رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

972

تحركت بشكل سري.. أمريكا تطرد مسؤولَين صينييَن بعد دخولهما قاعدة عسكرية

16 ديسمبر 2019 , 01:51م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

تتزايد التوترات في العلاقة بين أمركيا والصين، ففوق ماتحمله الضغوط على مفاوضات الحرب التجارية بين واشنطن وبكين  ، كشفت صحيفة أمريكية عن قضية جديدة تضاف إلى الملفات التي قد تعقد العلاقات أكثر ، حيث كشفت عن طرد الولايات المتحدة دبلوماسيين اثنين من مسؤولي السفارة الصينية، في سبتمبر الماضي؛ بعد محاولتهما دخول قاعدة عسكرية.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة لم تذكرها بالاسم قولها إن الإدارة الأمريكية تحركت سراً لطرد مسؤولَين في السفارة الصينية هذا العام، بعد أن دخلا قاعدة عسكرية في ولاية فيرجينيا بسيارة.

وأضافت الصحيفة، أمس الأحد، أنه من المعتقد أن أحد المسؤولَين الصينيين ضابط مخابرات يتستر وراء صفته الدبلوماسية.

كما أكد مسؤول مطلع في إحدى جهات إنفاذ القانون لوكالة «رويترز» صحة رواية نيويورك تايمز.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين انتهكا قواعد الأمن في القاعدة الواقعة بولاية فيرجينيا، هذا الخريف، وإنهما لم يوقفا سيارتهما إلا بعد الدفع بشاحنات إطفاء اعترضت طريقها.

ورغم عدم معرفة السبب الحقيقي وراء قيام المسؤولَين باقتحام القاعدة الواقعة في نورفولك في فرجينيا، فقد قال مصدر للصحيفة إن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن الدافع كان اختبار مدى تأمين القاعدة.

وكان الدبلوماسيان قد توجها إلى القاعدة العسكرية التي تضم قوات عمليات خاصة، حيث حاولا دخولها عن طريق البوابات، ولكن الحرس أبلغهما أنها منطقة عسكرية وعليهما المغادرة.

لكنهما واصلا محاولة الدخول للقاعدة، ما استدعى الحراس إلى ملاحقتهما، وبعد إيقافهما تذرعا بأنهما لم يفهما كلام الحراس لضعفهما فى اللغة الإنكليزية.

واكتفت السلطات الأمريكية بالطلب بمغادرة هؤلاء الدبلوماسيين وعدم استمرار وجودهما ضمن الموظفين في السفارة.

ويقول مسؤولون من الاستخبارات الأمريكية لم تنشر أسماءهم الصحيفة إن الصين تشكل التهديد الأكبر في عمليات التجسس.

ولم تعلق واشنطن أو بكين حينها على الحادث، الذي يعد أول عملية طرد لدبلوماسيين صينين منذ 1987 في الولايات المتحدة.

وخلال الأشهر الأخيرة أصبح المسؤولون الصينيون الذين يحملون صفة دبلوماسيين أكثر جرأة بالظهور علناً في منشآت بحثية أو حكومية.

وهذه قضية جديدة تضاف إلى الملفات التي تزيد من الضغوط على مفاوضات الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، بحسب الصحيفة.

وفي أكتوبر الماضي، أمرت واشنطن الدبلوماسيين الصينيين بضرورة إبلاغ وزارة الخارجية قبل الاجتماع بمسؤولين أمريكيين، سواء كانوا فيدراليين أو محليين، والتي تشمل الجامعات ومراكز الأبحاث أيضاً.

مساحة إعلانية