رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

290

اللواء الأنصاري: ضرورة التعاون بين كافة القطاعات لمكافحة الجريمة السيبرانية

17 أبريل 2015 , 11:33م
alsharq
الدوحة — الشرق

أكد سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله الأنصاري مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الداخلية ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب، أنه لا يمكن بأى حال من الأحوال لأى دولة من الدول أو قطاع من القطاعات أن تستطيع النهوض بنفسها في مجال مكافحة الجريمة السيبرانية دون التعاون مع الآخرين.

وقال فى تصريحات له على هامش فعاليات الجلسة العامة التى عقدت مساء اليوم ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، حيث كان يدور موضوع الجلسة حول موضوع التعاون الدولى وأهميته فى مكافحة الجريمة عبر الحدود الوطنية.

وشدد على ضرورة أن يكون هناك تعاون بين كافة القطاعات الحكومية والالكترونية. متمثلة فى الشركات المتخصصة بهذا المجال بجانب عدم اغفال مجال الأكاديميات والجامعات التى تلعب دورا حيويا بتوعية الشباب بهذا المجال فضلا عن فرض القوانين العقابية للتصدى لهذه الجرائم.

وأوضح أن قانون الجريمة السيبرانية قبل عشر سنوات كان مصاغا بطريقة معينة، وحاليا وفى ظل التطورات والتغيرات التى تشهدها التكنولوجيا العالمية بات من الضرورى تجريم المتلاعبين أو الداعين الى الاضرار بأى شخص من الناحية الالكترونية، ونظرا لنمط التطور السريع للجرائم السيبرانية فبات هناك ضرورة لوجود قانون يواكب الأحداث المتغيرة بصورة يومية.

* قطر صاحبة الصدارة

ولفت الى أن دولة قطر كانت صاحبة الصدارة فى هذا المجال فقد أصدرت فى أواخر عام 2014 قانونا متعلقا بالجرائم السيبرانية ويعتبر من أحدث القوانين الموجودة فقد صدر بعد دراسة عميقة جدا مع الدول التى سبقتنا فى هذا الموضوع وتحديث ما يمكن تحديثه بشأنه حتى صدر قانون تجريم الجرائم الالكترونية الذى يشمل العديد من الجوانب على رأسها تجريم الداعى الى المواقع الارهابية وحتى من يدخل على مواقع الآخرين ويضرهم على كافة المستويات.

ونوه سعادته بأهمية تبادل المعلومات والخبرات والتدريب بين جميع الدول، قائلا:" هنا يبرز دور المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والانتربول بأن تقوم بتقديم الدعم المادى والتدريبى والتقني، حتى تستطيع هذه الدول مواكبة التطورات فى هذا المجال، وما لم يواكب التطور فى الاتجاه التقنى من تطور فى الأنظمة والقوانين الدولية التى تعاقب مرتكب الجريمة ولذا وجب أن تواكب القوانين والأنظمة التطورات الحديثة العالمية".

وأشار سعادته الى أن أغلب دول العالم تولى أهمية كبرى بقضية الجريمة السيبرانية وذلك لما يمثله الفضاء الالكترونى من أهمية واسعة والذى بات حاليا المحور الرئيسى لحياة البشر فى كل الأماكن، وأن قضية الحفاظ على المعلومة وأنشطة الحياة اليومية بالنسبة للأفراد أو الحكومات والدول، يتطلب الخصوصية والحماية.

ولفت الى أن موضوع قواعد البيانات ووسائل التواصل الاجتماعى والأعمال والتطبيقات الالكترونية فى العالم ككل باتت تعرض لمخاوف وتهديدات كثيرة جدا، قد تؤدى الى تعطل الدول ككل ولذلك أصبح لزاما على هذه الدول التحرك فى اتجاه التصدى لما يقوم به مرتكبو الجرائم السيبرانية ومعاقبتهم.

وتطرق الى ما تم تناوله خلال الجلسة العامة من محاور وأهمها موضوع التعاون الدولى وأهميته فى مكافحة الجريمة عبر الوطنية، فهناك دول تتكلم عن موضوع الثروة الثقافية وتبادلها وسرقتها وهكذا، وهناك جريمة أخرى وهى الجريمة البيئية والتى تكلم المتحدثون عنها وهى عبارة عن حماية الثروات البحرية والبرية.

مساحة إعلانية