أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
جاء قرار المملكة العربية السعودية بالاعتذار عن عدم قبول العضوية الغير الدائمة في مجلس الأمن أمس الأول بمثابة ضربة قوية للضمير الدولي الغائب تحديدا عن قضايا الأمة والتي يتعامل معها عبر هذا المجلس، أو بالأحرى من وراء ظهره بمنطق الصفقات والتفاهمات التي تحقق مصالح واستراتجيات أطراف معادية لدول المنطقة ولحقها في الأمن والاستقرار والحرية والاستقلال.
وحول أبعاد ودلالات هذا القرار تحدث لـ" بوابة الشرق" عدد من المفكرين والخبراء الاستراتيجيين الذي قرأوا القرار السعودي من عدة زوايا.
في البداية يتساءل السفير هاني خلاف مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية الأسبق: هل يمكن اعتبار القرار السعودي شكلا من أشكال الربيع العربي التي تعبر عن رفض المملكة لاتجاهات الهيمنة الغربية على الأوضاع الدولية والإقليمية وعلى الشروط المصاحبة للمعونات الاقتصادية التي تقدم لبعض دول المنطقة وهل يعنى ذلك أن مفاهيم الاحتجاج والثورة قد بدأت تعرف طريقها إلى أكثر الدول العربية محافظة واعتدالا لكنها هذه المرة موجهة إلى الغرب.
وأضاف السفير هاني: قد تكون هناك أسباب غير معلنة وراء القرار.. وذلك على الرغم من وجاهة الأسباب المعلنة تتعلق مباشرة بالمصالح الخالصة للمملكة العربية السعودية وهى في ذلك لها كامل الحق في الدفاع عنها عبر هذا القرار واضعا بعض الاحتمالات لهذه الأسباب غير المعلنة في مقدمتها أن هذا القرار يجسد حالة عدم ارتياح لاتجاهات التفاهم والمهادنة بين واشنطن وطهران بشأن منح إيران دورا إقليميا في مستقبل الشرق الأوسط وثاني هذه الاحتمالات – كما يقول السفير خلاف – يتمثل في أن تكون المملكة العربية السعودية قد تلقت معلومات عن تحركات أمريكية منفردة لدعم جماعات الحوثيين في جنوب اليمن على نحو يتعارض مع الترتيبات المتفق عليها في المبادرة الخليجية لتسوية الأوضاع بعد الثورة على نظام الرئيس السابق على عبد الله صالح، أما الاحتمال الثالث فيكمن في أن المملكة بهذا القرار أرادت تجنب التكلفة المالية والحرج السياسي الذي تحملته في إطار الاستعداد لتدخل عسكري مباشر لنصرة الشعب السوري خلال الشهر الماضي وهى التي ترى أنه تم إهدارها بعد التراجع الأمريكي عن توجيه ضربة عسكرية لدمشق ويتجلى الاحتمال الرابع والأخير في إمكانية حصول الرياض على معلومات مبكرة عن الأجندة المقترحة لمؤتمر "جنيف 2" المقرر عقده الشهر الماضي وعلى الأخص ما يتصل منها ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد كأحد عناصر التسوية الواردة للأزمة المشتعلة منذ أكثر من عامين ونصف.
تسوية القضايا العربية
وينهى السفير خلاف تصريحات لـ"بوابة الشرق" قائلا: إذا كان المقصود بالقرار السعودي هو الاحتجاج على عدم فعالية مجلس الأمن في تسوية القضايا العربية فهل يعنى ذلك أننا بصدد رؤية مواقف سعودية مماثلة تجاه عضويتها في منظمات ومؤسسات دولية تتعامل مع هذه القضايا مثل اليونسكو والوكالة الدولية للطاقة الذرية وغيرها وهل سيفرض هذا التوجه نفسه إذا جاءت انتخابات المكاتب التنفيذية ورئاسات هذه المنظمات والمؤسسات.
ووفقا لما يطرحه الدكتور محمد مجاهد الزيات رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط بالقاهرة في حديثه، فإن القرار السعودي لم يكن مفاجئا فثمة مقدمات انطوت على إشارات باتجاه اتخاذه من قبل القيادة السياسية وفى مقدمتها امتناع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية عن إلقاء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الأخيرة خلال شهر سبتمبر المقبل فضلا عن الانتقادات التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، لأداء المنظمة الدولية في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الأمير سلمان بن عبد العزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع قبل أيام.
أما الدبلوماسي السابق بوزارة الخارجية والأكاديمي الدكتور عزمى خليفة فيقول: أن من حق أي دولة أن تتنازل عن عضويتها في مجلس الأمن من الناحية القانونية وفقا لميثاق الأمم المتحدة إذا رأت أن هذه الخطوة تحقق مصالحها العليا وهو ما ينطبق تماما على قرار المملكة العربية السعودية، فهي قد اعتذرت عن عدم قبول العضوية وقدمت تبريرات منطقية تمثلت في إزدواجية المعايير وأعطت مثالا على عدم حل مشكلة الشرق الأوسط تحديدا القضية الفلسطينية.
منظومة الأمم المتحدة
والمعضلة - الكلام للدكتور عزمي خليفة - أن هناك دولا معينة في مقدمتها الولايات المتحدة ترى الإبقاء على الوضعية الراهنة لمجلس الأمن لأن ذلك يحقق مصالحها الكونية بالإَضافة إلى ذلك فإن هناك تغييرا طرأ على النظام الدولي بعد انهيار الثنائية القطبية التي كانت تحكم العالم في مطلع تسعينيات القرن الفائت وأصبح القرار الدولي مستندا إلى تعدد الأقطاب وهو ما يتطلب تشاورا على أوسع نطاق وبالتالي لم يعد بمقدور أي دولة قيادة العالم وهو ما ينطبق على الولايات المتحدة التي لم يعد بوسعها أن تقوم بدور شرطي العالم بمفردها وهو ما يؤشر إلى أن مكانتها الدولية في تدهور مستمر ولعل آخر تجلياتها أزمتها الاقتصادية الحادة ومع ذلك فإنها – أي واشنطن – مصرة على استمرار منظومة الأمم المتحدة بوضعيتها الحالية وهو ما يصب في خلق صعوبات واضحة أمام التعايش الدولي ومن هذا المنطلق قررت السعودية الاعتذار عن عدم قبول عضوية مجلس الأمن وبالتأكيد ستعقب هذه الخطوة خطوات أخرى سواء من الرياض أو دول أخرى لتأييد ما قامت به باتجاه يدفع إلى ضرورة منح الأمم المتحدة صلاحيات أوسع لتعديل نظام العضوية في مجلس الأمن وإعادة النظر في محدداتها خاصة مع تهاوى مصداقية بعض الدول الدائمة العضوية فيه كالولايات المتحدة وبريطانيا واللتين شاركتا في العديد في غزو العراق على خلفية امتلاكه أسلحة دمار شامل ثم ثبت كذب هذا الإدعاء وبالتالي بات يستوجب ذلك أهمية الإسراع بإعادة النظر في عضوية مجلس الأمن فضلا عن منح المزيد من الصلاحيات للجمعية العامة للأمم المتحدة على حساب المجلس لأنها تمثل جميع دول العالم.
ويختتم الدكتور عزمي حديثه بالتأكيد أن القرار السعودي سيصب في صالح القضايا العربية بحيث سيلفت الأنظار الإقليمية والدولية لأهمية إعادة النظر في المنظومة الدولية لإعطاء كل ذي حق حقه بما يسمح بإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية والتي ما زالت خارج نطاق الاهتمام الدولي بفعل الفيتو الأمريكي أساسا.
اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة
تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد
174
| 05 نوفمبر 2025
"المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج
تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد
2638
| 19 أكتوبر 2025
هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية
جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد
7628
| 17 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
18390
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12238
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
10478
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
6968
| 11 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت شركة فيفر، المنصة العالمية الرائدة في مجال الفعاليات الثقافية والعروض الترفيهية الحية، عن تدشين أعمالها رسميا في دولة قطر، في خطوة استراتيجية...
0
| 12 يناير 2026
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية اليوم الاثنين ليتجاوز حاجز 4600 دولار للأونصة (الأوقية) للمرة الأولى. وجاء الارتفاع مدعوما بالطلب على هذا الملاذ...
126
| 12 يناير 2026
-التحول الرقمي في صالح السوق والمستثمر خفض المضاربة -تحسين كفاءة السوق وشفافيته من خلال توفير بيانات جديدة - تنظيم البيانات الضخمة يعزز التداولات...
186
| 12 يناير 2026
حققت صادرات المجوهرات في تركيا رقما قياسيا تاريخيا ببلوغ قيمتها 7.9 مليار دولار في 2025. وأفاد مراسل الأناضول، بحسب بيانات جمعها من مجلس...
78
| 12 يناير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5330
| 09 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
5292
| 11 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4832
| 09 يناير 2026