رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

535

قصة معاناة لجوء مراهق إفريقي في ألمانيا

17 يونيو 2015 , 06:07م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

عرض موقع "آر بي أون لاين" الألماني، الصعوبات التي واجهت لاجئا من مالي اضطرته الظروف للهروب من تهديدات بالقتل في مسقط رأسه، ليستقر به الحال في النهاية في مدينة آخن.

اللاجئ المذكور يدعى "إبراهيما"، يبلغ عمره 19 عاما، واقتبس اسما رمزيا من المهاجم الغيني إبراهيما تراوري الذي يلعب لنادي بروسيا دورتوموند.

وفي سن السادسة عشر، تعرض إبراهيما لانتهاكات على أيدي مجموعة من الرجال، وهددوه بالقتل، بما دفعه إلى الفرار عبر صحراء شمال إفريقيا إلى أوروبا، حتى انتهى به المقام بمدينة آخن الألمانية.

وتذكر اللاجئ الإفريقي تفاصيل رحله الهروب المثيرة، وكيف اضطر للهروب من الشرطة في سلاسل الجبال الجرداء المغربية، وارتضى بالسفر الشاق، ثم وصل بالحافلة عبر إسبانيا إلى فرنسا وبلجيكا​.

واستغرقت رحلة الهروب المثيرة نحو عشرة أشهر، أخذ فيها يتنقل من مكان إلى آخر، وأشار إبراهيما إلى خشيته من الهيئة المسؤولة عن تحديد وضع اللاجئين لأنها ستحدد مصيره سواء بالبقاء أو الترحيل.

ووقع إبراهيما في قبضة الشرطة الألمانية عندما توقفت الحافلة قبل مدينة "آخن" خلال تفتيش على الطريق السريع، ومنذ ذلك الحين وهو يعيش في أحد مراكز الإيواء في البلدة الحدودية، وبات يتحدث الألمانية بطلاقة، ويتدرب في مجال الكمبيوتر، منتظرا مصيره.

وتابع التقرير: "إبراهيما تحضره ذكريات الماضي عند النوم، ولكن يفكر دائماً في مستقبله مترددًا ، ولا يعرف حتى الآن مصيره بالبقاء في ألمانيا، وقال إنه منذ فترة طويلة ينتظر ردا من مكتب الهجرة الخاص بالقصر، وخضع لما يسمى "إجراء معاينة لتحديد حالته".

وبحسب توضيح مستشار اللاجئين علي إسماعيل لوفسكى والذى يقف بجانب الأطفال والشباب لمساعدتهم في إجراءات اللجوء في مدينة "آخن"، فإنه لا بد من تقديم طلب مكتوب للهيئات المختصة باللجوء والهجرة لشرح الأسباب التي دفعتهم ذلك، وتحديد مدى مصداقيتها.

ويتوافد على ألمانيا كل عام حوالي 4000 لاجئ تحت السن، وفقا "للجمعية الاتحادية للاجئين القصر" مهاجرين من بلدانهم الأصلية. يفرون من الحروب، والزواج القسري،وعصابات الإتجار بالأطفال والاستغلال الجنسي.

وبحسب إحصائيات أصدرتها الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة في نهاية 2014، بلغ عدد اللاجئين القصر في مكاتب رعاية الشباب 7500

وقالت المتحدثة باسم الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة إن هناك جهودا خاصة تتركز في عدد من البلديات تشتكي من النقص الحاد في أماكن الإيواء، لدرجة يستحيل معها استيعاب العدد المتزايد من اللاجئين.

وأفاد كلاوس بيتر فولمكه" نائب الرئيس التنفيذي لمكتب رعاية الشباب أن مدينة كولن لا تستطيع إيواء المزيد من اللاجئين، مؤكدًا ضرورة نقل بعضهم إلى أماكن أخرى خارج حدود المدينة، مثل مدينة براندنبورغ.

مساحة إعلانية