رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

932

عيد الخيرية توزيع المساعدات الغذائية على الأسر الفقيرة في كينيا

19 أغسطس 2015 , 08:59م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أختتمت قافلة مؤسسة الشيخ عيد الخيرية الدعوية الأولى إلى العاصمة الكينية نيروبي "الدعوة حياة 1" التي استهدفت تأهيل 100 من الدعاة ومدرسي الشريعة وأئمة المساجد والخطباء وطلبة العلم في المعاهد العلمية والدعوية.

وضمت القافلة نخبة من الدعاة القطريين من دولة قطر منهم الشيخ تركي عبيد المري والشيخ علي فالح الهاجري والشيخ عبد الله سعيد الخيارين بالإضافة إلى الداعية سعد الحربي، وزع الدعاة القطريين المساعدات الغذائية على مئات الأسر الفقيرة من المسلمين والمهتدين الجدد في دولة كينيا في عدد من المناطق والقرى النائية التي يعاني كثير من سكانها الفقر والحاجة، حيث كلا من قام الشيخ عبد الله الخيارين والشيخ علي فالح الهاجري بتوزيع مواد غدائية في حي بيافرا بالعاصمة الكينية بنيروبي وألقى كل واحد منهم كلمة أثناء توزيع المساعدات الغذائية حثوا فيها المسلمين على التمسك بتعاليم دينهم .

من جهة أخرى قام كلا من الشيخ تركي عبيد المري والشيخ عبد الله سعيد الخيارين بزيارة القرى النائية في منطقة ماريكان التابعة لمدينة ممباسا، وكذلك زيارة الأسر غير المسلمة في قرى مكامباني وقاموا بتعريفهم بدين الإسلام وتعاليمه السمحة ودعوتهم إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واسلم بحمد الله عشرات الأشخاص من الرجال والنساء وأعلنوا شهادة التوحيد وبدء حياة جديدة في ظل الإيمان وشريعة الله الحقة الإسلام، وقام الدعاة ضمن برنامج الرحلة بتوزيع المساعدات الغذائية على عدد كبير من الأسر المسلمة في تلك القرى، بالإضافة إلى أسر المهتدين الجدد.

وفي سياق آخر عقد الشيخ عبد الله الخيارين والشيخ علي فالح الهاجري لقاء دعويا في كلية التربية للبنات حضره عدد كبير من الفتيات والنساء، حيث تناولوا في هذا اللقاء الحديث حول أهمية طلب العلم وفضله ودور المرأة المسلمة في مجتمعها، فقد كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما لم تحظ به في الديانات أو المجتمعات الأخرى. فالنساء شقائق الرجال، و المرأة نصف المجتمع، فهي التي حملت و أرضعت و ربت فأحسنت التربية، فكان بفضل تربيتها : البنت المطيعة و الأخت الناصحة و الزوجة الصالحة و الأم الحنون، وتخرج من مدرستها العلماء العاملون الذين أناروا جنبات الدنيا و أزاحوا ظلمات الجهل بنور العلم و الإيمان، قال تعالى (قل هل يستوي اللذين يعلمون و اللذين لا يعلمون) .

وأوضح الدعاة أن الدعوة إلى العلم بدأت منذ أول كلمة سماوية ألقيت على قلب رسول الله "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، وقد حث النبي عليه الصلاة و السلام الناس على تعلم القرآن وبين أهمية العلم فقال "من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة.."، وأكد الدعاة أن طلب العلم لم يختصر عند المسلمين على الأمور الدينة فحسب بل كان لهم أثر واضح في العلوم الأخرى، والتاريخ شاهد على ذلك فهناك مراجع مهمة و غنية في الطب و الهندسة والفلك و الجبر و غيرها من العلوم الطبيعية والإنسانية التي كانت نتاج فهم المسلمين الأوائل لأهمية فريضة العلم و وجوب طلبها في كل مراحل الحياة.

وأكد السيد راشد الهاجري مدير إدارة الدعوة والتعليم بقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن قافلة الدعوة حياة الأولى لاقت إقبالا كبيرا من مسؤولي الدعوة والتعليم بالجمهورية الكينية فضلا عن مسؤولي الجمعيات والمؤسسات التربوية والدعوية الذين أعربوا عن سعادتهم البالغة بهذه الدورات الدعوية المتخصصة، وبما تؤتيه من ثمار يانعة لتأهيل الدعاة ومدرسي العلوم الشرعية وطلبة العلم، تنمية المجتمع ودفع عجلة التقدم، من خلال التنمية البشرية وتأهيل الكوادر المختلفة من الدعاة والأئمة والخطباء والمعلمين، الذين يشكلون ركيزة هامة في قاطرة التنمية المجتمعية في مجالات شتى.

وقال الهاجري إن القافلة اشتملت إقامة دورات شرعية للرجال والنساء في عدة أماكن وقرى اركزت على عدد من المحاور الأساسية في تزكية النفوس ومفاهيم وأسس الدعوة الصحيحة في جوانب الشريعة الإسلامية في العقيدة الصحيحة والتفسير والحديث والفقه وتصحيح بعض المفاهيم وفق أحكام الشرع ووسطية الإسلام، وإشعارهم بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في الدعوة إلى الله في دولة كينيا بمدنها وقراها المتعددة، والعمل الدؤوب لتبليغ الدين والعقيدة الصحيحة في جميع مناحي الحياة في الدولة الكينية وفي القارة الإفريقية وبأن يكونوا دعاة إلى الإسلام الوسطي في العالم أجمع.

ولفت الهاجري إلى أن دعاة القافلة ساهموا بعد فضل الله في إشهار 77 رجلا وامرأة إسلامهم في قرى مكامباني وماريكان بمدينة ممباسا بعد دعوتهم وتعريفهم بدين الإسلام، مؤكدا أن الاهتمام بالتعليم يعد من أهم أولويات إدارة الدعوة بعيد الخيرية، ونحن نتوجه في المؤسسة توجها تنمويا، حيث لا تكفي الإعانات ملايين الفقراء، ومن ثم فالنهوض بهم وإشراكهم في التنمية المستدامة هو الذي نركز عليه، فهناك مشاريع كثيرة تنفذها مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في مجال التعليم وقد قمنا مؤخرا بتنفيذ عدد من الدورات التأهيلية التطويرية في بلدان مختلفة، وستتواصل قوافلنا الدعوية ودوراتنا الشرعية بمشيئة الله في العديد من بلدان القارتين الإفريقية والآسيوية خلال الفترة القادمة، وما هذه القافلة الدعوية والدورة الشرعية إلا حلقة في سلسلة متواصلة من الدعم والمساهمة الفاعلة لعيد الخيرية في تنمية وتأهيل الشعب في كينيا.

وأشار الهاجري إلى إبداء عدد من مسؤولي الجمعيات والمؤسسات التربوية والدعوية في كينيا حاجتهم لكفالة عدد كبير من المدرسين والدعاة، ودعم تلك المؤسسات التعليمة بإنشاء فصول دراسية إضافية ومكتبات علمية ومرافق للخدمات، لخدمة المدرسين والدعاة والطلاب بتلك المعاهد والمدارس العلمية، وحث أهل قطر دعم مشاريع الدعوة والتعليم في كينيا ودول القارة الإفريقية، وإقامة وتشييد المعاهد العلمية والمراكز الإسلامية لتأهيل الدعاة وتنشئة أبناء المسلمين على أسس الإسلام الصحيحة والحفاظ على الهوية الإسلامية وثوابت الدين.

اقرأ المزيد

alsharq الأرصاد تحذر من رياح قوية على الساحل وأمواج عالية في البحر

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح قوية على الساحل، ومن رياح قوية وأمواج عالية في عرض البحر.. وتوقعت... اقرأ المزيد

70

| 25 فبراير 2026

alsharq محمد العبيدلي: مشروع «كفاف» يدعم الأسر المتعففة والمحتاجة

قال السيد محمد عبدالله غريب العبيدلي مدير مشروع كفاف إن المشروع هو أحد المشاريع الاجتماعية التي تندرج ضمن... اقرأ المزيد

168

| 25 فبراير 2026

مساحة إعلانية