رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

444

حرب الأنفاق سلاح المعارضة السورية الجديد لمحاربة الأسد

14 سبتمبر 2014 , 01:41م
alsharq
حلب - وكالات

تخوض الحرب الأهلية الدائرة رحاها في سوريا آخر معاركها في حلب بعد سقوط حمص، والتي كانت رمزا للثورة، وكان لسقوطها أثر مدوٍ على قوى المقاومة.

ولا تزال الجبهات التي تشكلت بسبب الحرب قائمة ولكنها مجمدة، وامتدت شرارة الثورة منذ أكثر من عامين، مثل السم الذي انتشر في شرايين المدينة الرئيسية، لكن الحال متجمد على ما هو عليه منذ عدة أشهر، لا يتقدم ولا يتأخر.

وتمطر قوات الأسد، السماء بالبراميل متفجرة فوق المدينة، يصل عددها إلى أكثر من 50 برميلا في اليوم الواحد، بصورة تحبط آمال قوى المعارضة المنهكة التي تقل في العدد والعتاد والسلاح عن قوى النظام التي تكيل لها من صنوف العقاب ما لا تحتمل، سواء من خلال قصف المدفعية الثقيلة أو القصف الجوي.

حرب الأنفاق المفخخة

وعثرت المقاومة، وسط هذا الجو اليائس، على ورقة رابحة تقوم على إستراتيجية، إذا هاجم النظام من الجو فسيهاجمون من الأرض، ومن تحت الأرض، إنها إستراتيجية حرب الأنفاق المفخخة.

وتعتبر الآلية المستخدمة في منتهى البساطة، فهي عبارة نفق، أطنان من المتفجرات، ثم الجلوس والمراقبة انتظارا لمراقبة ما سيحدث.

وتعتبر المحصلة مروعة بالنسبة للعدو ومرضية بالنسبة لقوى المقاومة، إنه الأسلوب الذي وجدته المعارضة أخيرا لتعيد إثبات نفسها على الساحة.

وتسمح هذه الآلية للمعارضة بتحقيق أهدافها بدقة جراح، وتقلل الخسائر بين صفوفها بنسبة تصل إلى 80%. وأصبحت الأنفاق هي الحل لكافة مشاكل المعارضة في حلب، التي يعكس المشهد فيها وحشية العصور البربرية البائدة، كنتاج طبيعي لحرب دموية راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 170 ألف قتيل، ولم تضع أوزارها بعد.

يقول أحد عناصر المعارضة، أبو عبده، "نعمل في نوبات لمدة 12 ساعة يوميا، وتضم كل نوبة 10 أشخاص".

ويقوم أبو عبده بملاحظة رجاله أثناء العمل عن بعد، وفي سكون تام، قائلا، "هذا العمل هو ما سيفتح الباب على مصراعيه لقوى المعارضة في واحد من أهم معاقل النظام بالمدينة، نحن سنكون رأس الحربة، ومن خلفنا سينطلق الهجوم الأخير الذي سيقودنا إلى النصر".

إعداد وتخطيط

وقال أبو عبده، منذ شهور، حسبنا المسافة بالمتر تحت الأرض من مكاننا حتى الهدف بمنتهى الدقة، ولم نترك شيئا للظروف، كانت عملية معقدة وبطيئة ولكن المحصلة كانت عظيمة".

مضيفا، استغرق العمل في حفر النفق وتجهيزه 22 يوما، بلغ طوله 20 مترا وقطره مترا واحدا، وتمت تعبئته بأطنان من المتفجرات المجهزة في عبوات بلاستيكية.

المعارضة السورية تخوض حرب أنفاق ضد قوات الأسد

ويقول أبو الليث، قائد الفريق بأسى، "لكن بالرغم من أننا بدأنا الحفر في النفق قبل أي شخص آخر، جاء آخرون ونالوا هم المجد، ولكننا كنا الأوائل"، في إشارة إلى التفجير الذي وقع في الـ8 من مايو الماضي، والذي دمر فندق كارلتون سيتاديل بالجزء القديم من حلب.

وقتل في الانفجار، الذي سمع دويه على مسافة 15 كلم، 30 جنديا من قوات النظام على الأقل، كما اعتبر المشهد من أبشع صور الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

اقرأ المزيد

alsharq أزمة إغلاق مضيق هرمز.. ضغوط متزايدة على الاقتصاد العراقي مع تراجع الصادرات النفطية

يشكل إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أحد أخطر التطورات التي تضرب أسواق... اقرأ المزيد

286

| 05 أبريل 2026

alsharq للموظفين والعمال.. تعرف على شروط "زكاة الراتب" وقيمتها وطريقة حسابها

كثيراً ما يتساءل الناس عن ما يُعرف بـبزكاة الراتب وشروطها وقيمتها وكيفية حسابها خاصة مع شهر رمضان المبارك.... اقرأ المزيد

9928

| 27 فبراير 2026

alsharq من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية

لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد

288

| 23 فبراير 2026

مساحة إعلانية