رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

574

القوات العراقية تستعيد آخر بلدة يسيطر عليها "داعش" في البلاد

17 نوفمبر 2017 , 09:38م
alsharq
بغداد - أ ف ب

أعلنت القوات العراقية، اليوم الجمعة، فرض كامل سيطرتها على راوة آخر البلدات التي كانت خاضعة لتنظيم "داعش" في البلاد غربا بمحاذاة الحدود مع سوريا، حيث يتعرض الجهاديون لهجوم في آخر أكبر معاقلهم.

وتعتبر راوة الواقعة في محافظة الأنبار الغربية، آخر منطقة كانت تتواجد فيها هيكلية حاكمة وعسكرية وإدارية للتنظيم، لكن لا تزال هناك جيوب أخرى فر إليها عناصر التنظيم في المناطق المجاورة.

وبذلك، يكون تقلص وجود التنظيم الذي احتل في العام 2014 بعد هجوم واسع ما يقارب ثلث مساحة العراق ونحو نصف مساحة سوريا المجاورة وأعلن "الخلافة" منهما، إلى أقل من 5% من تلك المساحة، بحسب التحالف الدولي ضد التنظيم.

وبعد خسارة راوة، خسر التنظيم إذا موطئ قدمه الثابت الأخير، لكنه يبقى قادرا على شن هجمات على طريقة حرب العصابات من المناطق التي انكفأ الهيا، كما كان الأمر عليه قبل العام 2013، وفق ما يقول خبراء.

وشرعت القوات العراقية في عمليات تطهير المناطق الصحراوية على طول الحدود مع سوريا لدحر آخر الجهاديين.

ملاحقة الفلول

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول "عسكريا انتهى التنظيم، لكننا سنستمر في ملاحقة ما تبقى من الفلول وننهي تواجدهم".

وقبل أسبوعين تماما، استعادت القوات العراقية مدينة القائم المجاورة، قلب المعقل الصحراوي لتنظيم "داعش"، من دون مقاومة تذكر تقريبا.

ويؤكد مسؤولون عسكريون ومحليون، أن الجهاديين يفرون عموما إلى سوريا قبيل وصول القوات العراقية التي أعلنت هذه المرة عن وصولها من الجهة المقابلة من نهر الفرات، من خلال دعوة السكان عبر مكبرات الصوت إلى رفع الأعلام البيضاء، والجهاديين عبر موجات الراديو إلى الاستسلام.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية صباح الجمعة في بيان عن "انطلاق عمليات تحرير راوة" فجرا.

وبعد أقل من ثلاث ساعات، أصدرت بيانا ثانيا أشارت فيه إلى أن القوات العراقية "حررت قضاء راوة بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه"، على بعد 350 كيلومترا غرب بغداد.

وقال قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن نومان عبد الزوبعي، إن القوات "تقوم بعمليات تطهير المدينة من تنظيم داعش، ورفع المخلفات الحربية من الألغام والعبوات الناسفة".

مساحة إعلانية