رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

589

إصابة عشرات الفلسطينيين في عدوان جديد على الأقصى

18 أبريل 2022 , 07:00ص
alsharq
القدس المحتلة - رام الله - قنا

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي امس، العدوان الإسرائيلي الخطير في الأراضي الفلسطينية خاصة في مدينة القدس، والتصعيد المتواصل على المسجد الأقصى المبارك، والمساس بحرية العبادة في كنيسة القيامة.

وأكد الرئيس التركي خلال الاتصال، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، على موقف تركيا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، ورفضه للاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومقدساته، خاصة خطورة ما يجري من اقتحامات واعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى المبارك.

وأشار أردوغان، إلى أن تركيا ستقوم بإجراء اتصالات مع الأطراف المعنية لوقف التصعيد الإسرائيلي واحترام حرمة المقدسات، خاصة في شهر رمضان المبارك.

بدوره، حذر الرئيس الفلسطيني من خطورة الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، وانتهاك حرمة الشهر الفضيل، الأمر الذي لا يمكن السكوت عنه، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية تجري مشاورات مكثفة لاتخاذ ما يلزم من قرارات لتنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخيرة، إضافة إلى الاتصالات الدولية التي يجريها سيادته بهذا الصدد.

    وكانت قوات الاحتلال معززة بالوحدات الخاصة، اقتحمت صباح امس ساحات المسجد الأقصى، وفرضت تقييدات على دخول الفلسطينيين للمسجد عند ساعات الفجر، حيث منعت كل من هم دون الـ40 عاما من دخوله، واعتدت على المتواجدين بالضرب وأخلت معظمهم من الساحات، لتوفير الحراسة لاقتحامات المستوطنين للأقصى لمناسبة ما يسمى عيد "الفصح العبري".

ودفعت هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في القدس، الرئاسة الفلسطينية إلى مطالبتها الشعب الفلسطيني بشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك للدفاع عنه والتصدي للتصعيد الإسرائيلي الخطير.

وقال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، إن تصريحات نفتالي بينيت رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي حول أحقية أي شخص الدخول للأقصى والصلاة فيه مرفوضة تماما، وهي محاولة لتشريع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.

    وحذر أبو ردينة من خطورة ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، حيث أغلقت أبواب المسجد أمام المصلين في وقت استباحت فيه مع المستوطنين ساحات المسجد. وقال إن ما جرى في المسجد هو محاولة مرفوضة لتشريع ما يسمى بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى. وأكد أن الفلسطينيين لن يقبلوا، مهما كان الثمن، بهذا التقسيم الزماني والمكاني، وأن المسجد، كما قررت الشرعية الدولية بما فيها القرارات الأخيرة لليونسكو، هو مسجد للمسلمين. وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتمرير هذه المؤامرة مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات.

    وشدد أبو ردينة على أن ما جرى في المسجد الأقصى هو تصعيد خطير تتحمل الحكومة الإسرائيلية وحدها تداعياته.

    وطالب الإدارة الأمريكية بالخروج عن صمتها ووقف هذا العدوان الذي سيشعل المنطقة بأسرها، كما طالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية لشعبنا، كخطوة أولى نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    وحث أبو ردينة أبناء الشعب الفلسطيني على شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك.

وبدوره، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، أن المسجد الأقصى بكامل مساحته ملك وحق للمسلمين، ولا يمكن تقسيمه بأي شكل من الأشكال. وقال أشتية، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية / وفا/ "إن حكومة نفتالي بينيت تريد تصدير أزمتها الداخلية على حساب الشعب الفلسطيني من خلال مضاعفة الاستيطان والاعتداءات على المسجد الأقصى والقتل والحصار، بهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد المبارك".

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية على أن البيانات الدولية والأميركية الشكلية شجعت الاحتلال على تكرار جريمته ضد المسجد الأقصى المبارك. وطالبت في بيان لها، الإدارة الأميركية الخروج عن صمتها، وعدم الاكتفاء ببيانات ومناشدات عامة، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العدوان الدموي ضد القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية.

     وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أنها تنظر بخطورة بالغة لاستمرار هذه الاعتداءات الوحشية، وتعتبرها محاولة إسرائيلية رسمية لتثبيت التقسيم الزماني للمسجد على طريق تقسيمه مكانيا، بحيث تكرس الاقتحامات كجزء من الواقع اليومي المعاش للمسجد الأقصى المبارك.

    واعتبرت هذا التصعيد الإسرائيلي المبيت استخفافا بردود الفعل العربية والإسلامية والدولية التي صدرت بإدانة اقتحام يوم الجمعة، وإمعانا إسرائيليا في تنفيذ مخططاتها التهويدية ضد المسجد الأقصى المبارك وفرض السيادة الإسرائيلية عليه.

وكان عشرات الفلسطينيين أصيبوا، أمس، داخل المسجد الأقصى المبارك عقب اقتحامه من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، بأن عشرات المصلين والمعتكفين أصيبوا، كما تم اعتقال خمسة آخرين، إثر اعتداء قوات الاحتلال على المتواجدين في المسجد الأقصى.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمه تعاملت مع 19 إصابة خلال اعتداء قوات الاحتلال على المتواجدين في باحات المسجد الأقصى ومصلياته، نقلت 5 منها للمستشفى، مؤكدا منع الاحتلال لطاقمه من الدخول للمسجد.

واقتحمت قوات الاحتلال معززة بالوحدات الخاصة، اقتحمت صباح امس ساحات المسجد الأقصى، وفرضت تقييدات على دخول الفلسطينيين للمسجد عند ساعات الفجر، حيث منعت كل من هم دون الـ40 عاما من دخوله، واعتدت على المتواجدين بالضرب وأخلت معظمهم من الساحات، لتوفير الحراسة لاقتحامات المستوطنين للأقصى لمناسبة ما يسمى عيد "الفصح العبري".

وقال الشيخ عمر الكسواني مدير الأقصى، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي حولت الأقصى من الداخل والخارج لثكنة عسكرية، وإنها اقتحمت الأقصى قبل الساعة السابعة وأفرغت ساحاته من المصلين، وحاصرت البعض داخل المصلى القبلي.

وأضاف في تصريحات إذاعية، أن تلك القوات تلقي الأعيرة المطاطية باتجاه المحاصرين داخل المصلى القبلي عبر النوافذ التي حطمتها الجمعة الماضية، وأنها قطعت أسلاك السماعات الخارجية، بعد نداءات أطلقها الشبان للحضور إلى الأقصى، مشيرا إلى أن مجموعات المستوطنين تقتحم الأقصى في هذه الأثناء على شكل مجموعات متتالية.

وقال شهود عيان مقدسيون، إن قوات الاحتلال تحاول إفراغ المسجد الأقصى من المرابطين والمرابطات تمهيدا لاقتحام المستوطنين، وأن أكثر من 500 جندي اقتحموا المسجد وانتشروا في باحاته. وقامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والصوت نحو المرابطين والمرابطات في الأقصى، في محاولة لطردهم.

من جهتها أدانت حماس، الاقتحامات التي يجريها المستوطنون، إضافة إلى الاعتداءات الإجرامية التي ينفذها جنود الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك. وحمّلت الحركة خلال تصريح لها، الاحتلال مسؤولية الاعتداء على المصلين والمعتكفين داخل المسجد الأقصى، فيما سمحت لقطعان المستوطنين بتدنيس باحاته.    

وفي نفس السياق، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الانتهاكات والاعتداءات الخطيرة في المسجد الأقصى المبارك تدفع نحو المواجهة الشاملة. واعتبرت الحركة، أن تجدد الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى، تكشف النوايا الحقيقية للاحتلال الذي يمارس التضليل والخداع لتمرير مخططاته.

اقرأ المزيد

alsharq مصر تؤكد أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية لخطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة

بحث بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، في اتصال هاتفي، مع ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، الخطوات... اقرأ المزيد

56

| 16 يناير 2026

alsharq استشهاد سيدة فلسطينية بنيران الاحتلال الإسرائيلي جنوبي غزة

استشهدت سيدة فلسطينية اليوم جراء إصابتها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بأن السيدة،... اقرأ المزيد

64

| 16 يناير 2026

alsharq رئيس مجلس القيادة اليمني يصدر قراراً بتكليف الزنداني بتشكيل حكومة جديدة

أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، قرارا بتعيين شائع محسن الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل... اقرأ المزيد

104

| 16 يناير 2026

مساحة إعلانية