رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1949

"كوبونات الجوائز" تثير مخاوف المستهلكين

19 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
محمد نعمان

أثار مواطنون عدة تساؤلات بسبب البيانات والمعلومات التي يدلون بها ويكتبونها بخط أيديهم على ما يعرف "بالكوبونات" التي يجري عليها السحب خلال مسابقات الشركات، قائلين: لا أحد يعلم ما مدى قانونيتها أو مصيرها في حال عدم الفوز بالمسابقة؟ وهل يمكن استغلال تلك المعلومات في شيء آخر سيئ قد يزعج صاحبها أم لا؟

وينتقد الكثيرون إلزام المشترك بتدوين تلك البيانات وخاصة "رقم البطاقة الشخصية"، معتبرين هذه الخانة "غير ضرورية" ويكفي رقم الهاتف أو رقم "الكوبون" المطبوع أعلى ورقة المسابقة للتواصل مع الفائز في حال فوزة بالسحب أثناء القرعة.

وتساءل بعض المشتركين: "هل تحتاج المسابقات إلى كل تلك البيانات كي يشترك المستهلك فيها؟، إن أغلب المشتركين لاحظوا خلال فترة قصيرة من انتهاء تلك المسابقات أن هناك رسائل كثيرة من بعض الجهات التجارية تغريهم لمعاودة الاشتراك في المسابقات مع الإعلان عن الجوائز وإبرازها للجمهور.

وأكدّوا أنهم لم يقوموا بتدوين أرقامهم أو حتى أي بيانات تخصهم كي يحصلوا على تلك العروض الترويجية بين الحين والآخر، وهو ما دعاهم إلى الاستغراب والدهشة من تسرّب معلومات متعلّقة بهم بهذه الصورة المريبة، بحسب وصفهم.

مصير مجهول

ويرى الكثيرون من المواطنين أن تلك البيانات بالرغم من أنها مثيرة للاستغراب إلا أنها في حقيقة الأمر توضح مدى جدية تلك المسابقة، كما أنها تهدف إلى عدم وجود أي نوع من التزوير أو التغيير، وربما لجأت تلك الجهات إلى هذا الأمر بداعي أن هناك الكثير من الموظفين العاملين بتلك الشركة يقومون بالإشتراك فيها وهو ما تحذّر منه تلك الجهات خلال الشروط العامة التي تدون خلف كوبونات المسابقة، ولكن برغم ذلك يتبادر لدى المشترك أحد الأسئلة المهمة، وهو: ما مصير تلك المعلومات؟

بيانات معقّدة

وأكد البعض أن جميع المسابقات كانت قبل فترة سابقة بسيطة في اشتراطاتها وكذلك البيانات التي تطلبها من المشترك وكانت تتلخص في "العنوان" والاسم ورقم الهاتف فقط أما الآن فأصبح هناك الكثير من البيانات قد تبدو غريبة بعض الشئ عند أغلب المستهلكين.

وأوضح مواطنون أن كثرة البيانات بكوبونات المسابقة غير مقبولة خاصة أن الشكل العام لتلك المسابقات هو إدخال الفرحة والبهجة والامل في نفوس المشتركين وتشجيعهم على الشراء للاستفادة بتلك المسابقة ولا داعي لكل هذه المعلومات، موضحين أنهم يرفضون تماماً تشديد بعض الشركات التي تجري المسابقات في عملية إدراج البيانات للمشترك.

مطبوعات ورقية

وتشير بعض المعلومات والوقائع الى أن هناك بعض الجهات اكتشفت وجود تسريب غير مسبوق للمطبوعات الورقية الخاصة بالمسابقات، حيث يقوم بترويجها بعض الموظفين داخل الشركة أو المؤسسة، حيث يقوم الموظف أو العامل بتلك الشركة بتدوين اسم أحد أقاربه أو الاتفاق مع أحد الأشخاص في حال الفوز بتقاسم الجائزة.

وطالب مواطنون الجهات المعنية بتوضيح ما يجري بعد الانتهاء من المسابقة، وما هو مصير تلك البيانات الخاصة بكل مشترك؟ وهل يتم اعدام تلك الكوبونات أم أن هناك إجراء آخر تتبعه تلك الشركات للتخلص من تلك المعلومات؟

شرط أساسي

في سياق متصل أكد جودة أبو القاسم مدير سوق الجبر أنه لا فائدة من وجود كل تلك البيانات على الكوبونات التي يتم إلزام المشترك بها وإجباره على تعبئتها كشرط أساسي للدخول في المسابقة، موضحاً أنه لا داعي مثلاً لوجود رقم البطاقة الشخصية أو العنوان ويكفي فقط رقم الهاتف.

وتسائل: هل كوبون المسابقة أقوى من "الشيك" كي تطلب تلك الشركات كل هذه البيانات؟ فالشيك لا تكتب به أرقام هواتف أو أي بيانات متعلّقة، مؤكداً أن الكوبونات ينبغي ألا تكون بهذا المقدار من المبالغة في الحصول على المعلومات من المستهلك.

مساحة إعلانية