رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3987

طهاة قطريون لـ الشرق: موائد الفوالة الصباحية للترحيب بالعيد

19 يوليو 2021 , 07:00ص
alsharq
وفاء زايد

أكد عدد من الطهاة القطريين دور التكنولوجيا في الترويج للأكلات الشعبية القطرية التي تفوح بعبق التراث وبالطرق التقليدية في إعداد الأطباق المحلية، منوهين أنها تستهوي السياح والجاليات الأجنبية التي تبحث عن الأصالة في أطباق المائدة الرئيسية والحلويات.

وقالوا في لقاءات لـ "الشرق" مع بدء التحضيرات التي تجرى على قدم وساق في كل البيوت لاستقبال عيد الأضحى المبارك، والاستعدادات لتجهيز موائد الضيافة الصباحية أول أيام العيد، إنّ مناسبة عيد الأضحى من المناسبات الجميلة التي ينتظرها الجميع للقيام بزيارات لأسرهم وأقربائهم، وينتظرها السياح والوفود الأجنبية لزيارة الدوحة أو الدخول إلى حسابات الطهاة القطريين أو زيارة الأسر للتعرف على جماليات المائدة التقليدية التي تتزين من الصباح بالفوالة المكونة من أطباق الساقو واللقيمات والبلاليط والخبيص والتمور بأنواعها إلى جانب الشاي والقهوة، إذ تعتبر وجبة الغداء المكبوس المكون من الأرز واللحم والهريس والثريد سيدة المائدة القطرية والتي يتناولها الجميع أول أيام العيد.

ودعوا المجتمع إلى التقيد بالضوابط الصحية والإجراءات الوقائية التي حددتها الدولة من أجل الحفاظ على المجتمع من عدوى كورونا، وأن التكنولوجيا والمعايدة الإلكترونية أو التواصل الهاتفي كفيل بتوجيه التهاني لذويهم.

عائشة التميمي: الأسر القطرية حافظت على الأطباق الشعبية

قالت الشيف عائشة التميمي إنّ مناسبة العيد تعني الفرحة والبهجة مع الأسرة والأقارب والأصدقاء في ظل القيود الاحترازية التي وضعتها الدولة للحفاظ على حياة المجتمع من انتشار العدوى، مضيفة أن مائدة العيد تعبر عن الأصالة القطرية لأنها تحوي فوالة العيد وهي أطباق متنوعة من الأكلات الشعبية المعروفة التي تستهوي الجميع مثل الخبيص والبلاليط واللقيمات والتمور بأنواعها.

وأضافت أن تجمع الأسرة لتناول الغداء المكون من أرز ولحم من أجمل اللحظات التي تسعد كل بيت وأسرة، مضيفة ً أنه لابد من تطبيق الإجراءات الاحترازية كما حددتها الدولة، وعدم التهاون فيها حفاظاً على حياة كبار السن والأطفال حتى ينحسر الوباء ويزول بإذن الله.

وقالت: يفضل زوار البلاد والسياح الأطباق القطرية المطبوخة على أصولها التقليدية، ويبحثون عن طهاة يقومون بإعدادها ويسعدون بمشاهدتها سواء عبر التلفزيون أو المواقع الإلكترونية أو حسابات الطهاة الشخصية، وهي في الوقت ذاته تعتبر تراثاً مروياً يحكي الحياة التقليدية والأطعمة الشعبية التي برعت الأمهات في إعدادها.

وعن دور التكنولوجيا، قالت الشيف عائشة التميمي: إن التقنية باتت عصب الحياة اليوم لأنها دخلت في كل مجالات العمل، وأصبحت مرجعاً يحكي خبرات عديدة، لذلك يبدع الطهاة القطريون في تقديم أطباق شعبية أو أطباق مطورة عبر منصاتهم الرقمية والتي أسهمت بشكل أساسي في تعريف الجاليات والسياح بتراث الأطعمة الشعبية.

وأشارت إلى أنها تقوم بعمل دورات تدريبية للفتيات والأطفال حول كيفية إعداد الوجبات الخفيفة، وكيفية تقديم الأطباق على المائدة، منوهة انه يوجد إقبال كبير من الفتيات على تعلم الطبق التقليدي وأيضاً الحلويات والمشروبات.

وذكرت أن الجاليات والوفود الأجنبية تبحث وبشغف عن الأطباق القطرية التي يعدها طهاة محليون، ويستمتعون بمشاهدتها والتعرف على مكوناتها. وأكدت أن المائدة القطرية التقليدية تعتبر تراثاً نجحت الأسر في الحفاظ عليه ونقله من جيل إلى جيل، ثم تفننوا في إعداد أطباق مطورة تحمل عبق الماضي وأصالته.

محمد جاسم: إقبال لافت من السياح على المائدة القطرية

قال الشيف محمد جاسم: استعدادي لعيد الأضحى بدأ من وقت مبكر لتلبية طلبات أذواق الجمهور في العيد. وتعتبر حلويات القدوع الذي يكون قبل فترة الغداء على المائدة وهو التمر والهردة إلى جانب القهوة والشاي وحلوى الساقو والبلاليط والخبيص التي تعد من أساسيات وجبة الفطور. أما الطبق الرئيسي الذي يتصدر المائدة القطرية في العيد الهريس والثريد إلى جانب المكبوس الذي يكون من ذبائح الأضحى ويعتبر سيد المائدة في المناسبة".

وأضاف أن إقبال السياح والجاليات على الأطباق التقليدية الأصلية وخاصة الكبسات القطرية والتي يفضلون التعرف عليه وفق طريقة طهيه الشعبية. وأشار إلى أن الإقبال الكبير على سوق الطعام التقليدي الذي يستهوي السياح والجاليات التي تزور الدوحة للتعرف على استعدادات البطولات الرياضية أو متابعتها.

ونوه أن الطهاة القطريين يحتاجون إلى دعم من المؤسسات التي تحفز على ترويج منتجاتهم كأطباق تقليدية لها صيت، ويزداد الطلب عليها في المناسبات والأسواق الشعبية، مضيفاً أنّ كثيرين يبحثون عن الأكلات التقليدية عبر المنصات الرقمية والحسابات الإلكترونية للطهاة، وهذا يحتاج إلى ترويج ودعم من المجتمع.

وعن أذواق السياح والجاليات قال: إنّ المكبوس يتصدر طلبات السياح، ويزداد إقبالهم على الحلويات الشعبية مثل الساقو والخبيص واللقيمات، منوهاً أنّ السياح يطلبون التعرف على طريقة إعداد طبق المكبوس والحلويات ويرغبون بمشاهدة كيفية الإعداد على الطبيعة.

وأشار إلى أنّ الطاهي يقوم بالشرح والتوضيح ونقل المعلومة خلال إعداده للطبق لأن الجاليات ترغب برؤية من يقوم الطاهي بإعداده وتجهيزه، وبالتالي يقومون بنقله وترويجه عبر حساباتهم الإلكترونية.

وقال إنّ الطهاة بدؤوا حالة طوارئ استعداداً للعيد ولطلبيات الجمهور الإلكترونية التي تبحث عن الذوق القطري الأصيل.

وهنأ المجتمع بالعيد المبارك، ودعاهم لتجربة الأطباق القطرية والدخول إلى مواقع إلكترونية وحسابات رقمية للطهاة القطريين التي تنقل صورة واقعية عن الطبق التراثي كما تعرفهم بكيفية الترحيب بالضيوف وتقديم القهوة والشاي لهم والأواني المستخدمة في ذلك.

نور المزروعي: الاستمتاع بالعيد مع التقيد بالإجراءات الاحترازية

قالت الشيف نور المزروعي يزداد إقبال الأسر على طلبيات العيد التي تعبر عن الفرح والبهجة وأبرزها الحلويات، حيث تبدأ تحضيرات العيد بتجهيز قوالب الكيك والحلويات ثم تجهيز سفرة العيد التي تعتبر أساسية في المائدة. وأضافت أنّ الجميع يحرص على الالتزام بالإجراءات الاحترازية والاقتصار في المشاركة بهذه المناسبة على المجموعات الصغيرة من الأهل والمقربين تفادياً للعدوى.

وأشارت إلى أنّ أول أيام العيد يتم إعداد فوالة العيد كما تسمى باللهجة المحلية، ثم تناول غداء العيش واللحم. ودعت الأسر إلى الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي للاستمتاع بالعيد دون مضاعفات، والتأكيد على التواصل الآمن مع الأهل والمعارف في ظل الضوابط المحددة.

شمس القصابي: طلب على البهارات القطرية كهدايا للأسر وللسياح

قالت السيدة شمس القصابي سيدة أعمال ومنتجة أغذية: "بدأت الإعداد للعيد من وقت مبكر بتجهيز خلطات البهارات القطرية المخصصة للذبائح طيلة أيام العيد، والتي يزيد الإقبال عليها من الأسر أو من الزوار والسياح الذين يطلبون هذه الخلطات للمشاوي والموائد والمطاعم والمطابخ الشعبية والفنادق وغيرها". وأضافت أنّ الأسر القطرية والخليجية تطلب البهارات المعدة يدوياً ومحلياً لنكهتها في موائد العيد، ولتقديمها كهدايا للأسر أو استخدامها عند السفر للخارج، ويكون الطلب بكميات كبيرة إما للهدايا أو لتقديمها كتذكارات للزوار.

وأشارت إلى أنّ الطلب يزداد طوال العام على المنكهات القطرية من التوابل التي تعد يدوياً، وتستخدم في الرحلات الخارجية أو السفر أو تحملها الأسر عند إعداد الولائم، ويزيد الطلب عليها من المطاعم والمطابخ الشعبية والفنادق التي تحرص على إعداد وجبات وأطباق بنكهات قطرية مميزة. وقالت: "إنني أعمل إنتاجي اليدوي طيلة الـ 24 ساعة، لأقوم بتنفيذ طلبيات الأسر والسياح، وأحرص أيضاً على شرح كل منتج للسياح أو الضيوف الذين يفضلون التعرف على التراث الغذائي".

مساحة إعلانية