رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1860

رجال أعمال لـ الشرق: ما تبقى على المونديال فرصة منـاسبـة للاستثمـار

15 ديسمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
حسين عرقاب

 

أكد عدد من رجال الأعمال أن الفترة الحالية والتي تسبق احتضان قطر لكأس العالم لكرة القدم 2022 بعد حوالي أقل من سنة من الآن، تعد فرصة مناسبة للاستثمار في جميع القطاعات على عكس ما يفكر فيه البعض، والذين وجهوا أموالهم للدخول في مشاريع تخص العقارات، بغرض الاستفادة من هذه المرحلة التاريخية بالنسبة للدولة التي ستكون أول بلد عربي يحظى بشرف تنظيم المونديال، مشيرين إلى مجموعة من المجالات التي من شأنها ضمان الاستمرارية لأصحاب المال حتى في الأعوام التي تلي البطولة، وفي مقدمتها البتروكيماويات التي يجب أن تكون على رأس قائمة القطاعات من جهة الحركة الاستثمارية، بالنظر إلى العديد من المعطيات بما فيها وفرة المواد الخام لدخول هذا العالم، مع ضخامة السوق العالمي في هذا النوع من المنتجات التي ما زال العالم فيها إلى ضخ المزيد من السلع البيتروكيماوية، مضيفين إليها الصناعة بمختلف أنواعها. وأضاف رجال الأعمال أن موازنة العام المالي الجديد والتي بلغ حجم الانفاق بها بنحو 204.3 مليارات ريال تشكل حافزا قويا للاستثمار والتوسع بالمشاريع الكبرى، كما تشكل داعما قويا للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمقاولين.

الفرص المتاحة

وشدد المستثمرون في تصريحاتهم لـ الشرق على ضرورة تكثيف المشاريع المتعلقة بها والسعي وراء الاستفادة من الفرص التي تطرحها، سواء على المستوى المحلي أو الخارجي عن طريق تصديرها، خاصة وأن كل الإمكانيات لذلك متوفرة، انطلاقا من البنية اللوجيستية التي تتيح لنا تنمية هذا المجال، وصولا إلى التسهيلات الحكومية اللامتناهية التي تطرحها الدولة في هذا الجانب، عبر مختلف ممثليها وفي مقدمتهم بنك قطر للتنمية.

في حين رأت البقية منهم بوجوب التركيز على القطاع السياحي، الذي سيشهد من دون أي أدنى شك قفزة نوعية في المرحلة التي تلي المونديال، مفسرين وصفهم للسياحة كأحد المجالات المتوقع نموها في المرحلة المقبلة، بالإشارة إلى ما سيجنيه هذا المجال من ثقة كبيرة من طرف زوار الدوحة خلال فترة المونديال، والذين سيكتشفون في الفترة ما بين نوفمبر وديسمبر من السنة المقبلة، الإمكانيات الكبيرة التي تحوزها قطر في القطاع وكذا الخدمات الاستجمامية التي بقدرتهم الحصول عليها في الدوحة وغيرها من المدن، داعين أيضا إلى ولوج عالم التكنولوجيا وإطلاق مشاريع تتعلق باقتصاد المعرفة بجميع أطرافه، بما فيها الواقع المعزز والواقع الافتراضي وكذا الواقع المختلط.

بينما قال البعض الآخر من المستثمرين بأن القيمة المرتفعة للعقارات في الفترة الحالية، هي من تدفع بأصحاب المال إلى البحث عن الفرص التي يطرحها هذا المجال، متناسين بعض الأخطار التي قد تصيبهم جراء مثل هذه المشاريع، التي تحتاج إلى صبر كبير ومدة زمنية أطول من أجل جني الأرباح التي قد يتم الوصول إلى ذاتها في مجالات أخرى خلال وقت أقل، مبررين توجههم إلى الاستثمار في العقارات بالضمانات الكبيرة التي تقدمها، معتبرين إياها الأكثر أمانا مقارنة بباقي القطاعات، وعلى رأسها الصناعة التي ما زالت بحاجة إلى المزيد من التسهيلات، لاسيما فيما يتعلق بعمليات التصدير التي تتطلب تذليل بعض الصعوبات المرتبطة بقيمة الشحن المرتفعة محليا.

قطاع البتروكيماويات

وفي حديثه للشرق صرح السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر بأن المرحلة الحالية تعتبر من بين أكثر الفترات العاملة على تنمية الاقتصاد المحلي، وذلك من خلال الفرص التي تطرحها في جميع القطاعات، بما فيها العقارات التي شهدت تطورا كبيرا في الاستثمار خلال الفترة الأخيرة، في ظل اقتراب قطر من احتضان كأس العالم لكرة القدم في نسختها الثانية والعشرين كأول دولة عربية تحظى بهذا الشرق، الأمر الذي أسهم بكل تأكيد في الدفع بالعديد من رجال الأعمال نحو دخول هذا العالم وتشييد أو اقتناء العديد من البنايات والفلل بالإضافة إلى الشقق.

وأكد الكواري أن التركيز على هذا المجال يجب أن يعزز بتوجيه رجال الأعمال نحو مجموعة من القطاعات الأخرى، التي تملك هامش تطور كبيرا خلال السنوات القليلة المقبلة، وعلى رأسها صناعة البتروكيماويات التي يجب أن تكون على رأس أولويات المستثمرين بالنظر إلى العديد من المعطيات، أولها توفر الدولة على المواد الخام المتعلقة بهذا النوع من النشاطات، بحكم مستويات إنتاجها الكبيرة للغاز الطبيعي المسال، والذي تعد فيه قطر واحدة من بين دول الرائدة دوليا مع تخطيطها الحالي بالرفع من كميات الإنتاج إلى 110 ملايين طن سنويات بحلول سنة 2026، ما سيرفع بكل تأكيد من كميات المواد الخام الموجودة داخل الدولة ويحفز على استغلالها.

واعتبر الكواري البتروكيماويات أحد أكثر القطاعات استمرارية في المرحلة المقبلة، في ظل تزايد الطلب عليها في السوق الدولي، الذي ما زال يعاني من نقائص كبيرة في هذا المجال بالرغم من الكميات الهائلة المنتجة منها، ما يستدعي سير رجال الأعمال المحليين نحو هذا النوع من النشاطات في الفترة المقبلة، بهدف الاستفادة من الحاجة المتزايدة إلى البتروكيماويات عالميا، وهو ما يمكن لقطر استغلاله بالاعتماد على تنافسيتها في السوق العالمي للغاز والنفط، داعيا المستثمرين إلى الاستفادة من مثل هذه الأوضاع وفرض أنفسهم كلاعبين رئيسيين في الصناعة البتروكيماوية على الصعيد الدولي، خاصة وأن كل الإمكانيات لذلك متوفرة، وفي مقدمتها الدعم الحكومي اللامتناهي لرجال الأعمال المحليين في إطار رؤية قطر 2030.

تنمية السياحة

من جانبه قال رجل الأعمال السيد الشيخ منصور بن جاسم آل ثاني بأن الاستثمار في قطاع العقارات وبعيدا عن السلامة المالية التي يوفرها للناشطين، إلا أنه لا يجب أن يكون الركيزة الوحيدة التي تبنى عليها الاستثمارات في فترة ما قبل كأس العالم، أو في المرحلة التي تليها والتي ستشهد فيها الدولة نقلة نوعية في جميع المجالات، مبينا كلامه بالإشارة إلى أن التوجه نحو العقارات دون غيرها من المجالات لا يخدم الاقتصاد المحلي الطامح إلى تحقيق أهدافه المتماشية مع رؤية قطر 2030، والمستندة في الأساس على الابتكار وخلق مصادر دخل جديدة لتعزيز مواردنا المادية المتعلقة بالغاز الطبيعي المسال.

وتابع الشيخ منصور بالتأكيد على ضرورة التوجه نحو السياحة التي تحمل آفاقا توسعية كبيرة داخل الدولة في المرحلة المقبلة، بحكم استفادتها من عدد الزوار الهائل الذي سيحج إلى الدوحة خلال احتضانها لكأس العالم نهاية العام المقبل، والذين سيكتشفون من دون أي أدنى شك المستوى الذي بلغته قطر في هذا القطاع بالذات، الذي نجحت فيه في توفير ضيافة عالية الجودة، بالإضافة إلى أماكن استجمام راقية برية وبحرية، وهو ما يجب استغلاله خلال هذه المرحلة بالصورة المطلوبة، من أجل كسب ثقة الزوار والدفع بهم إلى العودة إلى الدوحة حتى بعد اختتام النسخة الثانية والعشرين من بطولة كأس العالم لكرة القدم.

الصناعة بمختلف أنواعها

بدوره قال رجل الأعمال السيد أحمد عبدالله العبدالله الرئيس التنفيذي لشركة لايتينغ ديزاين بأن الإحصائيات المتوفرة لدى رجال الأعمال في الفترة الحالية، كفيلة بتغيير آرائهم وتسيير استثماراتهم لقطاعات أخرى غير العقارات، التي كشف فيها مؤخرا عن وجود 2 مليون متر مربع من العقارات خارج مجال الخدمة، بالنظر إلى التركيز الكبير الذي شهده هذا القطاع في المرحلة الأخيرة، والتي كان فيها الأكثر استقطابا لرؤوس الأموال، إذا ما تمت مقارنته بغيره من المجالات التي ما زالت بحاجة إلى اهتمام أكبر من طرف رجال الأعمال المحليين المطالبين بتوجيه أنظارهم إلى القطاعات الأخرى في المرحلة المقبلة، بهدف المشاركة في تقوية اقتصادنا المحلي والوصول به إلى الأهداف المسطرة له.

وبين العبد الله كلامه بالتشديد على أن وجوب التفكير في قطاع الصناعة والدفع برجال الأعمال المحليين إلى دخول عالمه في المرحلة المقبلة، لاسيما وأن كل إمكانيات النهوض به وطنيا موجودة، بداية من الدعم الحكومي اللامتناهي الذي تقدمه مختلف الجهات وعلى رأسها بنك قطر للتنمية، الذي يقدم مساعدات مالية معتبرة بإمكانها السير بعجلة أي مشروع صناعي ناجح إلى الأمام، وصولا إلى توفر الدوحة على بنية لوجيستية جد متطورة، في مقدمتها ميناء حمد ومطار حمد الدولي القادرين على تسهيل عمليات نقل المنتجات المصنعة في قطر والوصول بها إلى مختلف دول العالم.

وفي ذات السياق صرح رجل الأعمال السيد علي الأنصاري رئيس مجلس إدارة شركة جالكسي لصناعة الجرانيت، بأن المرحلة الحالية والتي تسبق احتضان قطر لكأس العالم لكرة القدم في نسختها الثانية والعشرين تتطلب من المستثمرين الابتعاد قليلا عن قطاع العقارات، وتوجيه أنظارهم إلى غيرها من المجالات المستقبلية التي بإمكانها الاستفادة من المونديال بعد نهايته، باعتبار أن المشاريع العقارية ترتبط أكثر بتنظيم قطر لهذه البطولة الرياضية، وذلك في إطار الاستعداد لاستقبال زوار قطر الذين يفترض بأن يتجاوز عددهم المليون زائر، في الوقت الذي يبقى مستقبل هذه العقارات غامضا بعض الشيء مع ختام النسخة المقبلة لكأس العالم لكرة القدم نهاية العام المقبل.

ووجه الأنصاري أصحاب المال في قطر إلى التفكير في ولوج عالم القطاعات الأخرى، التي من شأنها تحقيق نمو أكبر ما بعد 2022، وعلى رأسها الصناعة التي ما زالت في بداياتها وطنيا، ما يرفع من حجم الفرص الواعدة فيها، التي من شأنها العودة على المستثمرين فيها بأرباح معتبرة مستقبلا، في ظل وجود العديد من العوامل المساعدة على توسيعها عن طريق الاعتماد على الأسواق المجاورة لترويج منتجاتنا كخطوة أولى، وذلك بالاستناد على قدرات النقل الهائلة التي تتوفر عليها الدوحة، عبر ميناء حمد وكذا مطار الدولي الذين باستطاعتهما المساعدة على تصدير السلع القطرية، داعيا الجهات المسؤولة عن الصناعة في الدولة إلى تقديم المزيد من التسهيلات لرجال الأعمال، بالذات فيما يتعلق بالأراضي وكذا المصانع.

اقتصاد المعرفة

من جهة أخرى رأى الدكتور عبد الله الخاطر أنه وبناء على التطورات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن فإن مسألة الاستثمار في أي من القطاعات لم تعد بتلك السهولة التي يتصورها البعض، بما فيه قطاع العقارات الذي يعتبره البعض المجال الأنسب لضخ الأموال بحكم الضمانات التي يقدمها، متناسين في ذلك خطوراته التي قد تتسبب في فشل أي من المشاريع العقارية، وفي مقدمتها التنوع الحاصل في هذا المجال والذي رفع من حدة المنافسة بين المستثمرين فيه بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة، التي باتوا فيها مطالبين بضرورة التريث قبل التفكير في دخول هذا العالم.

وأكد الخاطر خلال كلامه على وجوب التحري الجيد في جميع الجوانب، لاتخاذ القرار المناسب فيما يتعلق بالاستثمار في العقار خلال فترة ما قبل احتضان قطر لكأس العالم في نسختها الثانية والعشرين، والتي يشهد فيها السوق المحلي للعقارات تشبعا واضحا في الفنادق والشقق والمجمعات السكنية، داعيا رجال الأعمال إلى التوجه نحو القطاعات الأخرى، المندرجة في إطار اقتصاد المعرفة والتي من شأنها تقديم ضمانات أكبر لروادها في المستقبل، مبينا كلامه بالإشارة إلى بعض الأنواع الاستثمارية المندرجة تحت هذا الإطار، والمعتمدة أساسا على التكنولوجيا كالواقع المعزز والواقع الافتراضي، بالإضافة إلى تقنيات الأبعاد المعززة و الواقع المختلط، مشيرا إلى جدوى إطلاق مثل هذه المشاريع بالنسبة لرجال الأعمال، بحكم تماشيها مع التغيرات التي يمر بها العالم آنيا، وسيرورته نحو الارتكاز على الابتكار وأحدث التقنيات المعلوماتية.

ارتفاع القيمة

وفيما يخص الأسباب التي تدفع بالمستثمرين نحو ولوج عالم العقارات في قطر خلال المرحلة الأخيرة، والتركيز عليه بشكل أكبر مقارنة بباقي القطاعات، قال رجل الأعمال سعيد الخيارين بأن أهم المحفزات التي جعلت المستثمرين يفكرون في هذا المجال مقارنة بباقي القطاعات، هي القيمة المرتفعة للإيجار أو البيع في الفترة الراهنة، بحكم اقتراب الدوحة من تنظيم مونديال كرة القدم في نسخته الثانية والعشرين بعد أقل من السنة من الآن، والتي ستكون فيها الدوحة وجهة لأكثر من مليون زائر يحتاج جميعهم إلى أماكن إقامة تؤويهم خلال هذه المرحلة، إلا أنه وبالرغم من ذلك رأى أن ضخ الأموال في قطاع العقارات وبعيدا عن إيجابياته قد يكون فخا يسقط أصحاب المال في سلبيات قد تهدد مشاريعهم بالفشل.

وفسر الخيارين كلامه بالإشارة إلى أن دراسة أي استثمار تنقسم إلى ثلاثة أصناف، ترتبط أولاها بالأهداف القصيرة الأجل، بينما تخص الثانية الأهداف المتوسطة الأمد، في حين تربط الأخيرة بأهداف طويل الأجل، فإذا كان تأسيس المشروع العقاري بأهداف طويلة الأجل يكون أضمن للمستثمر في حد ذاته، أما إذا كانت مرتبطة بأخرى قصيرة الأجل متعلقة بكأس العالم، فقد تشكل خطرا على الاستثمار في حد ذاته بالنظر إلى التغيرات التي قد تصيب هذا القطاع بعد البطولة، مطالبا لرجال الأعمال بالسير نحو القطاعات الأخرى التي قد تستفيد من المونديال في الفترة التي تليه، وعلى رأسها المجال المالي الذي من المنتظر أن ترتفع أسهمه بصورة جلية عقب 2022.

الأمان الاستثماري

وهو ما سار عليه رجال الأعمال جاسم المهندي الذي أكد في تصريحاته على أن أهم العوامل التي تدفع المستثمرين إلى البحث عن مشاريع تخص قطاع العقارات هي الضمانات الكثيرة التي يقدمها هذا المجال مقارنة بغيره من القطاعات الأخرى، بحكم استقرار الأسعار فيه في أسوأ الحالات ووجود طلب دائم عليه خصوصا في المرحلة الحالية التي تسبق احتضان قطر لكأس العالم لكرة القدم في نسختها الثانية والعشرين.

وتابع المهندي أن ابتعاد رجال الأعمال عن القطاعات الأخرى كالصناعة على سبيل الذكر لا الحصر، يرجع إلى التخوفات الكثيرة التي ترتابهم منها، بحكم نشأتها الحديثة في الدوحة، وعجزها عن توفير الأمان اللازم لأصحاب الأموال بالنظر حتى إلى صغر السوق المحلي مقارنة بباقي الأسواق، داعيا الجهات المسؤولة في الدولة إلى العمل على تذليل الصعاب التي تواجه أصحاب المال الراغبين في دخول عالم الصناعة في المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تلك المرتبطة بالحصول على الأراضي لتشييد المصانع، بالإضافة إلى تسهيلات عمليات التصدير، وإعادة دراسة قيمة الشحن المرتفعة من الدوحة باتجاه العواصم الأخرى، وهي العوامل التي من شأنها تحفيز رجال الأعمال على الابتعاد على العقارات والبحث عن الاستثمار في القطاعات الأخرى.

اقرأ المزيد

alsharq مجلس إدارة غرفة قطر يبحث تحديات القطاع الخاص في ظل التطورات الإقليمية الراهنة

بحث مجلس إدارة قطر خلال اجتماع عقده اليوم، برئاسة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمدآل ثاني، رئيس... اقرأ المزيد

164

| 05 أبريل 2026

alsharq  مؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته منخفضا

أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، منخفضا بـ 66.80 نقطة، أي نسبة 0.65 في المئة، ليصل إلى مستوى... اقرأ المزيد

82

| 05 أبريل 2026

alsharq استثمارات قطر في الخارج ضمان للاستدامة المالية

-وجود أصول موزعة عالميا يمنح الدوحة ميزة تنافسية - الاستثمارات الخارجية للدولة تزيد الثقة في الاقتصاد القطري -... اقرأ المزيد

424

| 05 أبريل 2026

مساحة إعلانية