رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

562

الروهينجا يصارعون الموت.. ومسؤولون من أوروبا يزورون مخيمات اللاجئين

19 نوفمبر 2017 , 02:51م
alsharq
دكا، باريس - وكالات

مع استمرار العنف وأعمال التطهير العرقي ضد الأقلية المسلمة وفرارهم من قراهم، وصل وزراء خارجية ألمانيا والسويد واليابان لمخيم للاجئين في بنجلادش، للوقوف على وضع مسلمي الروهينجا الذي فروا من أعمال العنف في ميانمار.

ومن دكا، توجه وزراء خارجية ألمانيا زيجمار جابريل، واليابان تارو كونو، والسويد مارجو والستروم، إلى منطقة كوكس بازار بجنوب شرق بنجلادش، حيث يقيم أكثر من 600 ألف لاجئ من أفراد الروهينجا منذ اندلاع أعمال العنف في ولاية راخين بميانمار.

جولة بالمخيمات

وصاحب وزير خارجية بنجلادش أبو الحسن محمود على الوزراء لمخيم كوتوبالونج بالقرب من الحدود مع ميانمار، وذلك بحسب ما قالته خالدة بيجوم المسئولة بوزارة الخارجية.

وسوف يتحدث الوزراء مع اللاجئين وأفراد وكالات الإغاثة الذين يعملون في المخيمات، قبل أن يعودوا إلى دكا للقاء رئيسة وزراء بنجلادش الشيخة حسينة.

وشاركت في الجولة أيضا منسقة السياسة الخارجية الأوروبية فيديريكا موجيريني.

وتأتي زيارة الوزراء لبنجلادش قبل اجتماع لوزراء خارجية من آسيا وأوروبا، من المقرر عقده في ميانمار غدا الاثنين ويستمر لمدة يومين.

بحث أزمة الروهينجا

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أن الوزير جان إيف لودريان، سيلتقي زعيمة ميانمار أونج سان سوتشي في العاصمة نايبيداو، غدا الاثنين، لبحث عدة قضايا، بينها وضع أقلية الروهينجا المسلمة.

وأوضح البيان أن "لقاء لودريان مع سوتشي سيركز على بحث أزمة لاجئي أقلية الروهينجا المسلمة، كأولوية للجانب الفرنسي".

كما أشار إلى أن الوزير سيدفع نحو "ضمان إدخال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى المطالبة بتحقيق مستقل في الانتهاكات المرتكبة ضد حقوق الإنسان (في إقليم أراكان غربي ميانمار)".

الهرب إلى بنجلاديش

ومنذ أغسطس العام الماضي، أجبر آلاف الروهينجا على الهرب إلى بنجلاديش أسبوعياً، وأصيب الكثيرون خلال الفوضى التي رافقت محاولتهم الهرب، كما اضطر كثيرون إلى النزوح عبر الغابات والجبال، فيما قام بعضهم بعبور نهر خطير في آخر محطة من رحلتهم إلى بنجلاديش.

في المقابل، تصارع البنية الأساسية في بنجلاديش ووكالات الإغاثة الدولية من أجل تقديم الرعاية الطبية للهاربين من النزاعات العرقية، حيث يعاني الكثيرون منهم من إصابات نفسية وجسدية بالغة، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

 

وقال مدير مستشفى شيتاجونج، العميد جلال الدين، إن المستشفى استقبل 261 جريحاً أصيبوا بطلقات نارية أو جراح ناجمة عن انفجارات، ولقي 16 مصرعهم إثر إصابتهم، والبعض أصيبوا بالشلل، مضيفاً: "اضطررنا لبتر أطراف بعض المرضى".

أما في مستشفى سادار في كوكس بازار، تم علاج 1467 من الروهينجا، الذين اختلفت علاجاتهم ما بين جروح ناجمة عن طلقات رصاص وكسور، وجروح قطعية ناجمة عن أسلحة بيضاء حادة.

ويرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينجا المسلمة في أراكان (راخين).

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل الآلاف، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة 826 ألفا إلى بنجلادش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار، المسلمين الروهينجا "مهاجرين غير شرعيين" من بنجلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".

واتهم اللاجئون وجماعات حقوق الإنسان القوات الأمنية في ميانمار بتنفيذ أعمال عنف واغتصاب وتدمير لقرى بأكملها، وصفها مسؤول أممي بارز بأنها "نموذج" لأعمال التطهير العرقي.

مساحة إعلانية