رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

815

المبنى القديم سيخصص للخدمات المساندة والحالات غير العاجلة..

مصدر لـ الشرق: مسار علاجي للمواطنين في مركز الطوارئ والحوادث الجديد

18 أغسطس 2019 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

* المبنى يخضع لمرحلة تجريبية استعدادا للافتتاح الرسمي

* 228 غرفة لتقديم العلاج وغرفة للمعالجة بالأوكسجين

أكدَّ مصدر مطلع بمؤسسة حمد الطبية، أنَّه لا يزال مبنى الطوارئ والحوادث الجديد يخضع للتجريب من حيث استقبال الحالات، وتوزيعها على الأقسام، حيث سيُخصص في كل قسم من الأقسام مسار خاص للقطريين، ومسار للعناية البسيطة، مرورا بالعناية الفائقة، وصولا للعناية المشددة، لافتا إلى أنَّ الغرف التي يتضمنها قسم الطوارئ الجديد تتمتع بخصوصية أكبر عما كانت عليه في السابق، كما أن هناك عددا من الغرف بالإمكان أن يتم تجهيزها لإجراء عمليات، وعددها 3 غرف، مشيرا إلى أنَّه للآن لم يتم تحديد التاريخ الفعلي لافتتاح المبنى، حتى يكون بكامل جاهزيته لاستقبال الحالات.

    وأوضح المصدر قائلا " إنَّ مبنى الطوارئ القديم ستتم الاستفادة منه في توفير الخدمات المساندة لقسم الطوارئ والحوادث الجديد، كما سيتم تخصيص غرف للحالات غير العاجلة، التي يؤهلها وضعها الصحي للانتظار من يومين إلى 3 أيام لحين الانتهاء من الإجراء الطبي الخاص بكل حالة."

    هذا وتصل مساحة مركز الطوارئ والحوادث الجديد إلى (30.000) متر مربع، مقارنة مع المبنى الحالي ومساحته (6000)متر مربع، وتم تصميم المبنى الجديد لقسم الطوارئ والحوادث ليخدم المراجعين من مدخل منفصل تماما عن مدخل سيارات الإسعاف، إذ سيتم تصنيف الحالات من مدخل الطوارئ، مما سيؤدي إلى الحد من الازدحام عند المداخل. وأوضح المصدر قائلا « إنَّ التوزيع الداخلي سوف يفصل الحالات المستعجلة والعادية عن حالات الإصابة، الأمر الذي سينعكس على تحسين سرعة العلاج، وبالتالي تخفيف الازدحام، وسيكون المبنى قادرا على خدمة إصابات الحوادث، والحالات الطارئة، كما أنه يشمل غرفا للإقامة القصيرة، ووحدة للعلاج السريع، وقد تم تزويد أحد المرافق الخاصة في المبنى الجديد، بغرفة حديثة متعددة المواضع للضغط العالي توفر العلاج الطبي الطارئ والعاجل لإصابات حوادث الغطس وسوف تساهم تلك الغرفة أيضاً في تيسير سبل الوصول لخدمات العلاج بالأوكسجين للمرضى الذين يعانون من الحالات والاضطرابات الصحية المختلفة.

وتابع المصدر قائلا " إنَّ المبنى يتضمن (228) غرفة لتقديم العلاج، وسيخصص الطابق الأرضي لخدمة التشخيص والعلاج يتضمن (43) غرفة علاج للرجال والنساء، (4) غرف أشعة(X)، وغرفة واحدة للمعالجة بالأوكسجين، وهناك صيدليتان، أما الطابق الأول فسيخصص لاستقبال الحوادث والعناية الفائقة، يتضمن غرفة لاستقبال وعلاج الحوادث، غرفة واحدة لأشعة(X)، غرفتين للأشعة المقطعية، أما الطابق الثاني فيشتمل على (54) غرفة إقامة لمراقبة الحالات الحرجة رجال، و(36) غرفة إقامة لمراقبة الحالات الحرجة نساء، وغرفتي أشعة (X)، وغرفة للأشعة المقطعية، وغرفتين لأشعة الموجات فوق الصوتية، ويشتمل الطابق الثالث، على (29) غرفة إقامة قصيرة للرجال، و(13) غرفة إقامة قصيرة للسيدات، وغرفتي إقامة قصيرة خاصة، ومعمل تحاليل، وغرفة أشعة للرنين المغناطيسي، إلى جانب توفير مهبط للإسعاف الطائر، بهدف تقديم الخدمات العلاجية للحالات الطارئة، بوقت قياسي، وما يميز قسم الطوارئ الجديد هو أنَّ كافة الخدمات للحالات الطارئة ستقدم فيه، ولن يحتاج الكادر الطبي أو التمريضي لنقل المريض إلى داخل المستشفى لإجراء الفحوصات أو الأشعة إن تطلب الأمر كما هو الآن، ولضمان التحويل السريع لمرضى الطوارئ، سيتم ربط هذا المبنى الجديد مباشرةً بالمركز الجديد لجراحة إصابات الحوادث في مستشفى حمد العام.

ووجه المصدر دعوة للمراجعين من أصحاب الحالات غير الطارئة للتوجه للمراكز الصحية لتلقي العلاج، إذ إنَّ 40% من الحالات التي تصل إلى قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام حالات ليست طارئة، لذا على جميع أفراد المجتمع أن يتحملوا المسؤولية لعلاج مشكلة الازدحام على مدخل الطوارئ، والجميع عليه أن يستشعر المسؤولية حتى يؤدي قسم الطوارئ دوره على أكمل وجه، للفئات الطارئة والعاجلة.

مساحة إعلانية