي: لاننسى تضامن الأشقاء في قطر مع بلادنا

14 يوليو 2022 , 07:00ص
alsharq
عواطف بن علي

أكد سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية بالدوحة السفير كوكصو أن بلاده لم ولن تنسى وقفة الأشقاء في قطر مع بلاده خاصة وأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كان أول قائد استنكر الانقلاب بين قادة العالم. كما ثمن سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية، موقف دولة قطر الداعم والمتضامن مع بلاده، وما أعربت عنه من إدانة واستنكار لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في تركيا قبل 6 سنوات. وشدد سعادة السفير في لقاء مع الصحفيين بمناسبة الذكرى السادسة ليوم الديمقراطية والوحدة الوطنية 15 ‏‏‏يوليوعلى أن "محاولة الانقلاب كانت تستهدف الشعب التركي ومكاسبه الديمقراطية وقدراته، وأن التنظيم الإرهابي (فيتو) حاول الإطاحة بالحكومة الشرعية للدولة التركية، لكن خطتهم فشلت بفضل يقظة الشعب الترك". وأضاف أن تركيا تمكنت بعد القضاء على "هذه الفتنة في مهدها" من إعادة بناء أجهزة الدولة بما يضمن عدم تكرار هذه الأزمة؛ لتبقى تركيا بلد ينعم بالديمقراطية وتداول السلطة سلميًا عبر الانتخابات وصناديق الاقتراع لا صناديق الذخيرة.

العلاقات القطرية التركية

وشدد سعادته على أن تركيا أشادت في كل مناسبة بموقف دولة قطر التي كانت من أوائل الدول التي أعلنت عن تضامنها مع الشرعية الدستورية في جمهورية تركيا، ورفضت محاولة الانقلاب التي جرت، منوها في ذات الوقت بالتضامن الشعبي الذي عبر عنه الشعب القطري مع تركيا بمختلف الوسائل حينها. ووصف العلاقات القطرية - التركية بأنها مميزة جدا، وقال "هناك تعاون كبير بين البلدين في شتى المجالات، ومن هنا جاءت الوقفة القطرية الداعمة للشرعية الدستورية في تركيا، ودعم دولة قطر لكافة الإجراءات القانونية التي تتخذها الحكومة التركية للحفاظ على أمن واستقرار تركيا وشعبها".

كما دعا السفير التركي، السياح القطريين إلى زيارة تركيا “البلد الثاني” والاستمتاع بالطبيعة الساحرة. وأكد “وجود أخوة تاريخية عميقة” تربط بين البلدين، وعبر عن ترحيب تركيا بالقطريين. وشدد على القفزة الكبيرة التي حققتها بلاده في المجال السياحي، مشيراً أنه "سجلت عائدات السياحة في تركيا زيادة بنسبة 122.4%، خلال الربع الأول من 2022، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي".

كأس العالم

وبخصوص تنظيم دولة قطر بطولة كأس العالم، قال السفير كوكصو "نحن نتابع من كثب سير عملية تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 التي ستُعقد في قطر" وقال "نترقب انطلاق كأس العالم في قطر ونضع كافة إمكانياتنا في خدمة أشقائنا لتحقيق دورة استثنائية من البطولة الدولية". مضيفاً "نرحب بأول بطولة كأس عالم تقام في دولة إسلامية، ونرى أن هذا الحدث، الذي تستضيفه قطر، سيكون ناجحًا، كما أن البطولة ستعزز مكانة قطر على خريطة الرياضة العالمية كوجهة رئيسية للأحداث الرياضية الكبرى".

وتابع "تتمتع تركيا بتجربة استضافة الأحداث الرياضية الدولية؛ لهذا أود أن أعلن أننا مستعدون للمساعدة بأية طريقة ممكنة، وأنا واثق من أن قطر ستنظم بطولة استثنائية لم يسبق لها مثيل". و أضاف "لقد اعطانا فخامة الرئيس الضوء الاخضر لوضع كل إمكانياتنا ومجهودنا في خدمة إنجاح هذه الفعالية. فتركيا تتعاون مع قطر في المساهمة لانجاح المونديال عبر التعاون في المجال الأمني وتنظيم الفعاليات الكبرى".

التحدى الأكبر

وقال السفير كوكصو إن "أخطر ما مثلته هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة، هو استهدافها للدولة ومؤسساتها وليس فقط قيادتها السياسية كما يتصور البعض". موضحاً أن عددا من العناصر من أتباع هذا التنظيم الإرهابي الشنيع المعروف بـ"FETÖ" حاولوا التسلل إلى الأجهزة الأمنية والعسكرية لكنها فشلت فشلا ذريعا. وهنا يجب أن ننوه إلى أن كفاءة ومهنية قواتنا المسلحة الباسلة، التي حاول الانقلابيون اعتقال قياداتها وقتل الموالون للدولة التركية ومن رفض الانصياع لمخططهم من الضباط والجنود الوطنيين.

وقال "كانت القوات المسلحة التركية أول من تم استهداف وحدتها وحيادها السياسي عبر توريطها في مهام ليست من رسالتها وواجبها الوطني الذي أقسم منتسبوها عليه، وهو حماية أراضي الدولة التركية ومصالح شعبها".

في هذا الاطار، أكد السفير أن "الفضل لله أولًا ثم لشعبنا وقيادته السياسية المنتخبة، وعلى رأسها فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، وكذلك قيادات أجهزتنا الأمنية والعسكرية الذين استطاعوا امتصاص الصدمة في ساعات معدودة، وحولوا الأزمة إلى فرصة لتطهير أجهزة الدولة من عناصر التنظيم الارهابي، وإعادة تأهيلها بما يضمن عدم تكرار هذا الحدث الجلل، وبإذن الله سيكون 15 تموز 2016 آخر الانقلابات في تركيا".

وأكد سعادة السفير مصطفى كوكصو أن "الشعب التركي وقف عن بكرة أبيه ضد الانقلاب، وبادرت أحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان إلى الوقوف مع القيادة السياسية في وجه الانقلابيين الذين قصفوا بالطائرات الحربية مقر برلمان الشعب، ورمز حريته وديمقراطيته".

مضيفاً "لقد كان من أهم ما أسفر عنه هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة هو صياغة توافق وطني على ترميم نظامنا الديمقراطي، ورغم التباين الشديد في المواقف السياسية فإن الجميع يتفق على أن الحل في صندوق الاقتراع واتفقت كافة الأطراف السياسية على نشر بيان يدين محاولة الانقلاب في اليوم التالي، في 16 يوليو".

وتابع "ولذلك مضى الشعب التركي في مساره التغييري للبيئة السياسية، وعقد استفتاء في 2017 أسفر عن انحياز غالبية الشعب إلى خيار النظام الرئاسي بدلًا عن النظام البرلماني، وحصل هذا التحول بسلاسة بفضل التضحيات والدماء التي بذلها شهداؤنا من العسكريين و المدنيين؛ لننعم بتركيا مستقلة في قرارها الوطني، وقوية في بنيتها السياسية". لافتا أن "الشعب التركي الذي اعتاد على ممارسة حقوقه السياسية والمدنية المكفولة بالدستور والمحمية بالقانون، قد اكتسب ايضا مناعة طبيعية ضد الانقلابات". مشدداً "لذلك نحن لا نقلق أبدًا من المناقشات السياسية أو الخلافات في الرأي العام وفي وسائل الإعلام، طالما أنها تلتزم بالقانون".

بناء المستقبل

وأكد السفير كوكصو "نحن لا نسمح لأحد أن يستهين بتضحيات شعبنا، لقد قتل الانقلابيون 250 شخصًا من مواطنينا بالرصاص ودهسًا بالدبابات، كما جرحوا أكثر من 2000، لقد كانت هذه المحاولة الانقلابية الأكثر دموية في عهدنا المعاصر، وبالرغم من كل ذلك، لم تقم الدولة التركية بتصفية من ارتكبوا هذه الجرائم المزهقة للأرواح، بل لم تعقد لهم أية محاكمات استثنائية، ويخضعون جميعًا للمحاكمة أمام القضاء الطبيعي لتتحق فيهم و لهم العدالة". مضيفاً "يجب أن يعلم الجميع أنه لا أمان لمن أطلق الرصاص على شعبه، ويد العدالة ستطال كل من أضر بمصالح الوطن واستهدف أمنه وسلمه الاجتماعي ومقدراته البشرية والاقتصادية".

السياسة الخارجية التركية

وحول السياسة الخارجية لبلاده اكد السفيركوكصو "السياسة الخارجية التركية تهدف إلى خلق ظروف ملائمة للسلام والتنمية المستدامين، وتسهم في إنشاء منطقة سلام وازدهار واستقرار في محيطنا، مع حماية مصالح بلادنا في المرحلة التي تشهد تقلبات وغموضاً على الساحة الإقليمية والدولية". وأضاف "تلعب تركيا دورا رائدا في حل النزاعات والوساطة، وهي الدولة الوحيدة التي تتولى في نفس الوقت رئاسة مجموعات الصداقة/الاتصال المعنية بالوساطة في الأمم المتحدة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة التعاون الإسلامي. بالإضافة إلى ذلك، تستضيف تركيا "مؤتمرات إسطنبول للوساطة" التي تساهم في البيئة التفكيرية بشأن الوساطة، و"برامج شهادات الوساطة من أجل السلام" للدبلوماسيين الشباب من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".

* الملفات الدولية

كما لفت السفير كوكصو أن "تركيا هي دولة تستضيف أكبر عدد من النازحين في العالم حوالي 4 ملايين نازح بمن فيهم 3.7 مليون سوري تحت الحماية المؤقتة للدولة التركية. وقال السفير كوكصو "عاد ملف السوريين في تركيا إلى الصدارة، لدى كل الأطراف السياسية التركية". ومؤخرًا أعلن الرئيس التركي، عن خطة حكومية يجري الإعداد لها، لإنشاء منطقة آمنة داخل سوريا لإعادة مليون سوري إلى بلادهم، وهي خطة تطرحها أنقرة منذ عام 2012. موضحاً "تشمل الخطة إعادة النازحين "بشكل طوعي"، إلى المناطق الخاضعة للسيطرة الأمنية التركية في شمالي سوريا، من خلال إنشاء تجمعات سكنية، وتجهيزالبنية التحتية، وإنشاء 250 ألف وحدة سكنية، في 13 منطقة بالشمال السوري.

أما عن المشهد الليبي فقد رسم المعالم الرئيسية للدور التركي في ليبيا اتفاقان مهمان، هما اتفاق ترسيم الحدود البحرية لتحديد المناطق الاقتصادية الخالصة بين تركيا وليبيا، ومذكرة التعاون الأمني والعسكري، واللذان وقعتهما أنقرة مع حكومة الوفاق الوطني الليبية في نوفمبر عام 2019.

وفيما يخص التقارب التركي الخليجي قال السفير إنه في 28 أبريل الماضي، وتلبية لدعوة من الملك سلمان، زار الرئيس أردوغان السعودية، والتقى الملك سلمان وولي العهد، في أول زيارة منذ سنوات، والتي كانت مؤشر على الإرادة المشتركة لبدء مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين الشقيقين. ويعد التقارب التركي مع كافة الدول الخليجية ولاسيما دولة قطرانعكاس للعلاقات التاريخية لا سيما على مستوى دعم قضايا الأمة والتعاون الثنائي في المجالات كافة بُغية ضمان الاستقرار والسلام والازدهار في المنطقة وفي العالم الاسلامي.

أداء اقتصادي قوي

وحول الوضع الاقتصادي في بلاده قال السفير كوكصو "ظهر أداء الاقتصاد التركي بشكل قوي مع رفع القيود المتعلقة بجائحة كورونا، كما نما الدخل القومي بنسبة 21.7% في الربع الثاني من العام الجاري". مضيفاً "أصبحت تركيا ثاني دولة ذات أعلى معدل نمو في العالم بعد المملكة المتحدة". وزاد هنا "تظهر المؤشرات الرئيسية أن النشاط الاقتصادي التركي استمر في الحفاظ على قوته في الربع الثالث من العام الجاري، مدعومًا بالطلب الأجنبي القوي".

وحول بروز الصناعات الدفاعية وتفوق المسيرات التركية قال سفير الجمهورية التركية في قطر مصطفى كوكصو "عززت الصناعات الدفاعية التركية قدرة الجيش وقوات الأمن التركية بالعديد من الأسلحة والمعدات المحلية خلال العام المنصرم 2021".

وفيما يخص قضية الغاز والطاقة في تركيز لفت السفير كوكصو أنه "في أحدث تصريح له حول اكتشافات الغاز، كشف فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا ستبدأ في الربع الأول من عام 2023 في ضخ 10 ملايين متر مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي المكتشف في البحر الأسود".

اقرأ المزيد

alsharq وزارة الداخلية الكويتية توضح حقيقة الإعفاء من رسوم الإقامة

علقت وزارة الداخلية الكويتية الأنباء المتداولة عن الإعفاء من رسوم الإقامة للوافدين، مؤكده أن إجراءات الإقامة مستمرة دون... اقرأ المزيد

226

| 06 يناير 2026

alsharq الجامعة العربية تدين زيارة وزير إسرائيلي إلى هرجيسا وترفض أي مساس بسيادة الصومال

أدانتجامعةالدولالعربيةبشدةالزيارةالتيقامبهاوزيرخارجيةالاحتلالالإسرائيليصباحاليومإلىمدينةهرجيساالصومالية،معتبرةأنهامحاولةفاشلةلتمريرخطوةالاعترافالإسرائيليبانفصالإقليمشمالغربالصومالعنالدولةالصومالية. وجددأحمدأبوالغيطالأمينالعاملجامعةالدولالعربية،فيبياناليوم،رفضالجامعةالعربيةالكامللأيتعاملرسميأوشبهرسميمعسلطاتالإقليمالانفصاليخارجإطارالسيادةالوطنيةللحكومةالفيدرالية،باعتبارهانتهاكاسافرالوحدةوسيادةالصومالمنشأنهتقويضالسلموالأمنالإقليميينومفاقمةالتوتراتالسياسيةفيالصومالوالبحرالأحمروخليجعدنوالقرنالإفريقي. ونوهأبوالغيطبأنهذهالخطوةالتيجرىرفضهاوإدانتهادولياًوعربياً،اعتبرهامجلسجامعةالدولالعربيةفياجتماعهبتاريخ28ديسمبرالماضي،باطلةولاغيةوغيرمقبولةوتسعىإلىتسهيلمخططاتالتهجيرالقسريللشعبالفلسطينيواستباحةموانئالصوماللإنشاءقواعدعسكريةفيها. وأضافأنجامعةالدولالعربيةستواصلتقديمالمساندةالسياسيةوالفنيةلمؤسساتالدولةالصومالية،فيمواجهةمحاولةخلقبؤرنزاعجديدةفيالبلادتقوضاستقرارهاووحدتها،أواستباحةالممراتالمائيةالعربيةالحيوية. اقرأ المزيد

54

| 06 يناير 2026

alsharq جو بايدن يتقاضى أعلى راتب تقاعدي بين الرؤساء الأميركيين

كشفت تقارير أميركية عن الراتب التقاعدي الذي يتقاضاه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، حيث يبلغ نحو 35 ألف... اقرأ المزيد

220

| 06 يناير 2026

مساحة إعلانية