رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

517

"صنع في قطر" فرصة للاطلاع على أحدث المنتجات المصنعة بالدولة

19 مايو 2015 , 03:30م
alsharq
الدوحة - قنا

قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، إن معرض "صنع في قطر 2015" الذي افتتح اليوم يمثل فرصة للاطلاع على أحدث المنتجات المصنعة بالدولة.

وأعرب سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني ، في تصريحات أدلى بها على هامش افتتاح المعرض، عن سعادته بما اطلع عليه اليوم خلال التجول بأروقة المعرض، والذي يعد نتاجا للتشجيع والاهتمام من قبل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، لعملهم على تهيئة بيئة العمل للصناع والمنتجين القطريين وكذلك التسهيل على المنتجين للدخول في مجال الإنتاج والتصنيع، مضيفا أن ما شاهده اليوم في المعرض شيء مميز.

كما عبر عن سعادته بتحول العديد من القطاعات في دولة قطر من الاستهلاك إلى الإنتاج، فقد وصلت نسبة الاستهلاك من الانتاج إلى 5 بالمائة، آملا أن تزيد هذه النسبة بالمستقبل لاسيما في ظل وجود العديد من الشباب ورغبتهم في الدخول بمجالات الإنتاج والتسويق والتصدير.

ولفت إلى أن تمتع دولة قطر بالإمكانيات التكنولوجية الحديثة سيساعد ويفتح الباب أمام تطور السوق القطري وزيادة قدرته الإنتاجية في المستقبل وبصورة كبيرة، معتبرا أن المعرض يعد بمثابة فرصة للاطلاع على أحدث المنتجات المصنعة بالدولة.

من جانبه قال المهندس سعيد مبارك الكواري مدير إدارة التنمية الصناعية بوزارة الطاقة والصناعة أن الوزارة تسعى لتقديم الدعم اللازم لجميع منتسبي القطاع الصناعي وفقا لقانون التنظيم الصناعي، مضيفا أن من بين أنواع الدعم الذي تقدمه الوزارة تسهيل الإجراءات والإعفاءات الجمركية.

وأشار في هذا الصدد إلى أن وزارة الطاقة والصناعة تمنح المشاريع الصناعية بالدولة أسعارا تشجيعية فيما يتعلق بالكهرباء، كما تزودها بالمعلومات والبيانات الضرورية المتوفرة والاستشارات الممكنة، بالإضافة إلى مساعدتهم على التنافسية وإقامة بعض المعارض والنداوات والورش التي تهتدف لمساعدة المستثمرين القطريين.

وأكد مدير إدارة التنمية الصناعية بوزارة الطاقة والصناعة إن معرض صنع في قطر شهد تطورا كبيرا من حيث الكم والنوع، معربا عن أمله في أن يستمر المعرض في تحقيق المزيد من النجاحات والتطور في نسخه المقبلة.

تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة

من جانبه، تحدث السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، عن خطط البنك لتوقيع اتفاقيات مع عدد من البنوك المحلية بهدف التوسع بشكل كبير في تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر برنامج "الضمين"، الذي تتم رعايته من قبل البنك، مستشهدا، في تصريحات أدلى بها على هامش افتتاح معرض صنع في قطر 2015، بتوقيع قطر للتنمية والبنك الدولي الإسلامي منذ يومين على اتفاقية محفظة برنامج الضمين، وهو عبارة عن محفظة قيمتها 100 مليون ريال، تهدف إلى تسهيل وتسريع الموافقات لضمان قيمة التمويل التي يقدمها البنك الشريك للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تفتقر إلى الضمانات الكافية.

وقال إن هذا التوجه يهدف إلى تقديم التمويل بشكل مباشر لرواد الأعمال دون الرجوع إلى بنك قطر للتنمية، مؤكدا أن هذه الخطوة من شأنها تفعيل دور البنوك العاملة في الدولة لآليات دعمها للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأشار إلى أن المشاريع الصناعية تستحوذ على نصيب الأسد من المحفظة التمويلية للبنك، مؤكدا دعمه الكامل لهذا القطاع الهام والحيوي، موضحا أن أهم المعوقات التي تواجه هذا القطاع تتمثل في 5 معوقات رئيسية، هي الوصول إلى المعلومات والتدريب، والتمويل، والوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية، وبيئة العمل المناسبة، ورخص بدء الأعمال، لافتاً إلى أن بنك قطر للتنمية استطاع أن يجد حلولاً للمعوقات الثلاثة الأولى، فيما تعكف كل من وزارة الطاقة والصناعة ووزارة الاقتصاد والتجارة على إيجاد الحلول المناسبة للمعوقات الأخرى.

وأعرب الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية عن فخره بأن يكون بنك قطر للتنمية هو الراعي الاستراتيجي لمعرض صنع في قطر، مشيرا إلى أن البنك يقدم خدمات النافذة الواحدة لرواد الأعمال القطريين والصناعات القطرية الصغيرة والمتوسطة، مضيفا في هذا الصدد أن بنك قطر للتنمية بدء في تقديم الدعم لهم منذ أن نشأت فكرة رواد الأعمال في قطر، مؤكدا استمرار البنك في دعمهم وتقديم كافة الخدمات لهم، سواء من خلال التمويل المباشر وغير المباشر أو الخدمات الفنية، واستطعنا حتى هذه اللحظة أن نخدم أكثر من ألف من رواد الأعمال القطريين، حتى وصولهم إلى الأسواق العالمية.

بناء الاقتصاد الوطني

بدوره، قال المهندس عيسى الحمادي الرئيس التنفيذي لشركة قطر للمواد الأولية، في تصريح أدلى به على هامش افتتاح معرض صنع في قطر 2015، إن معرض صنع في قطر هو محاولة جادة للإسهام في بناء الاقتصاد الوطني وتطوير أداء قطاعاته المختلفة، لا سيما في مجال الصناعة وتشارك شركة قطر للمواد الأولية في هذه النسخة من المعرض، كونها الراعي الفضي له، حيث توفر الشركة حلولا موثوقة وفعالة وذات جودة عالية لنقل وتخزين وتسليم مجموعة من المواد الأولية الرئيسية في قطر، بوصفها الركيزة الأساسية لجميع مشاريع البنى التحتية في الدولة والتي تجسد وتحقق رؤية قطر الوطنية 2030 السامية التي تسعى الى التحول نحو الاقتصاد المعرفي.

وبشأن مشروع السيور الناقلة صرح المهندس الحمادي بأن العمل بالمشروع بدء في نوفمبر 2013 ويتوقع الانتهاء منه في أكتوبر 2015، لافتا إلى أن المشروع يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لميناء تداول الجابرو بمدينة مسيعيد ليستوعب35 مليون طن سنويا بدلا من 22 مليون طن حاليا بزيادة قدرها 13مليون طن.

وأكد المهندس الحمادي على أن المشروع يطور منطقة التخزين ليصل إجمالي سيور التخزين إلى 5 كيلومترات تبدأ من الميناء إلى مناطق التخزين الخاصة بادارة التخزين عبر استخدام أحدث المعدات، كما يتوقع أن يكون حجم حركة سيارات النقل المستخدمة في عمليات نقل الجابرو إلى مناطق الدولة المختلفة بما يعادل 4 الاف شاحنة في اليوم على مدار 24 ساعة.

وبشأن مشاريع صوامع الأسمنت الذي تقوم به شركة قطر للمواد الأولية، أوضح المهندس الحمادي أن المشروع يهدف إلى توفير صوامع لتخزين الأسمنت المستورد من الخارج نظرا لزيادة الطلب على الأسمنت نتيجة المشروعات الكبرى التي يتم تنفيذها في الخطة الطموحة ورؤية قطر الوطنية 2030، ولفت إلى أن طاقة المشروع الاستيعابية تصل إلى 60 ألف متر مكعب من الأسمنت فيما تبلغ الطاقة التخزينية 2 مليون طن سنويا، موضحا أن القدرة التفريغية للمشروع تصل إلى 1200 طن في الساعة لعدد 2 رافعة تفريغ، بينما يصل حجم التداول إلى 24 شاحنة في الساعة على مدار الساعة.

ولفت المهندس عيسى الحمادي إلى أن الشركة وقعت مؤخرا على مذكرة تفاهم مع شركة "رينتابورت" البلجيكية لبناء محاجر جابرو ورصيف بحري في منطقة خطمة ملاحة في سلطنة عمان، بهدف توفير احتياجات قطاع البناء من مادة الجابرو، ومواد البناء لمواكبة النهضة العمرانية التي تشهدها البلاد، موضحا أن قطر للمواد الأولية تدير أحد أضخم مصانع الرمل المغسول وتقوم ببناء صومعة للإسمنت بجوار أرصفة الجابرو في منطقة مسيعيد لتخزين وتفريغ أكثر من 2 مليون طن من الإسمنت المستورد سنويا لتلبية أي زيادة في الطلب، كما ستوقع الشركة قريبا اتفاقية مع هيئة الأشغال العامة (أشغال) تجسد وتحقق رؤية قطر الوطنية 2030.

أكثر من 217 شركة

وكانت غرفة تجارة وصناعة قطر أعلنت عن تنظيمها الدورة الرابعة من معرض صنع في قطر خلال الفترة من 19 إلى 22 مايو الجاري بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة ودعم من وزارة الطاقة والصناعة، ويشارك في المعرض أكثر من 217 شركة بجانب حوالي 200 من الاسر المنتجة، ومن المقرر أن تستمر فعاليات المعرض حتى يوم الجمعة المقبل.

كما سيعقد على هامش الإفتتاح في اليوم الأول للمعرض ندوتين، الأولى تتمحور حول المستحدث في التشريعات القطرية ويشارك فيها كل من مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، كلية القانون بجامعة قطر، وزارة الإقتصاد والتجارة، وجمعية المحامين القطرية، اما الندوة الثانية فتتمحور حول مستقبل الصناعة في قطر، ويشارك فيها كل من بنك قطر للتنمية ووزارة الطاقة والصناعة.

ويعتبر معرض صنع في قطر ملتقى لروّاد الصناعة للحوار وتبادل الخبرات والمعرفة، ويهدف الى دعم الصناعة الوطنية وتشجيع رجال الاعمال والمستثمرين الى الخوض في المشروعات الصناعية، الى جانب دعم الشركات الصناعية في التعريف بمنتجاتها والترويج لها، وجذب الاستثمارات في قطاع الصناعة، مما يسهم في تنشيط هذا القطاع الذي يعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية التي تحقق تنويع مصادر الدخل بفضل ما تحققه الصناعة من توفير للعملة الصعبة وخلق فرص عمل جديدة، وإحلال المنتجات الوطنية محل المنتجات المستوردة.

ويقام معرض صنع في قطر على مساحة اجمالية 15 الف متر مريع منها 10 آلاف متر مربع هي المساحة الداخلية لمركز الدوحة للمعارض و5 آلاف متر مربع مربع مساحة خارجية للتسوق وعرض المنتجات للشركات.

وللمرة الأولى سيقام بازار للبيع على هامش معرض صنع في قطر وهو ما يهيئ الفرصة للمشاركين لتعريف بمنتجاتهم ويتيح الفرص ايضا المجال للشركات القطرية للترويج بمنتجاتها. ويهدف المعرض إلى الترويج والتعريف بالصناعة القطرية وفتح أسواق جديدة لها سواء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو الدول الخارجية الأخرى، وأيضا جذب الاستثمارات في قطاع الصناعة، مما يسهم في تنشيط هذا القطاع الذي يعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية التي تحقق تنويع مصادر الدخل بفضل ما تحققه الصناعة من توفير للعملة الصعبة وخلق فرص عمل جديدة، وإحلال المنتجات الوطنية محل المنتجات المستوردة.

مساحة إعلانية