رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

300

السوريون يهربون من التجنيد الإجباري بـ"التظاهرات الاحتجاجية"

19 أبريل 2015 , 01:06م
alsharq
بيروت - وكالات

يتهرب العديد من الشبان السوريين القاطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام من التجنيد الإجباري مستخدمين شتى الوسائل الممكنة للحؤول دون التحاقهم بالخدمة العسكرية، منها الخروج في تظاهرات احتجاجية، على الرغم من أن معظمهم موال للجيش.

خسائر كبيرة

ومنيت قوات النظام بعد 4 أعوام من الحرب ضد مقاتلي المعارضة بخسائر كبيرة، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل أكثر من 80 ألف عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم 47 ألف عسكري، في النزاع الذي أدى إلى مقتل أكثر من 220 ألف شخص.

ويقول جورج وهو طالب مسيحي من دمشق "أؤيد النظام، لكنني فار من التجنيد، لأن الخدمة العسكرية في سوريا تعني الموت"، ويضيف "قلة من الشبان يقبلون على التجنيد لان من هم في عمرنا لا يريدون الموت".

ويعمد النظام بشكل خاص إلى تجنيد الشبان الدروز والمسيحيين والعلويين والإسماعيليين، انطلاقا من كون المناطق التي خرجت عن سيطرته منذ بدء النزاع بمعظمها ذات غالبية سنية.

ثمن باهظ

وتشعر هذه المكونات اليوم بأنها تدفع ثمنا باهظا لدعم بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، حيث تقول سما نصار، الناشطة الحقوقية في محافظة اللاذقية معقل الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد "حتى لو كان الناس في المناطق الموالية يؤيدون النظام والجيش، لكن أقلية منهم تريد الالتحاق بخدمة العلم".

ويرى مدير مركز الأبحاث للشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما الأمريكية جوشوا لانديس، أنه في موازاة "حرب الاستنزاف" التي تغرق فيها سوريا "لا بد للنظام من أن يلجأ إلى ممارسة المزيد من الإكراه"، لسد النقص في صفوف الجيش.

وتدوم فترة الخدمة العسكرية عامين من حيث المبدأ، لكن يمكن أن تطول لمدة أكثر إذا تطلب الوضع ذلك.

ضبط الهاربين

وتضاعف قوات الأمن جهودها للقبض على الفارين من التجنيد، ويقول المقاتل في بلدة جبلة عمر الجبلاوي، "أقامت قوات الأمن حواجز على مداخل المدن، وهي تخضع الباصات لتفتيش دقيق بحثا عن الشبان، كما يتواجد عناصر منها على أبواب الجامعات يدققون في هويات الطلاب والأساتذة".

ويضيف "تداهم قوات الأمن الأحياء، وتقبض على كل من تجاوز عمره 18 عاما، حتى من تركوا الجيش منذ 10 أعوام".

في اللاذقية، يتقاسم الشبان الحراسة حول منازلهم للحؤول دون اعتقالهم من قوات الأمن، أما في دمشق، فيلتحق الشبان وفق جورج "بالجامعات لكسب الوقت، وفي حال رسوبهم ليس أمامهم إلا الاختباء، والحد من تنقلاتهم في المدينة، وتجنب الحواجز".

مساحة إعلانية