كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بعد أكثر من 200 يوم حرب عادت السياسة في اليمن إلى الواجهة من جديد، فبعد فشل مفاوضات "جنيف 1"، التي انطلقت منتصف يونيو الماضي، وتعثَّرت عدة مرات، نجحت الأمم المتحدة في الزج بـ"جنيف 2"، ولكن الوضع الميداني الآن يختلف كثيرًا عمّا كان عليه في السابق، فأقدام الحكومة اليمنية أصبحت أكثر ثباتًا، فيما فقد الحوثيون الكثير من أوراق الضغط.. فهل تنجح السياسة في حل الأزمة؟
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ليلة أمس الأحد، أن المساعي التي قادتها الأمم المتحدة، تكللت بإقناع كافة الأطراف اليمنية، بعقد جولة من المفاوضات المباشرة، مضيفًا أن المفاوضات ستعقد في "جنيف"، أواخر أكتوبر الجاري، دون تحديد يوم معين، موضحًا أن الأمم المتحدة تدعو إلى "مزيد من المرونة"، فلعل الفرص بعد الآن قد لا تكون مواتية.
وكانت الحكومة اليمنية، التي تمارس مهامها من العاصمة السعودية "الرياض"، قد وافقت، عصر الأحد الماضي، على عقد مفاوضات مباشرة مع جماعة "أنصار الله" (الحوثي) وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
الشارع اليمني
تسود حالة من التوجس في أرجاء الشارع اليمني، وذلك بالرغم إيمان غالبية اليمنيين، بأن الحوار هو اللغة الوحيدة الكفيلة بإخماد الحرب، وخصوصًا جراء مواقف الحوثيين تجاه إيقاف الحرب وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة، لكن تصلب موقف الحوثيين فيما يخص الحوار يثير قلق اليمنيين بشكل كبير.
من جانبها وافقت الحكومة اليمنية على الدخول في مفاوضات مباشرة، وذلك بعد يوم من تلقي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، نقلها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، أكدت موافقة الحوثيين على تطبيق القرار الأممي رقم "2216"، فيما لا يُعرف حتى اللحظة من هي الأسماء التي ستمثل الحوثيين وحزب صالح من جهة، والحكومة اليمنية من جهة أخرى، في المفاوضات الجديدة، أواخر أكتوبر الماضي.
ويؤكد محللون أن علي الحوثيين إبداء مرونة كبيرة، حيث أنهم مازالوا متصلبين في مواقفهم فيما يخص الحوار، مضيفين، أن عليهم برهنه أنهم جادون ولديهم نوايا حسنة، بالدخول في حوار وإيقاف الحرب، سواء بإطلاق الرهائن أو تقديم أي دليل على الأرض، كالانسحاب من مدينة تعز التي يحاصرونها.
إشكالية الحوثي
ومع بداية المرحلة الجديدة من المفاوضات، تتعالى الأصوات بالتحذير من الحوثيين، حيث يقول الكاتب والمحلل السياسي أحمد العرامي، أن إشكالية جماعة الحوثي الكبرى، ليست في أي من عناصر هويتها المركبة، كالقبيلة والمذهب والطائفة، ولكن في كونها تتألف من هذا كله، ثم تتجاوزها جميعًا كمرجعيات، لترتهن إلى مرجعية وحيدة ومطلقة هي "القوة".
ويرى الخبير أن تاريخ الحوثيين يقول إنها لا يمكن أن تحتكم إلى أي نوع من المرجعيات بما في ذلك السياسية، كل الاتفاقات التي كانت تعقدها مع خصومها، كانت بمثابة حصان طروادة، لذلك لا يمكن الركون إلى أي حوار معها، مؤكدًا أن الجماعة حربية بدرجة أساسية، ولا تتوقف إلا لتسأنف، ومع ذلك لابد أن ننتظر جنيف أواخر أكتوبر، السلام هو كل ما يحتاجه اليمنيون.
وفي الوقت الذي أعلن فيه المبعوث الأممي عن جولة جديدة من المفاوضات ساد الصمت أوساط الحوثيين وحزب صالح، يوم أمس الأحد، وذلك مع قلق حكومي من عدم وجود ضمانات حول حقيقة رغبة "التحالف الانقلابي" في تنفيذ القرار الأممي، سوى الرسالة الخطية التي تسلمها الرئيس هادي من بان كي مون.
المعادلة على الأرض
ويقول ضابط في الجيش الموالي للرئيس هادي، طلب عدم الإفصاح عن هويته، أن المعادلة على الأرض قد تغيرت، ففي مفاوضات جنيف السابقة كان الحوثيون يسيطرون على 5 المدن الجنوبية، وكل محافظات الشمال، أما الآن فقد فقدوا كل أوراقهم، لكن حاليًا لم يعد بأيديهم سوى تعز، ومواقع في حدود مأرب وشبوة، مؤكدًا، أن المفاوضات قارب نجاة لهم، بحسب وصفة.
وتعد أبرز أوراق الضغط التي يمتلكها الحوثيون، تتمثل بقيادات عسكرية من الصف الأول وقعت بالأسر، أثناء معارك لحج جنوبي اليمن، في مارس الماضي، حيث يأتي على لائحة الرهائن، وزير الدفاع محمود الصبيحي، الذي طالب القرار الأممي "2216" صراحة بالإفراج عنه، إلى جانب شقيق الرئيس هادي، اللواء ناصر منصور هادي، واللواء فيصل رجب، والقيادي الإصلاحي محمد قحطان.
وبعيدًا عن المفاوضات يتواصل إطلاق النار بشكل مكثف وعنيف، حيث قال شهود عيان، إن قصفًا مدفعيًا عنيفًا، شنه الحوثيون وقوات الرئيس السابق، على مدينة "تعز" ليلة أمس الأحد وفجر اليوم الاثنين، وإن انفجارات هزت المدينة، وفي شبوة، أكد شهود، أن قوات حوثية تزحف للسيطرة على عاصمة المحافظة "عتق"، المواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية، وأن مقاتلات التحالف، شنت غارات على مواقع الحوثيين في عسيلان وبيحان.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
11958
| 30 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أكتوبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
9144
| 30 سبتمبر 2026
قالت وزارة الداخلية السعودية عن مصدر مسؤول إن الجهات المختصة باشرت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة التي أعلنتها رحلة شركة «فلاي دبي»...
4644
| 01 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي عن بدء موسم التخييم الشتوي 2026-2027 اعتبارا من 25 أكتوبر الجاري وينتهي في 20 أبريل 2027 وقالت وكالة...
4088
| 01 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتي أن ما يتردد بشأن فتح عمليات الترانزيت في مطار الكويت الدولي غير دقيق مؤكدة أن قرار وقف...
452
| 02 أكتوبر 2026
أعلنت الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري (عقارات) عن تحقيق دولة قطر تقدما في مؤشر الشفافية العقارية العالمي (JLL - GRETI 2026)، حيث حلت...
138
| 02 أكتوبر 2026
سجل سعر نفط عمان الرسمي، اليوم، تسليم شهر ديسمبر القادم 108 دولارات و52 سنتا للبرميل. وشهد سعر نفط عمان ارتفاعا بلغ دولارا و4...
160
| 02 أكتوبر 2026
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 2.35 دولار ليبلغ 104.59 دولار للبرميل في تداولات أمس الخميس، مقابل 102.24 دولار في تداولات أمس الأول، وذلك...
110
| 02 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوه مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك بتلقي مركز المراقبة الجوية نداء استغاثة من الرحلة رقم (FZ1073) التابعة لشركة طيران...
3836
| 30 سبتمبر 2026
أصدرت إدارة الأرصاد الجوية تحذيراً بحرياً، متوقعة بدء تأثير رياح قوية وأمواج عالية على المناطق البحرية الشمالية اعتباراً من مساء اليوم الأربعاء 30...
1628
| 30 سبتمبر 2026
تعادل المنتخب القطري مع نظيره الإماراتي مساء اليوم الأربعاء 1 -1 على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضيةفيالجولة الأخيرة للمجموعة الثانية في كأس الخليج...
1196
| 30 سبتمبر 2026