رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

324

تباين آراء الطلبة حول اختبار الفيزياء للصفين العاشر والحادي عشر

15 يونيو 2014 , 10:09م
alsharq
بوابة الشرق- عادل الملاح

تباينت آراء طلاب وطالبات الصفين العاشر والحادي عشر حول اختبار مادة الفيزياء حيث اعتبر الكثير من الطلبة أن الامتحان في مستوى الطالب المتوسط، وقد راعى مستويات الطالب المتوسط والمتميز، وذكر البعض أن الأسئلة المقالية ضمت ما يقرب من 3 أسئلة للطلبة المتميزين فقط، ووصف بعض الطلاب الاختبار بالصعب، وأنه لم يراعِ مستوى الطالب المتوسط، حيث ضم الامتحان 40 سؤالاً؛ انقسمت الى 30 سؤالاً اختيارياً و10 أسئلة مقالية.

ورأى عدد آخر من الطلبة أن الاختبار جاء فى المستوى الجيد للطالب المتوسط، مع مراعاته لبعض المستويات المختلفة للطلاب، حيث كان جزء من الاختبار للطالب المتميز، كما يوجد أجزاء أخرى من الاختبار تناسب جميع المستويات، وقالوا: إن أسئلة الاختبار جاءت متوسطة المستوى وسهلة، كما أن الأسئلة المقالية جاءت صعبة بعض الشيء، وتطلبت العديد من القوانين والمعادلات، إضافة إلى أن المَلازم والكتب المدرسية تناولت الكثير من تلك الأسئلة مع اختلاف بعض الصيغ والأرقام.

وأكد الطالب غانم بن جاسم المحاسنة بالصف العاشر أن الاختبار به بعض الأسئلة الغامضة، التى تحتاج إلى جهد كبير من الطالب للإجابة عنها، كما أنها تتطلب الحفظ الكامل لجميع القوانين التى تم تدريسها طوال العام الدراسي، سواء فى الفصل الدراسي الأول أو الفصل الدراسي الثاني، وقد جاءت بعض الأسئلة فوق مستوى الطالب المتوسط وفى مستوى الطالب المتميز، لافتاً إلى أن تلك الأسئلة لم يتدرب أحد عليها، وإنما جاءت مخالفة للسياق العام في اختبار العلوم الاجتماعية، ولكن كانت فى نفس مستوى الكيمياء التى أتعبت الطلاب، حيث كانت الاختبارات السابقة فى مستوى الطالب المتوسط واعتبروا أن الاختبارات جميعاً ستسير على نفس المستوى العام لها.

40 سؤالاً

أما الطالب عبدالرحمن محمد من الصف الحادى عشر فيقول: إن الاختبار اشتمل على (40) سؤالاً ما بين (30) اختيارية من متعدد، و(10) مقالية؛ ما بين اللغة العربية والإنجليزية وقد تميزت الأسئلة الاختيارية ببعض السهولة، ولكن المشكلة التى واجهتنا كانت فى الأسئلة المقالية، وأضاف: إننا لا نستطيع أن نقول بأن الاختبار بأكمله صعب لأنه كانت هناك العديد من الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط، وعلى الرغم من أنها من الكتاب المدرسي لكنها احتوت على بعض الألغاز والتعقيدات، ولكن بالنسبة للاسئلة الاختيارية كانت متوسطة، مؤكداً أن الكثير من الطلبة اشتكَوا من الاسئلة المقالية.

بعض الصعوبات

وقال الطالب عبدالله خلفان من الصف الحادي عشر (مسار علمي) إن الاختبار كان جيدا ولم يشهد إلا بعض الصعوبات القليلة، وهذا أمر طبيعى لأن أى اختبار يراعى دائماً جميع المتسويات المختلفة للطلاب، حيث كان جزء من الاختبار مخصصاً لمستوى معين من الطلاب سواء الضعيف أكاديمياً أو المتميز أو المتوسط، وأشار إلى أن الاختبار قد تدرب عليه الطلاب من قبل سواء داخل فصول التقوية أو المراجعات التى نظمتها المدرسة في الفترة الأخيرة، قبل بداية اختبارات آخر العام.

وأشار الطالب سعود البنعلي بالصف الحادي عشر (مسار أدبى) إلى أن الاختبار جاء فوق مستوى الطالب المتوسط، فهو عند وصفه نستطيع أن نقول: إنه متوسط، ولكن يميل إلى الصعوبة بعض الشيء فى كثير من أجزائه، خاصة الأسئلة المقالية التى تتطلبت الكثير من الإجابات والقوانين والمعادلات، ولم يكن سهلاً على كثير من الطلاب الإجابة على جميع أسئلة الاختبار، لافتاً إلى أن تلك الأسئلة لم يتدرب أحد عليها، وإنما جاءت من خراج السياق العام للاختبارات السابقة، حيث ‘ن جميع اختبارات التقييم التربوى الشامل جاءت فوق مستوى الطالب المتوسط منذ بدايتها، خاصة اختبار الكيمياء فى حين جاءت العلوم الاجتماعية فى مستوى الطالب المتوسط، وأبدى تخوفه من باقي الاختبارات؛ أن تيسر على نفس النهج.

أسئلة للمتميزين

وأضاف الطالب فيصل خالد بالصف الحادى عشر (مسار علمي): إن الاختبار كان صعباً ولا يمكن وصفه بالسهل.. لخروج الكثير من الطلاب دون حل جميع الأسئلة بل كانت الإجابات فى الغالب على أسئلة الاختيار من المتعدد، والتى لم تخلُ أيضاً من الصعوبة، حيث إن الأسئلة الاختيارية كانت يعتمد على بعضها على البعض، بحيث إنك لابد من التركيز وربط كثير من الأسئلة بعضها مع البعض، كما أن الأسئلة المقالية تميزت بالطول وكثرة تطلبها للقواعد، كما الإجابات متقاربة للغاية مما يحتاج إلى جهد كبير من الطلاب للتدقيق فى إجابة كل سؤال على حدة، ونفى أن تكون الأسئلة من خارج المنهج، ولكنها راعت جميع المعايير التى يتم تدريسها طوال العام، فى مادة الفيزياء، حيث إن الكثير من تلك الأسئلة جاءت من كتاب الفصل الدراسي الأول. وقال الطالب عمر أحمد العزايزة بالصف الحادى عشر: إن المدرسة قامت بتوزيع مَلزمتين قبل إختبارات نهاية العام الدراسى، وقد ركز المدرسون على المَلازم دون الكتاب المدرسي، لافتاً إلى أن الاختبار جاء بنسبة %40 من الملازم و%60 الباقية جاءت من الكتاب المدرسى، الذى مع الأسف لم نركز عليه فى الدراسة، وهذا ما دعا كثيراً من الطلاب لترك أوراق الإجابات فارغة، أو إعادة كتابة الأسئلة مرة أخرى، وذلك لاستنفاد كل المحاولات للإجابة على أسئلة الاختبار، كما أن الاختبار لم يكن يراعي جميع المستويات لكل الطلاب كما فعلت اختبارات العلوم الاجتماعية والذى اشاد بها العديد من الطلاب، ولكن على نفس نمط مادة الكيمياء التى جاءت صعبة جاء اختبار الفيزياء فى نفس المستوى، حيث إن الاختبار في إجماله جاء فى مستوى الطالب المتميز، وامتازت الأسئلة بأنها متشابهة فى كثير من إجاباتها، وتحتاج إلى تركيز عالٍ من الطالب، وإلمام كبير منه بكتابي الفصلين الدراسيين الأول والثانى، وأضاف: إن غالبية الأسئلة جاءت فى مستوى الطالب المتميز، وإن تلك الأسئلة لم يتدرب أحد عليها، وإنما جاءت من خارج السياق العام للمَلازم التى تم توزيعها علينا فى نهاية الفصل الدراسي الثاني.. وأكد الطالب زيد بسام أن الأسئلة المقالية كانت صعبة للغاية وان من قام بوضع الاختبار حاول أن يدخل بعض الألغاز والتعقيدات على الاسئلة المقالية؛ الأمر الذي اسفر في النهاية عن شعور الطالب بأن الاختبار صعب وأنه عاجز عن حله، وقال: إن هناك بعض الطلبة خرجوا مع آخر دقيقة من توقيت الامتحان، على غير العادة، حيث في غالبية المواد يخرج الطالب قبل انتهاء الوقت المحدد بحوالي ساعة، بعد ان يقوم بالإجابة على الاسئلة ومراجعتها أكثر من مرة، ولكن الامر اختلف بالنسبة لمادة الكيمياء نظراً لصعوبتها في الاسئلة المقالية.. وبالنسبة إلى الطالب عبدالمجيد حامد فقد قال: للأسف.. إن الطلاب اعتمدوا على المَلازم دون الكتاب المدرسى وهو ما انعكس بالسلب على إجاباتهم فى اختبار مادة الفيزياء، ولكن من قام بالاعتماد على الكتاب المدرسي كان الاختبار سهل جداً عليه، ولم يأخذ منه الكثير من الوقت، حيث ألقى باللائمة على اعتماد الطلاب على المَلازم فى المدرسة ومدرس مادة الفيزياء، الذى كان دائم التركيز على المَلازم دون الكتاب المدرسى، وأشار حامد إلى أن الكثير من الطلاب قاموا بتأليف المعادلات المطلوبة لعدم معرفتهم بها، متعبراً أن أسئلة الاختبار تعتبر تعجيزية مثل مادة الكيمياء، التى جاءت خارجة عن السياق العام لاختبارات التقييم التربوى الشامل، والتى دائماً ما توصف بأنها تراعي جميع مستويات الطلاب، مطالباً مجلس التعليم بضرورة مراعاة الطلاب فى التصحيح لتجنب تكرار فاجعة العام الماضي.

مستوى الطالب المتوسط

أما الطالب فهد خالد المحاسنة بالصف العاشر الثانوي، فقال: إن الاختبار جاء في مستوى الطالب المتوسط، وإن هناك بعض الأسئلة فوق مستوى الطالب المتوسط، إذ تميزت بالطول وتحتاج الكثير من التركيز وحفظ القوانين التى تمت دراستها طوال العام الدراسي، سواء فى كتاب الفصلين الدراسيين الأول أو الثانى، والتى وصل عددها إلى أكثر من عشرين قانوناً منقسمة على الفصلين الأول والثانى، خاصة أن الكثير من تلك القوانين متشابهة فى النص أو البراهين والمعادلات والحلول، فالاختبار جاء فى أربعين سؤالاً منقسمة ما بين 30 إختيارية و10 مقالية، وأضاف الطالب محمد عبدالله أبو يعقوب بالصف العاشر: إن الاختبار يُعد في مستوى الطالب المتوسط، وإن جميع أسئلة الاختبار من المنهج الدراسي، وقد تنوعت الأسئلة ما بين المقالية والاختيار المتعدد، وأشار إلى أن بعض الطلاب قد وجدوا الاختبار صعباً إلى حد ما، وذلك لأن الكثير منهم قام بالتركيز على المَلازم الدراسية وليس على الكتاب المدرسي الذى جاء منه الاختبار.. أما الطالب يونس صالح محمد بالصف الحادي عشر فقد قال: إن الاختبار لم يتطلب الكثير من الوقت فى الإجابة على جميع الأسئلة، ولكن كان يتطلب التركيز العالي، خاصة الأسئلة المقالية التى تتطلب ذكر العديد من القوانين!! والتى يبلغ عددها حوالي عشرين قانوناً منقسمة على الفصلين الدراسيين، وأكد أنه للمرة الأولى تتطلب الأسئلة الاختيارية مساحة من الوقت للحل، كما أن الكثير منها يعتمد بعضها على البعض، فيوجد تشابك بين السؤال والآخر، حيث إن معظم الطلاب خرجوا في منتصف الوقت، معلقاً على أن هناك عددًا من الأسئلة ليست بالكثيرة تعتبر في مستوى الطالب الممتاز.

ويقول علي صالح الهيدوس الطالب بالصف الحادي عشر: إن اختبار الفيزياء اشتمل على 40 سؤالاً، منقسمة ما بين 30 سؤالاً اختيارياً و10 أسئلة مقالية، كما أن الاختبار يعتبر في مستوى الطالب المتوسط، حيث جاءت كلها من المنهج الدراسي سواء كتاب الفصل الدراسى الأول أو الكتاب الثانى، ما عدا سؤالين من إجمالى الاختبار كله، في مستوى الطالب الممتاز. وأضاف: إن الكثير من الزملاء قد رأوا أن الاختبار جاء فوق مستوى الطالب المتوسط، وأن الكثير منهم تركوا بعض الأسئلة دون إجابات، وذلك لاستنفاد كل المحاولات للإجابة على أسئلة الاختبار، لافتاً إلى أن الأسئلة كانت متشابهة فى كثير من إجاباتها، وتحتاج إلى تركيز عالٍ من الطالب وإلمام كبير منه بكتابي الفصلين الدراسيين الأول والثانى، بينما أكد الطالب سعود ناصر الحمادي بالصف العاشر أن الاختبار يعتبر في مستوى الطالب المتوسط، وأن هناك بعض الأسئلة فوق مستوى الطالب المتوسط.. وقال الطالب عبدالله الملا: إن الاختبار في مستوى الطالب المتوسط ما عدا سؤالين في الاسئلة المقالية، وهما في مستوى الطالب المتميز، واشار إلى أن أسئلة الاختيار من متعدد، جاءت معظمها في مستوى الطالب المتوسط.. أما الطالب أحمد جابر فقال: إن الأسئلة واضحة ومباشرة باستثناء الاسئلة المقالية، التي تحتاج الى الكثير من التركيز والوقت لحلها.. وقال صالح البورشيد: إن الاسئلة المقالية كانت تحتاج الى بعض الوقت؛ حيث إنها كانت تناسب الطالب المتميز على عكس أسئلة الاختيار من متعدد التي كانت تناسب غالبية الطلبة.. وقال الطالب سعد الدين جمال: إن الاختبار راعى كافة الفروق بين الطلبة ذات المستوى المتوسط والطلبة المتميزين.

ومن جانبه أكد الاستاذ راني التوم أن الاختبار راعى في الأسئلة مستوى الطالب المتوسط، وكذلك الطالب المتميز حيث احتوت الاسئلة المقالية على سؤالين للطالب المتميز، وهذا أمر طبيعي حيث جاء الاختبار موافقاً لكافة المعايير، كما أنه راعي الفروق بين الطلاب.

مساحة إعلانية