رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

96

أبطالنا يتطلعون للمنافسة بقوة على منصات التتويج..

28 رامياً ورامية يقودون طموحات الأدعم بالآسياد

15 سبتمبر 2026 , 06:38ص
alsharq
28 رامياً ورامية يقودون طموحات الأدعم بالآسياد
❖ محمود النصيري

يدشن رماة الأدعم تحديا قاريا جديدا بكثير من الطموحات بالتزامن مع قرب انطلاق منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين آيتشي ـ ناغويا 2026 في اليابان، حيث ترفع الرماية القطرية سقف تطلعاتها إلى حدوده القصوى لمواصلة مسيرة الإنجازات التي رسخت حضورها بين نخبة مدارس الرماية في القارة الصفراء وايضا على المستوى الاولمبي والدولي.

وتقود الرماية القطرية حملتها القارية بوفد يضم 28 لاعبا ولاعبة، يخوضون غمار منافسات السكيت، التراب، البندقية، المسدس، والقوس والسهم، مستندين إلى برنامج إعدادي شمل معسكرات داخلية وخارجية، للوصول بالرماة إلى ذروة جاهزيتهم الفنية والبدنية.

وتضم قائمة المنتخب نخبة من ألمع الأسماء الدولية، يتقدمهم الأسطورة ناصر صالح العطية، وبطل العالم راشد صالح العذبة، ومحمد أحمد الرميحي، وريم الشرشني، وهاجر غلام، وسارة غلام، وراي باسيل، وخلود الخلف، وميثة البنعلي، وسعيد أبوشارب، وأنجيلو سكالزون، والمها العلي، مما يعكس عمق الخيارات الفنية واتساع قاعدة المنافسة داخل صفوف الأدعم.

وتستمد الرماية القطرية وقود حماسها في ميادين اليابان من النتائج المتميزة التي تحققت في النسخة الماضية (هانغتشو 2023)، حينما طوّق رماة قطر أعناقهم بثلاث ميداليات ملونة؛ فضية فريق السكيت للرجال (ناصر العطية، مسعود العذبة، وراشد العذبة)، وبرونزية الفردي للعطية، وبرونزية السكيت المختلط للثنائي راشد العذبة وريم الشرشني، بجانب حلول محمد الرميحي رابعا في مسابقة التراب.

ولا تعد نجاحات النسخة الماضية طفرة عابرة، بل هي امتداد لأمجاد آسيوية بدأت منذ آسياد بوسان 2002 (ذهبية وبرونزية)، ومرورا بالدوحة 2006 فضية و3 برونزيات، وغوانغجو 2010 (ذهبية وفضية وبرونزيتين)، ووصولا إلى إنشيون 2014 ذهبيتين وبرونزية، وجاكرتا 2018 (برونزية).

وتدخل الرماية القطرية التحدي الياباني مدفوعة بزخم نتائج حديثة واستثنائية أبرزها السيطرة المطلقة على دورة الألعاب الخليجية بالدوحة 2026 بحصد 26 ميدالية ملونة بواقع 12 ذهبية، 6 فضيات، 8 برونزيات، وعالميا، يعيش المنتخب طفرة معنوية وفنية كبرى عقب التتويج التاريخي غير المسبوق في بطولة كأس العالم للشوزن والبندقية والمسدس بالصين مؤخرا، حيث تقلد راشد صالح العذبة ذهبية السكيت، ونال أنجيلو سكالزون فضية التراب، وهو أول إنجاز فردي من نوعه للرماية القطرية في بطولات كأس العالم، مما يؤكد جاهزية رماة الأدعم لمقارعة الكبار وانتزاع الذهب في ناغويا 2026.

 

  - جاسم السليطي: نتطلع للتواجد باستمرار فوق منصات التتويج

أكد جاسم شاهين السليطي أمين السر العام للاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم أن سقف طموحات البعثة القطرية يرتفع إلى حدوده القصوى في المحفل الآسيوي المقبل، مدفوعا بمسيرة النجاحات المتلاحقة التي سطرها أبطال قطر مؤخرا على الصعد الإقليمية والقارية والعالمية، وقال السليطي" الآمال معقودة في آسياد ناغويا 2026 على كتيبة قطرية تضم 28 لاعبا ولاعبة، وغايتنا الأساسية هي تقديم أداء مشرف يضمن الوجود الدائم فوق منصات التتويج الآسيوية.

وأضاف "رحلة التحضير شهدت برنامجا إعداديا مكثفا عبر معسكرات خارجية مكثفة شملت 8 دول أوروبية وآسيوية، ركزت على تطوير القدرات الفنية والبدنية وتأمين أعلى درجات الجاهزية، كما أن التوهج الأخير في دورة الألعاب الخليجية بالدوحة وحصادها الوفير من الميداليات بالاضافة الى التتويج العالمي التاريخي في الميادين الصينية بذهبية راشد العذبة وفضية أنجيلو سكالزون، تشكل دافعا قويا ومحاكاة حقيقية كشفت عن التطور الفني لجميع عناصر المنتخب قبل الدخول في معترك اليابان لمقارعة وتحدي أقوى المصنفين على مستوى العالم".

مساحة إعلانية