رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

911

مهرجان الرطب يسدل الستار على وعود بزيادة المساحة العام القادم

14 أغسطس 2016 , 09:24م
alsharq
سامر محجوب - نشوي فكري

* المهرجان استقبل 3500 زائر يومياً

* النعيمي: سوق واقف لعب دوراً هاماً في جذب الزوار للمهرجان

* المري: العديد من الأفكار ستظهر في النسخة القادمة وسنستثمر النجاح الذي تحقق

* فخرو: أتمني تطوير المهرجان في السنوات القادمة بما يدعم المنتج المحلي

* فتحي: زيادة أيام المهرجان والعمل صباحاً في العطلات الأسبوعية سيزيد الحضور

وجد مهرجان الرطب المحلي بسوق واقف في نسخته الثالثة أصداء واسعة وإقبالا منقطع النظير من كافة المواطنين والمقيمين والزوار، الذين اعتبروا أن السبب الرئيسي والداعم لنجاح المهرجان إقامته في سوق واقف والذي يعد بمثابة أشهر معلم سياحي في الدولة، معربين عن أملهم في وضع الخطط والبرامج التي من شأنها تطوير المهرجان والارتقاء به في السنوات القادمة.

واقترح البعض إقامة عدد من الفعاليات التراثية والثقافية والفنية، المصاحبة للمهرجان والتي تجعل منه حدثاً يستقطب كافة أفراد الأسرة والمجتمع، ومقصدا هاما للسياح، وذلك سعياً نحو تكريس ثقافة النخيل والرطب في أذهان مختلف الأجيال بالدولة، بالإضافة إلى توعية المواطنين بأهمية وفوائد التمور المتعددة لصحة الإنسان، وتشجيع المجتمع على الحفاظ على عادة تناول التمر والرطب لما لها من موروث ثقافي خاص بقطر ودول الخليج.

حضور لافت

في البداية أعرب السيد برقش حميد النعيمي مشرف المهرجان، عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققه مهرجان الرطب هذا العام، لافتا إلى أن ذلك يظهر جليا من خلال الحضور اللافت من الجمهور، والذي أكدت الإحصاءات أن عدد الزائرين يوميا يصل إلى 3500 زائر، كما تم بيع كميات كبيرة جدا من الرطب المحلي بمختلف أنواعه، وأرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى جودة الأنواع المعروضة من إنتاج المزارع القطرية.

وأكد حرص الوزارة على وضع الخطط والبرامج التي من شأنها تلبية احتياجات الجمهور من المشاركين والزوار موضحا أنه يتم الاستماع إلى المقترحات التي من شأنها تطوير المهرجان والارتقاء به في السنوات القادمة، وكذلك معرفة نقاط الضعف للعمل على تلافيها ومنع حدوثها مستقبلاً..

موضحا أن هناك مردوداً إيجابياً وحضوراً لافتاً ليس فقط على الصعيد المحلي، وإنما أيضا من قبل السياح العرب الذي جاءوا خصيصا من الدول المجاورة، لحضور المهرجان، والذين أعربوا عن اندهاشهم من جودة المنتج المحلي من الرطب وكثرة الأنواع المتاحة .

وأعلن النعيمي عن تخصيص مساحة أكبر للمهرجان في نسخته للعام القادم تتجاوز المساحة التي تم تخصيصها هذا العام، نظرا لتأكيد الكثير من أصحاب المزارع المحلية وعزمهم النية على المشاركة في المهرجان العام المقبل، ووجه الشكر لإدارة سوق واقف ووصفهم بالشريك الاستراتيجي الجيد..

وقال إنهم نجحوا بامتياز في المساعدة على إنجاح هذا المهرجان وكان لهم دور مقدر خاصة وأنهم خصصوا للمهرجان مساحة كبيرة داخل السوق الذي يعتبر من المزارات المهمة في الدولة لما يحتويه من مختلف المتاجر، وأيضا لكونه واحدا من أهم المعالم السياحية في الدولة التي تستقطب الزوار والسياح وحتى المواطنين والمقيمين تجدهم دوما في سوق واقف، وهذا لعب دورا هاما في جذب الزوار للمهرجان .

النسخة ناجحة

داخل خيمة المهرجان تواجد سعيد ناصر المري أحد المنظمين للمهرجان والذي أشاد بالحضور الجماهيري الكبير للمهرجان، والذي أثبت أن المهرجان لفت نظر الجميع وأكد على نجاح هذه النسخة، وقال المري: الحمد لله على هذا النجاح الذي تحقق والذي كان وراءه جهود العديد من الجهات، التي أسهمت بصورة واضحة في توفير كافة الإمكانيات اللازمة لعكس المستوى المتطور لزراعة التمور في الدولة.

وأعرب عن شكره إدارة سوق واقف التي أسهمت في هذا النجاح نسبة للإقبال الكبير الذي يشهده السوق من جانب السياح والمواطنين والمقيمين، وهو ما كان له أبلغ الأثر في زيادة عدد الزوار لخيمة المهرجان، وأيضا هناك الالتزام الواضح من جانب المزارع التي شاركت والأسعار التي كانت في متناول الجميع وأسهمت في زيادة المبيعات بصورة واضحة طيلة أيام المهرجان، وحتى اليوم الأخير للمهرجان استطاعت معظم الجهات العارضة أن تبيع كل المعروض لها بعد ساعة واحدة فقط من بداية اليوم.

وواصل المري حديثه قائلا: هذا النجاح الذي تحقق سيدفعنا للتفكير بصورة جادة في النسخ القادمة، وسنعمل على أن تكون أفضل من هذه النسخة بزيادة مساحة المهرجان وزيادة المزارع المشاركة فيها، وهناك أفكار أخرى ستطرح في موعدها، ولكن الآن سيكون أمامنا عام كامل من العمل المتواصل لكي ننجز النسخة القادمةن وظهرت لنا عدة ملاحظات سنقوم بدراستها بالشكل المطلوب والعمل على توفير أجواء مثالية سواء للزوار أو العارضين لكي نحقق الهدف الذي من أجله أقيم هذا المهرجان، وهو عكس التطور الكبير الذي وصلت إليه زراعة التمور في الدولة.

تنظيم رائع

ويرى المواطن محمد فخرو أن إقامة المهرجان هذا العام في سوق واقف ساهم بشكل كبير في تحقيق النجاح منقطع النظير له، حيث حرص الكثير من زوار السوق من المواطنين والمقيمين والسياح على زيارته وشراء كميات من الرطب القطري الذي يتميز بحلاوة الطعم وجودة الإنتاج، لافتا إلى أن الجهد المبذول والاهتمام الكبير من وزارة البلدية والبيئة يتضح جليا من خلال التنظيم الرائع للمهرجان وتوفير منصة واسعة للعرض الكثير من أنواع الرطب للجمهور.

وأعرب عن أمله في أن يتم تطوير المهرجان في السنوات القادمة، ليكون على غرار الموجود بالدول المجاورة، بما يصب في صالح أصحاب المزارع التي تشارك في المهرجان وتدعيم الإنتاج المحلي وتسويقه بشكل جيد، فضلا عن توسيع خيارات المشترين بالتنوع في المعروض والحفاظ على وحدة الأسعار والتي أسهمت في ارتفاع كمية المبيعات مشيدا بفكرة إقامة المهرجان في سوق واقف، والذي يعد الواجهة السياحية والمكان المفضل للكثير من السياح العرب والأجانب، وهذا ما جعل مكان المهرجان نقطة جذب للكثيرين، خاصة السياح الأجانب الذين يتواجدون هذه الأيام في الدوحة، مما يسهم في تعريفهم بشجر النخيل والفوائد الكثيرة للرطب، والأهمية التي يمثلها في البيوت القطرية والخليجية.

زيادة أيام المهرجان

من جانبه أعرب فتحي إبراهيم أحد زوار المهرجان عن سعادته بوجود مهرجان يختص بزراعة التمور، وهو الأمر الذي وصفه بالجاذب للجميع، وقال فتحي: المهرجان فكرة ناجحة، وهذا النجاح ظهر بوضوح في الإقبال الكبير الذي شهده، خاصة وأنه يقع في منطقة سوق واقف الجاذبة أساسا للسياح والمواطنين والمقيمين والجميع يأتي إلى سوق واقف للاستمتاع بقضاء أوقات طيبة بصحبة أسرته..

وتابع: الشيء الملاحظ أن المهرجان لا يعمل في الفترة الصباحية، خاصة في أيام الإجازة الأسبوعية، حيث هناك الكثيرون الذين لا تمنحهم أيام الدوام العملي فرصة للخروج إلا في نهاية الأسبوع، وهذا ما نرجو أن تضعه اللجنة المنظمة في اعتبارها في النسخ القادمة وأيضا العمل على زيادة ايام المهرجان ولكن مجملا أعتقد أن المهرجان أدى الغرض الذي أقيم من أجله واستطاع أن يجذب عددا كبيرا من الزوار، خاصة الأجانب الذين انبهروا بالرطب وتناولوه وسجلوا حضورا دائما ومتواصلا في خيمة المهرجان.

مساحة إعلانية