رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1905

د. ماجد الأنصاري: مبادرات مكافحة الإرهاب أكثر من عدد الإرهابيين!

14 أكتوبر 2021 , 07:00ص
alsharq
ماجد الأنصاري
وليد الدرعي

أكد د. ماجد الأنصاري رئيس أكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية "قياس" أن مشاركة دولة قطر وعضويتها في مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وتدخلها الإيجابي في الكثير من الملفات، مشيرا إلى إطلاقها العديد من المبادرات وتبنيها لعدد من المباحثات يعطيها التميز على الصعيد الدولي باعتبارها دولة يمكن الوثوق بها والاعتماد عليها.

وقال الأنصاري خلال جلسة الأمم المتحدة ومكافحة الإرهاب "دراسة عشرين عامًا من مشاركة مجلس الأمن وتأثيره"، ان أكبر تحديات مكافحة الارهاب هو عنصر التغير، مشيرا إلى وجود محركات تؤدي إلى التطرف، مضيفا: "من المهم ان نذكر بالتطورات التي شهدها هذا التحدي، حيث ينتقل التهديد الإرهابي من منطقة إلى اخرى ففي التسعينات كان التهديد الإرهابي في وسط آسيا ومع مطلع الألفية انتقل إلى سوريا والعراق وانتقل بعدها إلى وسط أفريقيا".

كما أشار إلى أن التطور التكنولوجي ساهم في التغيّرات التي شهدتها التهديدات الإرهابية، لافتا إلى أن عمليات التجنيد اختلفت كليا مع ظهور التكنولوجيات الحديثة حيث لا يتطلب تجنيد شخص ما عبر الشبكة العنكبوتية أكثر من 20 دقيقة وان تفعيل الخلايا النائمة لا يتطلب سوى دقائق معدودة.

واعتبر الانصاري ان الدول التي تعاني من الارهاب هي تلك الدول التي شهدت فشلا ذريعا على مستوى القيادة، معتبرا أن التهديد الارهابي تهديد معقد جدا ولا يمكن احتواؤه عن طريق اجراءات أحادية الجانب.

وحول دور منظمة الأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب، أوضح أن مبادرات مكافحة الإرهاب تتخطى أعداد الإرهابيين وأن الأمم المتحدة على مدى السنوات الماضية تحرز تقدما مهما إلا أن إجراءاتها ليست بالسرعة المطلوبة، مرجعا ذلك إلى مراعاتها لظروف الدول التي تعاني الحروب والإرهاب والضغوط التي تقع على هذه الدول من قبل المجموعات المسلحة والمتطرفة.

من جانبه، أوضح إريك روزاند زميل أول بمعهد رويال يونايتد للخدمات أنه في غضون أيام من الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001، اتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إجراءات سريعة وحاسمة لتطوير إطار عمل قانوني وسياسي دولي قوي، لافتا إلى أهمية النظر في تأثير هذه الجهود على الأمن والتعاون الدولي والعمل الإنساني وحقوق الإنسان والجوانب التي ستكون حاسمة لضمان قدرة الأمم المتحدة ومجلس الأمن على الاستجابة بفاعلية للمستقبل، وكذلك التحديات التي يشكلها الإرهاب والتطرف العنيف.

وأكد عرفان سعيد القائم بأعمال نائب المنسق بمكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية على ضرورة التعاون بين جميع الأطراف والدول والمنظمات الفاعلة لمواجهة الإرهاب والوصول إلى تدابير تشكل نقطة اتصال والتقاء بين الجهات المختلفة، موضحا أن تعريف الإرهاب وأشكاله وعناصره وأهدافه تتغير مع مرور الوقت لذا لابد من تجاوز الحديث عن الأشخاص والعمل على عودة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم وإخراجهم من المخيمات ودمجهم في المجتمع وإعادة تثقيفهم ومناقشة آرائهم ومعتقداتهم، إضافة إلى ضرورة فهم التهديد وإعادة مراجعة المعلومات المغلوطة على شبكة المعلومات وهذا يمثل عبئا كبيرا لن تستطيع الأمم المتحدة القيام به بمفردها.

 

مساحة إعلانية