رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

616

أطلقت حملة تشويقية بشأن الاستعدادات الجارية..

«الجزيرة» تدشن عقدها الرابع بتجديد الهوية

19 أكتوبر 2026 , 06:30ص
الشرق
❖ هاجر بوغانمي

أطلقت شبكة الجزيرة الإعلامية حملة ترويجية واسعة تحت عنوان «الجزيرة 30»، احتفاءً بمرور ثلاثة عقود على تأسيسها، وتمهيدا للإعلان عن تحديثات مرتقبة تشمل هويتها البصرية ومجموعة من المشاريع التطويرية في المحتوى. 

ومن المنتظر أن يكون الجمهور على موعد مع برامج جديدة وأخرى متجددة، وفقرات مستحدثة، وقصص لم تُروَ من قبل، إلى جانب ضيوف جدد، في خطوة تعكس توجه الشبكة نحو مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وتجديد أدواتها في التواصل مع الجمهور.

وبدأت الجزيرة نشر سلسلة من المقاطع التشويقية تحت عنوان «ماذا يحدث داخل الجزيرة؟» في حملة تفتح الباب أمام التساؤلات بشأن طبيعة الاستعدادات الجارية وما تحمله المرحلة المقبلة من تغييرات. وظهر في هذه المقاطع عدد من الوجوه الإعلامية المعروفة في الشبكة، من بينهم خديجة بن قنة،  أحمد منصور، حسن جمول، أحمد فاخوري، محمد الرماش، وآخرين ضمن رسائل ترويجية تكتفي بإثارة الفضول، من دون الكشف عن تفاصيل المشاريع المنتظرة.

وتختزل عبارة «العالم يتغير، وكذلك الجزيرة» الرسالة التي تسعى الحملة إلى إيصالها، في إشارة إلى أن الاحتفاء بالذكرى الثلاثين لا يقتصر على استعادة محطات الماضي واستحضار الإنجازات، بل يمتد إلى الاستعداد لمرحلة جديدة تفرضها التحولات التقنية، وتغير أنماط استهلاك المحتوى، وتصاعد المنافسة في الفضاء الإعلامي، بما يستدعي تطوير الأدوات وتجديد المضامين، مع الحفاظ على جوهر الرسالة الإعلامية.

وبين ذاكرة ثلاثة عقود وتطلعات العقد الرابع، تقف الجزيرة أمام محطة مفصلية تستعيد فيها ملامح مسيرتها، وتستعد لإعادة تقديم هويتها برؤية تستشرف المستقبل. فعلى امتداد ثلاثين عامًا، لم تكن الجزيرة مجرد ناقل للأحداث، بل كانت شاهدا على تحولات كبرى، وجزءا من الحكاية التي روتها للعالم، بما حملته من وقائع وتطورات وقضايا تركت أثرها في الوعي العام.

ورغم التحديات التي واجهتها ولا تزال تواجهها، تواصل الجزيرة ترسيخ حضورها الإعلامي، متمسكةً بدورها في نقل الحقيقة، محافظة على مصداقيتها، ومراهنة على قدرتها على التجدد في مشهد إعلامي عالمي لا يكف عن التغير. وهكذا، لا تبدو الذكرى الثلاثون مجرد مناسبة للاحتفاء بالماضي، بل فرصة لتأكيد أن مسيرة الجزيرة لا تزال مفتوحة على فصول جديدة، وأن الحكاية التي بدأت قبل ثلاثة عقود تستعد لمواصلة رحلتها برؤية متجددة وأفق أوسع.

مساحة إعلانية