رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

431

ديمروك لــ "الشرق" : علاقات قطر وتركيا تمتاز بحوار مفتوح و تعاون إستراتيجي

17 فبراير 2016 , 10:34م
alsharq
أجرى الحوار — عبدالحميد قطب

زيارة سمو الأمير تعزز علاقات البلدين وتنسيقهما تجاه قضايا المنطقة

الديناميات الإقليمية الراهنة وخطر الإرهاب تملي على القوى الإقليمية العمل معاً

قطر وتركيا والسعودية تطمح معاً لتحقيق الاستقرار والتقدم والسلام في منطقتهم الجغرافية المشتركة

التعاون بين الدول الثلاث سيعطي مثالاً وقدوةً لشعوب ودول المنطقة من أجل فهم قيمة الوجود والعمل معا

علاقتنا بالسعودية تاريخية وهناك تعاون بين الشعبين تكثّف في الآونة الاخيرة

روسيا تكافح من أجل بقاء الأسد بأي ثمن.. و90 ٪ من المناطق التي تقصفها مأهولة بالسكان المدنيين

نرفض اعتراف المجتمع الدولي بالمنظمات الإرهابية وفي مقدمتها حزب العمال الكردستاني

الحكومة التركية وفرت لمواطنيها الأكراد الحقوق الديمقراطية والعرقية في إطار عملية الإصلاح

حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا إحدى المنظمات الإرهابية التابعة لـ "بي كا كا"

تركيا تدعم حق الشعب السوري للعيش في مناخ من الاستقرار داخل إطار الديمقراطية

نعتبر السوريين في تركيا ضيوفاً وليسوا لاجئين وانفقنا 9 مليارات دولار على دعمهم

لدينا 2.5 مليون سوري وعلى المجتمع الدولي أن يكون أكثر انخراطا ومشاركة في تحمّل العبء

القصف الروسي على المناطق الحدودية من أجل تهجير السوريين لأراضينا وزيادة الأعباء علينا

أتطلع لأن تكون تركيا جزيرة من الاستقرار في مثل هذا الوسط المتقلّب المحيط بها

تركيا تدعم تسوية تفاوضية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس قرارات مجلس الأمن

لدينا مشاورات وثيقة مع قطر لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وحل القضية على أساس عادل

أشاد سعادة السفير أحمد ديمروك سفير الجمهورية التركية بالدوحة بالعلاقات القطرية — التركية، واعتبرها مثالية وتمتاز بحوار مفتوح في إطار التعاون الإستراتيجي بين البلدين..

كما اعتبر في حواره مع "الشرق" زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الاخيرة لتركيا تعزز علاقات البلدين كونها تأتى في إطار التنسيق المشترك تجاه قضايا المنطقة. كما اعتبر السفير قطر وتركيا والسعودية تطمح معاً لتحقيق الاستقرار والتقدم والسلام في منطقتهم الجغرافية المشتركة. وتطرق السفير للعلاقات التركية السعودية واصفا اياها بالتاريخية وقال: هناك تعاون بين الشعبين تكثّف في الاونة الاخيرة.

وإلى نص الحوار..

على ضوء الزيارة الاخيرة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الى أنقرة كيف هي العلاقات القطرية — التركية؟ وما هو مدى الاتفاق بشأن القضايا المطروحة حاليا، مثل سوريا والعراق وفلسطين؟

إن العلاقات القطرية التركية هي ببساطة ممتازة، سواءً حول القضايا الثنائية أو الإقليمية. وفي جميع مجالات الاهتمام، نحن نتمتع بحوار مفتوح في إطار التعاون الاستراتيجي بيننا. في فلسطين، كلا البلدين ينشطان في مساعدة فلسطين بكل وسيلة ممكنة. ويشمل هذا دعم التطوير التقني والمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وعلى المستوى السياسي، هناك دعم أكبر للقضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية. في سوريا، لدينا موقف مشترك وتعاون نشط. في العراق، كلٌ من تركيا وقطر تقومان بالعمل من أجل الاستقرار في هذا البلد. إن كلاً من تركيا وقطر تؤمنان بأن السلام والاستقرار المستدام لا يمكن تحقيقه إلا عن طريق إزالة نظام الأسد وإنشاء إدارة جديدة، سوف تشمل جميع شرائح المجتمع السوري. ونحن أيضا جزء من الائتلاف المناهض لـ "داعش" ونواصل العمل مع السلطات العراقية للقضاء على الإرهاب في العراق.

هل زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الاخيرة لتركيا مرتبطة بالتدخل في سوريا.. أم هناك محاور اخرى؟

إن الزيارة التي قام بها صاحب السمو أمير البلاد إلى تركيا يوم الجمعة الماضي مكَّنت تركيا وقطر من بحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة. إن صاحب السمو الأمير قد التقى بشكل منفصل مع فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان ومعالى رئيس الوزراء داود أوغلو.

إن العلاقات الثنائية التي تربط بلدينا تزداد قوة بل وصارت اكثر متانة من ذي قبل، في كل القطاعات، سواءً الاقتصادية أو الثقافية أو الاجتماعية أو العسكرية أو السياسية، وشراكتنا الاستراتيجية مع قطر يشتد عودها وتترسّخ يوماً بعد يوم.

وخلال الاجتماعات، تمت مناقشة القضايا الإقليمية بما في ذلك سوريا بكل التفاصيل، تركيا بلد في الخطوط الأمامية وتتلقى معظم النتائج السلبية للأزمة السورية، ومن أجل التعامل بفعالية مع التحديات التي منشؤها سوريا، فإننا نعطي أهمية لإجراء المشاورات مع الدولة الشقيقة قطر.

المحور الثلاثي

أصبح واضحا أن هناك تحالفا قطريا — تركيا — سعوديا. ما هي أولويات هذا التحالف في الوقت الراهن؟

الديناميات الإقليمية الراهنة وخطر الإرهاب تملي على القوى الإقليمية العمل معاً والتعاون. تركيا وقطر هما أعضاء في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وهما مع مكافحة التنظيمات المتشددة، والعمل ضد "داعش" منذ البداية. في الآونة الأخيرة، أخذت المملكة العربية السعودية قرار الانضمام إلى التحالف،كما أرسلت مقاتلين إلى قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا.

ينبغي أن نلاحظ أن تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية هي الدول الثلاث الشقيقة، وانهم معاً يطمحون لتحقيق الاستقرار والتقدم والسلام في منطقتهم الجغرافية المشتركة.

إننا ولفترة طويلة، كافحنا الارهاب، ولكن كان الواحد منا ضد الآخر في هذه المنطقة. لذا فإننى أرى هذه الديناميكية الجديدة بمثابة بارقة أمل للمنطقة. وأعتقد أنه باعتبار أن هذه الثلاث دول مهمة في المنطقة، فإن زيادة الحوار بينها سوف تعطي مثالاً وقدوةً وكذلك مساعدة لشعوب ودول المنطقة من أجل فهم قيمة الوجود والعمل معا. لقد كان الناس في هذه المنطقة يعانون من استمرار تقديم مشاكلهم إلى بلدان أخرى للتوصل إلى حل، ومع ذلك، لقد وصلنا إلى النقطة التي علينا أن نقوم عندها نحن بإنتاج الحلول الخاصة لمشاكلنا.

العلاقات التركية السعودية

كيف هي العلاقات السعودية — التركية في الوقت الراهن خصوصا بعد قيادة الملك سلمان للمملكة، وما هي القضايا المتفق عليها والمتنازع عليها؟

تاريخيا، تركيا والمملكة العربية السعودية لديهما علاقات جيدة، ولدينا تعاون مع الإخوة في المجتمع السعودي تكثّف في الآونة الأخيرة في جميع المجالات.

ومن الواضح أن صعود الملك سلمان إلى العرش سهّل هذه العملية، لدينا وجهات نظر متشابهة جدا حول العديد من القضايا الإقليمية، ولا سيما بشأن اليمن وسوريا، حيث ان البلدين يتعاونان بشكل وثيق.

اذا تكلمنا عن الوضع التركي الداخلي.. إلى أين وصلت المواجهة مع الجماعة الإرهابية المتمثلة في "حزب العمال الكردستاني" وكذلك حزب الاتحاد الديمقراطي السوري؟.

المنظمات الإرهابية التركية

حزب العمال الكردستاني "بي كا كا" والمنظمات الإرهابية الأخرى للاسف معترف بها من قبل جميع الجهات الفاعلة المهمة في المجتمع الدولي. لقد عملت تركيا جاهدةً لوضع حد لهذا الصراع من خلال عملية للحل السياسي، وللأسف اختار حزب العمال الكردستاني إشعال العنف في أجزاء من تركيا، وخاصةً في مناطق الجنوب الشرقي. كما أنهم نقلوا القتال من المناطق الريفية إلى المدن الداخلية، مما أدى إلى اختلال مسار الروتين اليومي للحياة في هذه المدن.

لقد وفرت الحكومات التركية الحقوق الديمقراطية والعرقية لمواطنيها من أصل كردي في إطار عملية الإصلاح. إن الناس قد لاحظوا وعرفوا ما هو الغرض الرئيسي من هذه المنظمة الإرهابية (حزب العمال الكردستاني) وقد نأوا بأنفسهم عن هذا الحزب الارهابي ووقفوا مع الحكومة.

في الواقع فإنني أعتقد أن حزب العمال الكردستاني استهدف قاعدة الدعم الخاصة به وحطمها من خلال تنفيذ هذه الهجمات الإرهابية داخل المدن. إن قواتنا تواصل القتال الآن، وإنني آمل أنها سوف تنتهي في وقت قصير من هذه الآفة. ونحن نسمع أن بعض المدن قد تم تنظيفها تماما من الإرهابيين.

وفي الوقت نفسه، اسمحوا لي أن أضيف أن حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا هو إحدى المنظمات التابعة لحزب العمال الكردستاني، وبالتالي فإن هذا الحزب هو منظمة إرهابية. إن لديهم نفس الفكر، وكذلك الكوادر القيادية نفسها والأهداف نفسها. وإنه سيكون من الخطأ دعم منظمة إرهابية، لمجرد أنها تقاتل تنظيماً إرهابياً آخر.

القضية السورية

ما هي رؤية تركيا لحل القضية السورية، وكيف تعامل تركيا اللاجئين السوريين هناك، وهل قضية اللاجئين السوريين تمثل عبئاً على الدولة؟

منذ البداية، سياسة تركيا في سوريا هي بسيطة ومباشرة جدا. تركيا تسعى للتوصل إلى حل سياسيا في هذا البلد من شأنه أن يخدم مصالح شعبه.

إن الشعب السوري يريد حياة كريمة كأي شعب آخر يطلب هذا، إنهم يريدون مناخاً من الاستقرار داخل إطار من الديمقراطية، وكذلك صون حقوقهم الأساسية الواجب حمايتها. هذا هو الطلب المتحضر للغاية الذي يجب أن يكون معتمداً من قِبل العالم، ولقد أيدت ودعمت تركيا السوريين حتى الآن، وسوف نستمر في القيام بذلك. نحن نستمر عاملين بسياسة الباب المفتوح لإخواننا وأخواتنا السوريين لأنهم كانوا أبرياء يهربون من العنف.

إننا نُظهر لهم مشاعر الضيافة الصادقة، ونحن لا نسمي المواطنين السوريين الذين جاءوا إلى تركيا لاجئين.. نحن نعرِّفهم كضيوف لدينا (بمعنى الكلمة التركية misafir). إن لدينا الآن أكثر من 2.5 مليون سوري أو طالب لجوء في البلاد وقد انفقنا أكثر من 9 مليارات دولار أمريكي فقط على دعم السوريين في المخيمات. ونحن نتمنى من المجتمع الدولي أن يكون أكثر انخراطا ومشاركة في تحمّل هذا العبء.

القصف الروسي

كثفت روسيا قصفها على الحدود التركيا السورية بما يتسبب في نزوح العائلات السورية..برأيك لماذا هذا القصف المكثف في هذا التوقيت هل من اجل مزيد من اللاجئين لديكم ام ماذا؟.

للأسف هو كذلك. فالناس يهربون بعيدا عن القصف الروسي، في محاولةٍ لإنقاذ حياتهم. إن الروس يقولون انهم يقاتلون ضد الإرهابيين، ولكن 90 ٪ من المناطق التي تتعرّض للقصف الروسي إما مأهولة بالمدنيين أو في حيازة المعارضة المعتدلة. ومن المسلم به على نطاق واسع أن روسيا تشعل الحرب من أجل بشّار الأسد.

إن روسيا تضرب عمداً المناطق الحدودية لتحفيز الهجرة إلى تركيا! أنا لا أعرف الإجابة حول لماذا روسيا تفعل هذا. ومع ذلك، فهذه هي النتيجة.

إن نزوح السوريين إلى تركيا يجلب أعباء مالية واجتماعية على وجه اليقين، ولكن الاستمرار في الحرب ضد شعب سيجلب المزيد من الأعباء على مرتكبي هذه الهجمات.

في الواقع، فإن العبء الأكبر يقع على عاتق الأبرياء من أبناء الشعب السوري، الذي يعاني من مأساة إنسانية. إن الخسارة المادية يمكن بسهولة أن يتم تعويضها عبر الوقت، ولكن من المستحيل أن يعوض أفراد الأسرة الأحباء والأقارب الذين فارقوا الحياة.

لماذا تعادى روسيا تركيا، هل بسبب موقفها فيما يتعلق بالوضع السوري، ام أن هناك صراعا أيديولوجيا قديما بين البلدين؟

أنا لا أعتقد أن هناك جانبا أيديولوجيا لهذا الخلاف، تركيا وروسيا لديهما أولويات مختلفة فيما يتعلق بالقضية السورية، كما ذكرت، الأولوية الرئيسية في تركيا هي أن تكون هناك سوريا سلمية ومستقرة، ولكن روسيا تكافح من أجل بقاء النظام في سوريا بأي ثمن، لانها تعتقد ان هذا من شأنه أن يضمن ويعزز المصالح الروسية.

إن تركيا وروسيا تتمتعان بقدر كبير من التعاون على مدى العقد الماضي، إنني آمل أن يكون البلدان قادرين على استعادة هذه العلاقة القيمة، ويمكن للدول أن تتخذ مواقف مختلفة حول قضايا السياسة الخارجية، وهذا أمر طبيعي.. ولكن عليها الامتناع عن إطلاق العدوانية في المطالب، وذلك بهدف إيجاد أرضية مشتركة، وليس لايذاء الآخرين، لذا فان الإجراءات الروسية في سوريا هي ضارة لتركيا وللمنطقة.

اعلنت المملكة العربية السعودية عن عزمها التدخل العسكري البري في سوريا بدعم قطري تركي.. برأيك هل هذا التدخل العسكري للإطاحة بالأسد، أم رداً على التدخل الروسي؟

حسنا، أنا لست الشخص المناسب للإجابة على هذا السؤال. بصراحة، وليست لدي معلومات حول تدخل عسكري في سوريا. وعلاوة على ذلك، فإن الاجتماع الأخير في المجموعة الدولية لدعم سوريا (ISSG) في ميونيخ الأسبوع الماضي، تم التلميح إلى أنه لا يوجد مثل هذا التدخل. وأشار البيان الصادر عن الاجتماع إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية داخل سوريا، وتحقيق وقف شامل على المستوى الوطني للأعمال العدائية، وكذلك تعزيز التحول السياسي. إننا نأمل من جهود المجموعة الدولية لدعم سوريا (ISSG) ان تؤتي ثمارها، وأنه يمكن اتخاذ خطوات قوية نحو التوصل إلى حل تفاوضي.

ما هي المشاكل الرئيسية التي تواجه تركيا حاليا؟

انا اتطلع وأفكر في تركيا كجزيرة من الاستقرار في مثل هذا الوسط المتقلّب المحيط بها. ليست تركيا فحسب، بل كل المنطقة تواجه العديد من التهديدات؛ مثل الإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة، والصعوبات الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية. لقد حان الوقت لوضع الخلافات جانبا والعمل من أجل مستقبل مشترك.

فيما يخص علاقة تركيا بمصر هل من الممكن أن نشهد تقاربا في وجهات النظر بين البلدين في الأيام القادمة؟

مصر بلد رئيسي في هذه المنطقة. له أثر تاريخي وثقافي كبير. نحن نهتم بالاستقرار والديمقراطية في مصر. مصر وتركيا هما من الركائز الأساسية في منطقتنا. ونظرا لعدم الاستقرار الإقليمي، فإن الأمور ستكون أقوى بكثير إذا كان هذان البلدان يعملان معا بدلا من الجلوس كلا على حدة. إن كلاً من تركيا ومصر تواجهان في الوقت الراهن عدداً من التهديدات المشتركة؛ ولهذا السبب فالتعاون بين هذين البلدين سوف يخدم مصالحهما.

داعمون للشعب الفلسطيني

كيف تنظر تركيا الى الوضع الفلسطيني؟

تشترك تركيا في التاريخ لعدة قرون طويلة مع فلسطين، كما أن لديها العديد من الروابط الثقافية والاجتماعية الوثيقة مع الفلسطينيين. ونحن من أشد أنصار القضية الفلسطينية. إن تركيا تدعم تسوية تفاوضية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي، ونحن ندعم مبادرة السلام العربية وخارطة الطريق التي من شأنها ضمان قيام دولتين تعيشان جنبا إلى جنب ضمن حدود آمنة ومعترف بها.

ونحن نشعر بالقلق مع الانقسام القائم في فلسطين، لذا فاننا نشجع وندعم الجهود الهادفة لتحقيق المصالحة الوطنية، إن قطر هي واحدة من الدول الرائدة في عملية المصالحة، ونحن في مشاورات وثيقة مع قطر حول هذه القضية.

تركيا وأمريكا حليفان في الناتو

لوحظ مؤخراً وجود توترات في العلاقات التركية الامريكية.. هل لكم ان توضحوا لنا مدى العلاقة في الوقت الراهن وهل مازالت استراتيجية كما كانت من قبل، أم ماذا؟

لدينا علاقة قوية واستراتيجية وفاعلة في أدائها مع الولايات المتحدة الامريكية،كما أن هذه العلاقة قد اجتازت اختبار الزمن مع الولايات المتحدة. نحن حلفاء في حلف شمال الاطلسي ونحن ندعم بعضنا البعض حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

كما لدينا شراكة متينة في الحرب العالمية ضد الإرهاب، ومن وجهة نظر تاريخية، أستطيع أن أقول إن علاقاتنا متعددة الأبعاد وتقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

نحن نتعاون في منطقة من الجغرافيا واسعة تمتد من آسيا الوسطى إلى شمال افريقيا. وكحلفاء، نحن نقوم بالتنسيق في القضايا الإقليمية أيضا. ومن الطبيعي جدا أن تكون هناك بعض الاختلافات في الرأي. لكننى أعتقد أنه في مثل هذه الظروف الإقليمية المضطربة، فإن الولايات المتحدة تعرف بشكل أفضل قيمة حلفائها في المنطقة.

اقرأ المزيد

alsharq  منظمة التعاون الرقمي تقود مسيرة التحول الشامل في عصر الذكاء الاصطناعي

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، تتضافر الجهود الدولية لتسخير التقنيات الرقمية كرافعة للتنمية الشاملة والمستدامة،... اقرأ المزيد

98

| 09 فبراير 2026

alsharq نظام غذائي شهير لإنقاص الوزن يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد

حذرت دراسة أمريكية حديثة من نظام غذائي شهير لإنقاص الوزن يروج له مشاهير قد يزيد خطر الإصابة بسرطان... اقرأ المزيد

1254

| 03 يناير 2026

alsharq ثلوج وأمطار غزيرة.. تعرف على الطقس المتوقع في قطر والعالم العربي بسبب المنخفض الجوي

يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات... اقرأ المزيد

24052

| 02 يناير 2026

مساحة إعلانية