رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

211

مليون ريال من "راف" لكفالة 88 أسرة متضررة من العدوان على غزة

18 يونيو 2015 , 09:54م
alsharq
الدوحة - الشرق

قبيل حلول شهر رمضان المبارك، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، مشروعا لكفالة الأسر المتعففة في قطاع غزة بتكلفة بلغت مليونا و124 ألفا و200 ريال قطري، استفادت منه 88 أسرة من الأسر المتضررة من العدوان الأخير على قطاع غزة، خاصة الأسر التي تهدمت بيوتها جراء القصف.

ووزعت المؤسسة كميات من المواد التموينية والأجهزة المنزلية على الأسر المشمولة بالكفالة، وذلك في حفل نظمته جمعية دار الكتاب والسنة شريك "راف" في تنفيذ المشروع قبيل حلول شهر رمضان المبارك.

وتضمن مشروع كفالة الأسر الذي نفذته راف في غزة ثلاثة مشاريع فرعية منها المشروع رقم (5743) والذي استفادت منه 6 أسر لمدة عام بمبلغ 78،000 ريال قطري، والمشروع رقم (5492) الذي استفادت منه 72 أسرة لمدة ستة أشهر بمبلغ 898،700 ريال قطري، والمشروع رقم (5742) واستفادت منه 10 أسر لمدة عام بمبلغ 147،500 ريال قطري.

وفي كلمة له خلال الاحتفال الذي حضره المستفيدون من مشروع كفالة الأسر ولفيف من ممثلي المؤسسات الفلسطينية، أوضح الشيخ أسامة دويدار مدير الإغاثة بالجمعية، أن مشروع كفالة الأسر استهدف الوصول إلى الأسر المتعففة، وتلمس حاجاتها، وتوفير أهم مقومات الحياة الأساسية لها، بما يسهم في التخفيف عن كواهلها، وانتشالها من حالة الفقر والعوز، إلى حالة الكفاف.

وبين أن المشروع قدم الرعاية الشاملة والكاملة، لهذه الأسر المستورة التي عانت من ظروف اقتصادية قاهرة ومعيشية صعبة، لاسيما بعد العدوان الصهيوني الغاشم، الذي اقتلع الأخضر واليابس، لافتاً إلى أن الفضل يعود لله أولاً وأخيراً، ومن ثم لبوصلة الخير والبذل والعطاء مؤسسة "راف"، التي شعارها "خدمة الإنسان فضيلة"، والتي آثرت على تبني المشروع وتمويله أملاً في تغيير هذه الظروف والأحوال لتلك الأسر المتعففة.

وقال دويدار إن إطلاق المشروع الأضخم في كمه وكيفيته على مستوى قطاع غزة، أتى نتيجة للأعداد الكبيرة والمتزايدة من الأسر المتعففة التي لا تقوى على توفير أدنى مقومات الحياة لأسرهم، إضافة إلى تفاقم نسبة البطالة والعاطلين عن العمل".

وأضاف إن الأسر المستفيدة من المشروع، لا توجد مصادر دخل لديها، بل تفتقر إلى أبسط أمورها المعيشية الأساسية، وعدم مقدرتها على القدرة الشرائية التي تعتبر عصب الحياة".

وأكد الشيخ دويدار أن المشروع ساهم بشكل كبير في سد حاجات هذه الأسر المتعففة، من خلال توفير السلال الغذائية المتكاملة، والمتطلبات الأساسية التي تحتاجها الأسر، للعيش بعز وكرامة مثلها مثل باقي الأسر المستورة في المجتمع.

وعبر عن شكره وتقديره، لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، ولأهل الخير في دولة قطر الشقيقة، الذين استشعروا واستجابوا لاستغاثات ونداءات تلك الأسر المتعففة، وسارعوا في تلبية النداء، ولم يتوانوا ولو للحظة واحدة في رعاية وإغاثة إخوانهم المستضعفين والمكلومين في قطاع غزة.

وفي كلمة دعوية، أوصى الداعية بالجمعية الشيخ محمد اللحام، المستفيدين من المشروع، بضرورة تقوى الله تبارك وتعالى، والصبر على هذه الحياة التي يعيشونها، وعدم اليأس منها، والإكثار من تحميد الله عز وجل، وتعظيم حب النبي صلى الله عليه وسلم.

وبين أن حب النبي عليه الصلاة والسلام، يبعث في النفوس الراحة والطمأنينة، برغم ما يعيشه المسلم من ضنك وكرب، مشدداً على أن الفقر الذي يعيشه الإنسان، يعتبر نعمةً وليس نقمة من الله تبارك وتعالى، لأنه سيبين معادن الناس وأصنافهم.

من جانبه أكد أحمد الهور، في كلمة المستفيدين من المشروع، أن الكفالة غيرت مستوى حياة أسرته، وباقي الأسر المستفيدة من المشروع بشكل كامل، بل ونقلتهم نقلة نوعية من واقع صعب ومرير كانوا يعيشونه، إلى واقع طيب أصبحوا يستشعرون فيه قيمة هذه الحياة الطيبة.

وقال: "ما كان لهذا الواقع أن يتغير لولا أولئك الأخوة الكرماء، فاعلو الخير في دولة الخير والعطاء، دولة قطر، تلك الدولة الأبية التي عودتنا ومؤسساتها على عظيم العطاء للفقراء والمحتاجين والأرامل والأيتام، وغيرهم من العمال والعاطلين عن العمل".

وأضاف الهور: "مهما نتحدث من عبارات الشكر والوفاء والعرفان بالجميل، لتلك المؤسسة الرائدة مؤسسة راف، لن نوفيها حقها تجاه ما قدمته لنا من خير عظيم، من خلال هذا البرنامج الطيب".

وأثنى على دور دار الكتاب والسنة، لتنفيذها لهذا المشروع المبارك، ولرعايتها للفقراء والمحتاجين، متمنياً أن تستمر وتتواصل المشاريع الخيرية، لتعين الأسر المتعففة والمعوزة، وتنشلها من الواقع المرير الذي تعيشه، جراء تردي الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة.

وكانت راف قد نفذت خلال الشهور الماضية العديد من الحملات الإغاثية العاجلة لصالح الأسر المتضررة من العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة لدعم صمود الشعب الفلسطيني ولمعالجة تبعات الحرب والحصار المضروب على القطاع، كما مشروع توزيع وجبات طعام جاهزة، على المتضررين من العدوان الإسرائيلي على غزة، في المنازل والمدراس والأحياء السكنية المدمرة، وذلك ضمن مشروع "الإغاثة العاجلة لأهل قطاع غزة"، الذي تنفذه المؤسسة عبر جمعية دار الكتاب والسنة في غزة، حيث نفذت المؤسسة منذ بداية الأزمة 10 مشاريع إغاثية لصالح ابناء الشعب الفلسطيني في غزة بلغت تكلفتها الإجمالية 6 ملايين و517 ألف ريال، وقد تنوعت ما بين قوافل طبية تم تسييرها من الأردن، ومشاريع إغاثة عاجلة لأهالي غزة، ومشروع توفير حليب ومستلزمات لأطفال غزة ومشروع إيواء الأسر التي تعرضت منازلها للتدمير الكلي أو الجزئي خلال القصف.

وبهذه الإغاثة تكون "راف" قد لبت جزءا من الاحتياجات الأساسية للأسر التي فقدت مصدر دخلها مع تبعات الحرب واشتداد الحصار، وخففت جزءا من المعاناة التي تعانيها الأسر الفقيرة والمتعففة في القطاع المسجلة لدى دوائر الإغاثة، كما ساهمت في تنشيط التجارة الداخلية ودعم المنتج الوطني الفلسطيني إذ تشترط راف توريد السلة الغذائية من منتجات فلسطينية، بما يسهم في تشغيل الأيدي العاملة، ويخفف من وطأة الحاجة والعوز لدى أسر القطاع.

اقرأ المزيد

alsharq منظمة التعاون الإسلامي تدين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية

أدانت منظمة التعاون الإسلامي، الاعتداء السافر الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق... اقرأ المزيد

56

| 29 نوفمبر 2025

alsharq ترامب يعلن المجال الجوي فوق فنزويلا مغلقا بالكامل وسط تصاعد التوتر مع مادورو

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، في تحذير لشركات الطيران خصوصا، إلى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا وبالقرب... اقرأ المزيد

114

| 29 نوفمبر 2025

alsharq  اضطراب في الرحلات الجوية حول العالم بسبب تحديث برمجي لطائرات إيرباص "إيه 320"

استدعت شركات الطيران العالمية والآسيوية اليوم نحو 6000 طائرة إيرباص إيه 320 لإصلاح خلل برمجي، ما أدى إلى... اقرأ المزيد

170

| 29 نوفمبر 2025

مساحة إعلانية