رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1356

د. محمد المريخي من منبر جامع الشيوخ: الشرائع فرضت من أجل استقامة الإنسان وإنقاذه من التردي

17 أبريل 2021 , 12:06ص
alsharq
الدوحة - الشرق

قال د. محمد بن حسن المريخي إن التقوى هي رأس كل خير ومفتاح كل خير وسبب لكل خير في الدنيا والآخرة، وهي سبب السعادة والنجاة وتفريج الكرب واستقدام العز والنصر، وهي العدة الوافية والجنة الواقية، وأن الصيام الذي فرضه الله تعالى في شهر رمضان من أجل العبادات وأرفع الطاعات، ورتب الله تعالى عليه ورسوله الأجور والثواب والدرجات وسمو المقامات في الدنيا والآخرة، ويشفع الصيام والقرآن لصاحبهما.

وقال د. المريخي في خطبة، اليوم الجمعة، بجامع الشيوخ إن شهر رمضان فرصة للتزود قد حانت، والعبد فيه إما موفق أو مفعول، أما وقد مضى في شهرنا أربع ليالٍ، فستمر أيامه سراعا وتمضي تباعا، وسيكون في شأن الموفقين تحصيل وافر الأجور والسعادة في الدنيا وفي يوم النشور، وسيبكي أقوام أسى وندما على ضياع الليالي وفوات الأوقات.

ودعا الى السباق للخيرات وتدارك الأيام بالباقيات الصالحات وقد صحت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، كما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له".

الصيام أرفع الطاعات

وأوضح الخطيب المريخي أن الصيام الذي فرض الله تعالى عليكم في شهركم هذا من أجل العبادات وأرفع الطاعات، ورتب الله تعالى عليه ورسوله صلى الله عليه وسلم الأجور والثواب والدرجات وسمو المقامات في الدنيا والآخرة، يقول الله تعالى: "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"، وقال: "وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون"، وقال في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"، وقال: "الصيام جنة يستجن بها العبد من النار".

الصيام شفاعة

وبين أن الصيام والقرآن يشفعان لصاحبهما وأكثر منها مكافآت للصوام الذين يبتغون بصيامهم وجه ربهم وثوابه. وقال إن شرائع الإسلام كلها وفرائضه شرعت وفرضت من أجل استقامة الإنسان وبناء آدميته وحفظه من السفول والهبوط الحيواني والحال الرديء "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون".

وأكد الخطيب أن التقوى التي نرجوها من وراء الصيام هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل، التقوى هي رأس كل خير ومفتاح كل خير وسبب لكل خير في الدنيا والآخرة، وإنما تكون المصائب عباد الله والبلايا والمحن والعقوبات بسبب الإهمال أو الإخلال بالتقوى وإضاعتها وإرخاء حبلها، وهي سبب السعادة والنجاة وتفريج الكرب واستقدام العز والنصر في الدنيا والآخرة. وقال إن التقوى هي العدة الوافية والجنة الواقية، في ظاهر التقوى شرف الدنيا وفي باطنها شرف الآخرة.

ها هي ثمرات التقوى

ولفت الخطيب إلى ثمرات التقوى:

- أولها محبة الله تعالى، كما قال الله تعالى "إن الله يحب المتقين".

- رحمة الله تعالى للصائمين في الدنيا والآخرة وللمؤمنين أجمعين "ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون".

- حصن الخائفين وأمان الوجلين "فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون".

- نور للقلب وقوة بصيرته "إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم".

- قوة لغلبة الشيطان ووساوسه "إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون".

- توسيع الأرزاق وتفريج الكربات ونصر على الأعداء والعاقبة الحسنة لأهلها، كل هذه الثمرات وأكثر من ثمار التقوى.

- التقوى كمال للنفس وطيب للروح وحلاوة للإيمان وطهارة القلب.

مساحة إعلانية