رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

416

مفاجأة.. الكشف عن أسماء منفذي هجمات باريس

17 نوفمبر 2015 , 11:08ص
alsharq
لندن - وكالات

أعلن المدعي العام الفرنسي، فرانسوا مولين، أن المهاجمين الذين نفذوا اعتداءات باريس، الجمعة الماضي، قسموا أنفسهم إلى 3 فرق، من أجل ضرب 6 مواقع على الأقل، في أنحاء متفرقة من العاصمة الفرنسية باريس، حسبما ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية.

ويشير تقرير، إلى أن الانتحاريين قاموا بتفجير أنفسهم بعد قتل المشاهدين لعرض موسيقي في مسرح باتاكلان، ورصدت "الجارديان"، الانتحاريين الذين قاموا بالتفجيرات الستة، وأوردت المعلومات الكاملة عنهم.

العقل المدبر

وتبين الصحيفة، أن العقل المدبر للهجمات هو الفرنسي عبد الحميد أبو عويد، حيث كشف المسؤولون الفرنسيون عن اسمه، وهو متطرف مطلوب للعدالة، ويعرف أيضا بأبي عمر البلجيكي.

وأبو عويد، "27 عاما"، هو بلجيكي من أصل مغربي، ويعتقد أنه أدى دورا رئيسا في التفكير بالمذبحة والتخطيط لها، ووضعها موضع التنفيذ، وسافر إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عام 2014، حيث لا يزال هناك.

العقل المدبر لهجمات باريس، عبدالحميد أبوعود

وربط المحققون أبوعويد بالمحاولة الفاشلة لتدمير قطار سريع كان في طريقه إلى باريس، وذلك في أغسطس، ومحاولة استهداف كنيسة في باريس في أبريل.

هجوم باتاكلان ومنفذوه

يعد هجوم باتكلان أولى هجمات باريس، الجمعة الماضي، وقتل فيه على الأقل 89 شخصا، بعد أن فتح المهاجمون النار على المشاهدين بطريقة عشوائية، ومنفذو الهجوم هم:

- عمر إسماعيل مصطفاوي "29 عاما"

وكان أول انتحاري تعلن السلطات الفرنسية عن اسمه، وتم التعرف على هويته من بصمة أصبعه المشوه الذي عثر عليه في المكان. وهو من أصل جزائري، ونشأ في حي كوركروني، جنوب باريس، وهو متزوج وله ولد عمره 5 أعوام. ولدى الشرطة الفرنسية ملف حول ميله للتشدد، حيث تتابعه منذ عام 2010.

ويعتقد المحققون أن تحوله للتشدد ربما حدث في مسجد قريب في بلدة لوس، وسافر إلى سوريا في خريف 2013، وبقي فيها حتى ربيع 2014، حيث عاد بعدها إلى فرنسا.

- سامي عميمور "28 عاما"

ولد عميمور في درانسي، وهو حي يقع في شمال شرق باريس، وهو من عائلة جزائرية الأصل، وعمل لمدة 15 شهرا سائق حافلة، وطرد من عمله عام 2012. واعتقل في أكتوبر 2012، بشبهة "الارتباط بالإرهابيين"، والتخطيط للسفر إلى اليمن، وتم احتجازه لمدة 4 أيام، وسافر إلى سوريا عام 2013، بعد أن انتهك شروط الكفالة. ورفض محاولات والده، التي حاول فيها إقناعه بالعودة، ولكنه عاد في منتصف أكتوبر الماضي، حيث أخبر والديه أنه تزوج فرنسية، وأنهما ينتظران مولودا.

ولم يتم بعد تحديد هوية المهاجم الثالث، وهو الذي قامت الشرطة برميه بالرصاص.

مهاجمو الملعب الوطني الفرنسي

قام 3 انتحاريين بتفجير أنفسهم خارج الساحة الرئيسية، ويعتقد أن واحدا منهم حاول الدخول إلى الملعب، والمهاجمون هم:

- بلال الحدفي "20 عاما"

فرنسي ولكنه كان يعيش في حي نيدر- أوفر- مولينبيك في العاصمة البلجيكية بروكسل، وتحول للتشدد بسرعة عام 2014، وسافر للقتال في سوريا بداية العام الحالي.

- أحمد المحمد "25 عاما"

وهو من إدلب السورية، حسبما أوضح الجواز السوري المزور، الذي عثر عليه قرب الجثث في الملعب الوطني الفرنسي.

وتطابقت بصمات المهاجم مع تلك التي أخذها منه رجل مر عبر اليونان أكتوبر. وقالت تقارير إنه تم اعتقال رجل في صربيا يحمل الجواز ذاته، وهو ما يشير إلى أن الجواز ما هو إلا محاولة للتمويه، أو أن المهاجمين فعلا استعانوا بلاجئ سوري.

ولم تحدد السلطات الفرنسية هوية الانتحاري الثالث بعد.

منفذو هجوم المطاعم

بدأت عمليات القتل في مقهى لا كارولين ولا بتيي كامبودج، حيث قتل 14 شخصا، وبعد ذلك قتل 5 أشخاص في مطعم كازا نوسترا بييتزيرا، فيما قتل 19 في لابيل أيكوب، وقام انتحاري بتفجير نفسه في مقهى كومبتور فولتير.

وتم تحديد هوية إبراهيم عبد السلام، ويعرف أيضا باسم براهيم، وقد فجر نفسه في مقهى كومبتور فولتير، وهو فرنسي يعيش في حي مولينبيك في بروكسل.

- صلاح عبد السلام "26 عاما"

وهو هارب الآن، وتشك السلطات بأنه الشخص الذي استأجر سيارة في دبليو بولو، التي استخدمها الفريق الذي هاجم مسرح باتاكلان، وهو شقيق إبراهيم عبد السلام. وبعد ساعات من الهجوم أوقفت الشرطة الفرنسية عبد السلام وشخصين كانا معه على الحدود مع بلجيكا، ولكنها سمحت لهم بالمرور.

مساحة إعلانية