رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2324

المهدي.. أبرز قادة التيار الإسلامي الذي يؤمن بالديمقراطية

17 يونيو 2017 , 01:24م
alsharq
الدوحة - الشرق

يعتبر الإمام الصادق المهدي مفكراً وزعيماً إسلامياً وسياسياً سودانياً بارزاً، قدم خدمات جليلة لتيار الإسلام الوسطي، وللتقارب بين الطوائف والمذاهب الإسلامية..

يرأس المهدي المنتدى العالمي للوسطية في الإسلام، هو زعيم طائفة الأنصار، وهي من أكبر الطوائف الدينية في السودان ورئيس حزب الأمة السوداني.

ولد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي يوم 25 ديسمبر عام 1935 في أم درمان، التحق بجامعة الخرطوم عام 1952، ثم نال درجة الماجستير في الاقتصاد والسياسة والفلسفة بجامعة أكسفورد. دخل الصادق المهدي المعترك السياسي منذ ستينيات القرن الماضي لخدمة قضية الديمقراطية والتنمية والتأصيل الإسلامي في السودان.. ويعتبر الإمام الصادق المهدي أبرز قادة التيار الإسلامي الذي يؤمن بالديمقراطية كنظام للحكم.

وفي نوفمبر 1964 انتخب رئيساً لحزب الأمة وقاد حملة لتطوير العمل السياسي والشعار الإسلامي، كما صار رئيساً للوزراء في 25 يوليو 1966، إلا أن انقلاب 25 مايو 1969 منعه من استكمال مشواره مع الحكومة السودانية.. وفي أبريل 1986 انتخب الصادق رئيسا للوزراء.

يقول في برنامج "زيارة خاصة"، الذي بثته الجزيرة في مايو 2005: إن أمه احتفلت مرة بعيد ميلاده - الذي يوافق يوم ميلاد المسيح عليه السلام - فقط لأنه وافق عيد الفطر، واستبشرت كثيراً بهذا التوافق بين مناسبتين دينيتين إحداهما مسيحية والأخرى إسلامية، غير أنه يؤكد أن ذلك بالنسبة إليه لا يترتب عنه "أي معنى غيبي".

كثيرون يرون أن الرجل ولد وفي فمه ملعقة من ذهب الزعامة الدينية والسياسية، فقد ورث عن أسرته المهدية حزباً سياسياً - هو حزب الأمة - تولى زعامته وتولى رئاسة الوزراء مرتين باسمه. كما ورث طائفة "الأنصار"، جعلت منه أيضاً زعيماً دينياً للحركة المهدية، نسبة إلى جده الأكبر محمد أحمد المهدي القائد السوداني الذي فجر الدعوة والثورة المهدية في السودان.

غير أن الصادق المهدي يقول: إنه لم ير من ملعقة الذهب هذه شيئاً، ويكرر دائماً أنه الزعيم السياسي الوحيد في بلاده الذي لم تزده السياسة شيئاً، بل أفقرته، حيث أكد في البرنامج المذكور أنه لم يتسلم راتباً من مال الدولة طيلة سنوات توليه رئاسة الوزراء، في المرة الأولى من 1966 إلى 1967، وفي الثانية من 1986 إلى 1989، ويضيف أنه لم يسكن قط في بيت حكومي، وأنه الوحيد من المسؤولين الذي كان كلما رجع من رحلة إلى الخارج يعيد إلى خزانة الدولة الميزانية التي خصصتها لسفره.

للإمام الصادق المهدي مئات المؤلفات والمنشورات والأوراق عن الإسلام والديمقراطية والاعتدال والتطرف وحقوق الإنسان في الإسلام، بجانب موضوعات مثل الإسلام والنظام العالمي الجديد، والأصولية حاضراً ومستقبلا في الفكر والسياسة وغيرها.

مساحة إعلانية