أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم تسلم الأكلات التركية، وخاصة الحلويات منها، من تداعيات الأزمة السياسية التي تعيشها ليبيا منذ أكثر من 4 أعوام، والتي تسببت في إغلاق كافة مطاعم ومحال الحلويات التركية، بعد أن كانت تشهد إقبالا واسعا لا سيما في شهر رمضان المبارك.
ومع مغادرة الأتراك، الشرق الليبي نتيجة "الفوضى" القائمة هناك (كما معظم أنحاء البلاد)، أبدى المواطنون الليبيون استياءهم حيال ذلك، مطالبين السلطات الرسمية باستعادة الأمن، لـ"تأمين عودة عمل المطاعم التركية إلى سابق عهدها".
محمد العسبلي من بنغازي (شرق)، قال للأناضول "افتقدنا الأكلات التركية، وافتقدنا بشكل أكبر الحلويات التركية التي كانت قبل أعوام من الوجبات الرئيسية على موائد الليبيين في الشهر الكريم".
وأوضح أن مدينة بنغازي كان ينشط فيها أكثر من 15 مطعما تركيا مشهورا ومحبوبا جدا، مثل مطاعم "البوسفور" و"إسطنبول"، وغيرها، مشيراً أنه "لم يعد يوجد في المدينة الآن مطعم تركي واحد".
وقبل الأزمة الليبية، ضمّت بنغازي عاصمة الشرق الليبي (ثاني أكبر المدن في ليبيا) العديد من المطاعم التركية الشهيرة، يملكها ويديرها مواطنون أتراك، وتقدم أكلات تركية متنوعة، فضلاً عن الحلويات الشهيرة، التي كانت تشهد إقبالا كبيرا، خاصة في شهر رمضان المبارك.
وعن أهم الأطعمة التركية التي كان يفضلها أهل بنغازي، قال العسبلي "كنا نحب المعجنات التركية، والفطائر، وإسكندر كباب (وجبة من الخبز واللحم)، والكفتة التركية (وجبة من اللحم المفروم)، ومن الحلويات كنا نحب البقلاوة التركية، والتولمبا، والحلقوم والقطايف، وغيرها"، والتي كانت تميز شهر رمضان.
المواطن المبروك جلال الزاوي، من بنغازي، تساءل مستهجناً، في حديثه للأناضول "ما دخل (علاقة) الاقتصاد بالسياسية حتى يحدث ما حدث؟"، في إشارة إلى أحداث الفوضى التي أدت إلى إغلاق محال الأطعمة التركية وخاصة الحلويات.
كما طالب الزاوي، مسؤولي بلاده وكافة الدول بـ"إبعاد الشعوب عن سياسات الحكومات، ومنع حدوث شق بين شعوب الدول الإسلامية"، على حد تعبيره، وقال "العالم الغربي يتكتل ونحن نتفرق، لا بد من وحدة الشعوب العربية الإسلامية".
ودعا الزاوي، سلطات بلاده إلى إستعادة الأمن، لتأمين كافة الجاليات، سواء التونسية أو السودانية أو التركية، "حتى يعود الأتراك ويفتحون مطاعمهم ومحلاتهم، التي كانت تمثل إحدى معالم بنغازي، فيما مثّلت حلوياتهم إحدى معالم شهر رمضان المبارك".
من جانبها، تمنّت فوزية فرج، التي تحدثت للأناضول، عودة الأتراك إلى شرق ليبيا خلال رمضان (الجاري)، مشيرةً أنهم (الليبيين) أحبّوا الأتراك خلال الثورة (ثورة شعبية اندلعت عام 2011 وأطاحت بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي)، كونه "كان لأنقرة دور كبير جدا في نجاح الثورة التي انطلقت من شرق ليبيا وتحديدا بنغازي".
المساعدات الإنسانية
ووفق فرج، "دعمت تركيا آنذاك السلطات الانتقالية المناهضة للقذافي، ومدّت الليبيين بأطنانٍ من المساعدات الإنسانية، التي وصلت ميناء المدينة ومطارها الدولي".
وشهدت ليبيا حالة من الاضطراب الأمني والفوضى، عقب حالة انقسام سياسي، خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت إسقاط نظام القذافي، وتمثل الانقسام في وجود حكومتين وبرلمانين وجيشين يعملون في آن واحد، إذ كانت تعمل في طرابلس (غربا) "حكومة الإنقاذ الوطني" و"المؤتمر الوطني العام" (بمثابة برلمان) ولهما جيش انبثق عنهما، بينما كان يعمل في الشرق "الحكومة المؤقتة" في مدينة البيضاء و"مجلس النواب" في مدينة طبرق، ولهما جيش آخر انبثق عنهما، وأعقب ذلك سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) في مايو/ أيار 2015. وفي ديسمبر/ كانون أول 2015، اتفقت شخصيات سياسية من طرفي الصراع، وعبر حوار انعقد برعاية أممية بمدينة الصخيرات المغربية، على توحيد السلطة التنفيذية في حكومة واحدة هي "حكومة الوفاق الوطني"، برئاسة فايز السراج. لكن "حكومة الوفاق" لم تتمكن على مدى عدة أشهر، من الانتقال من تونس إلى طرابلس؛ بسبب استمرار الخلافات السياسية بين الفرقاء، والتي حالت دون حصولها على ثقة "مجلس النواب" بطبرق، قبل أن تبادر الحكومة بالتوجه إلى طرابلس، أواخر مارس/ آذار الماضي، وتبدأ في ممارسة مهامها دون الحصول على موافقة المجلس.
وفشل "مجلس النواب" لمرات عديدة في عقد جلسة حاسمة لمنح الثقة من عدمه لـ"حكومة الوفاق"؛ بسبب "عدم اكتمال النصاب القانوني لأعضائه" اللازم لصحة الجلسة قانونًا، واستمرار الخلافات السياسية بين أعضائه حول الحكومة.
وترى الدول الغربية في "حكومة الوفاق"، أفضل أمل في التصدي لتنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا، ومنع تدفقات المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط، واستئناف إنتاج النفط لإنقاذ الاقتصاد الليبي الذي يعاني نتيجة الفوضى السياسية.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
14980
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
11436
| 25 يونيو 2026
أكدت وزارة العمل أن تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، تسهم في تنظيم سوق العمل، وترسيخ التوازن بين...
10996
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
8864
| 25 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
رجح بنك قطر الوطني QNB أن يواصل بنك اليابان المركزي في تشديد سياسته النقدية في الأرباع القادمة في ظل استمرار ضغوط التضخم وتوقعات...
58
| 27 يونيو 2026
اجتمع سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي، مع سعادة السيد بان قونغ شنغ محافظ بنك الشعب...
170
| 27 يونيو 2026
تراجع المؤشر الرئيس لبورصة مسقط خلال تعاملات الأسبوع الماضي بنحو 265 نقطة، ليغلق عند 7316 نقطة، وسط انخفاض لمؤشرات القطاعات. وهبط مؤشر القطاع...
80
| 27 يونيو 2026
نفذت وزارة التجارة والصناعة جولات تفتيشية مكثفة في مختلف مناطق الدولة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الامتثال لأحكام قوانين الملكية الفكرية...
1142
| 27 يونيو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعليق السفر والدخول للقادمين من 3 دول إفريقية ضمن إجراءات احترازية لمواجهة فيروس إيبولا. وأوضحت هيئة الصحة العامة...
5574
| 25 يونيو 2026
- المحامي مانع ناصر جعشان: ملفات الذكاء الاصطناعي ستضع القضاء أمام تحدٍّ حقيقي لتكييف المنازعات - المستشار يوسف المريسي: الصورة الشخصية حق محمي...
4646
| 25 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
3450
| 27 يونيو 2026