رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1088

غوتيريش: لا يمكن حل النزاع في ليبيا عسكريا

19 يناير 2020 , 06:22م
alsharq
جانب من مؤتمر برلين
برلين- قنا:

أكد السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أهمية توافر عملية سياسية لحل الأزمة الليبية. وقال غوتيريش، في كلمته بمؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية اليوم "إنني على قناعة تامة بأنه لن يكون هناك حل عسكري في ليبيا"، مشددا على ضرورة الحيلولة دون تفاقم الحرب، كي لا ينتهي النزاع إلى "كابوس إنساني" وكي لا تنقسم الدولة بشكل دائم.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنه يجب أن تتوقف الانتهاكات للحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على الأسلحة.

وانطلقت بالعاصمة الألمانية برلين في وقت سابق من اليوم أعمال المؤتمر الدولي الخاص ببحث الأزمة الليبية.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز وقف إطلاق النار في ليبيا، والذي جرى التوصل إليه مؤخرا، والاتفاق على تنفيذ مستمر لوقف بيع الأسلحة لليبيا.

ويشارك في المؤتمر ممثلون عن الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ودول أخرى بالمنطقة، إلى جانب السيد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، واللواء المتقاعد خليفة حفتر، فضلا عن أربع منظمات دولية ممثلة في الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية.

من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، لالتئام كافة الأطراف في ليبيا، تحت مظلة الأمم المتحدة. وأضاف في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر برلين حول ليبيا، أن الأطراف الليبية والبلدان الداعمة لها، تتمتّع بمواقف متباينة. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يعاني من تشتت فيما يخص الملف الليبي. مؤكدا أنّ الوقت حان لإنهاء الاشتباكات هناك. وشدّد جونسون على ضرورة جمع الأطراف الليبية تحت مظلة الأمم المتحدة، مضيفا: "الشعب الليبي عانى من الألم بما فيه الكفاية. لقد حان الوقت الآن، لتحقيق تقدّم من أجل ليبيا".

وفي معرض رده على سؤال حول اعتزام بريطانيا إرسال جنودها لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا، قال جونسون إن لندن بإمكانها إرسال خبراء في تلك الحالة، مردفا: "إلا أني لا أرى الآن وقفاً لإطلاق النار".

ويشارك في المؤتمر ممثلون عن الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ودولا أخرى بالمنطقة، إلى جانب السراج، وحفتر، فضلا عن أربع منظمات دولية ممثلة في الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية.

مساحة إعلانية