رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

368

10 عادات تميز المجتمع القطري في رمضان

20 فبراير 2026 , 06:49ص
alsharq
❖ ياسر مهنى

يشكّل شهر رمضان في دولة قطر لوحة اجتماعية وروحانية متكاملة، تمتزج فيها القيم الدينية بالعادات المتوارثة، وتبرز خلالها ملامح الهوية الثقافية للمجتمع القطري في أبهى صورها. ومع حلول الشهر الفضيل، تتجدد مظاهر التكافل والتراحم، وتتسع مساحات اللقاءات العائلية والاجتماعية، في مشهد يعكس تماسك المجتمع وتمسكه بتقاليده الأصيلة.

وتتنوع العادات الرمضانية في قطر بين طقوس يومية مرتبطة بالإفطار والعبادات، واحتفالات شعبية ذات جذور تاريخية، إلى جانب أنشطة خيرية وتراثية تضفي على الشهر الكريم طابعًا خاصًا. وفيما يلي أبرز عشر عادات دأب المجتمع القطري على إحيائها خلال رمضان:

  - مدفع الإفطار

يُعد مدفع الإفطار من أبرز الرموز المرتبطة بالشهر الفضيل، حيث يُطلق يوميًا إيذانًا بدخول وقت المغرب. وتشهد مواقع مثل سوق واقف وسوق الوكرة إقبالًا كبيرًا من الأهالي والزوار لمتابعة هذه اللحظة التراثية، كما شهدت مدينة لوسيل في العام الماضي تنظيم هذه الفعالية ضمن أجواء احتفالية تعزز حضور هذا التقليد العريق.

  - موائد الإفطار التقليدية

تتزين الموائد الرمضانية بالأطباق الشعبية التي تشكل جزءًا من الموروث القطري، وفي مقدمتها الهريس، والثريد، واللقيمات، والمجبوس، إلى جانب الشوربات والمقبلات المتنوعة. وتبقى هذه الأصناف حاضرة في كل بيت، باعتبارها رمزًا للأصالة وارتباطًا بعادات الأجداد.

  - النقصة

تمثل «النقصة» عادة اجتماعية راسخة تقوم على تبادل الأطباق الرمضانية بين الجيران، كما تشمل تبادل الهدايا قبيل حلول الشهر الكريم. وتعكس هذه العادة روح الألفة والتواصل وتعزز قيم التراحم والتقارب بين الأسر.

  - المجالس الرمضانية

تظل المجالس مفتوحة طوال الشهر لاستقبال الضيوف وتبادل الزيارات، حيث تشكل مساحة للحوار وتوطيد العلاقات الاجتماعية، وتبقى أحد أبرز مظاهر الحياة الرمضانية في المجتمع القطري.

  - القرنقعوه

يحتفل المجتمع القطري بليلة منتصف رمضان فيما يعرف بـ«القرنقعوه»، حيث يرتدي الأطفال الملابس التقليدية ويجوبون الأحياء مرددين الأهازيج الشعبية، لجمع المكسرات والحلوى من البيوت. ويهدف هذا الاحتفال إلى إدخال البهجة على الأطفال وتشجيعهم على الصيام.

  - الغبقة

تعد «الغبقة» مناسبة اجتماعية تقام عادة بين صلاة التراويح وموعد السحور، وتجمع العائلة والأصدقاء والجيران حول مائدة عامرة بالأطباق التقليدية، في أجواء يغلب عليها الطابع التراثي والاحتفالي.

  - الفعاليات التراثية

تنظم الجهات المعنية، لاسيما في الأسواق التقليدية وكتارا، فعاليات تراثية وثقافية خلال الشهر الكريم، تشمل عروضًا شعبية ومسابقات وأنشطة عائلية، تعزز من حضور التراث في المشهد الرمضاني.

  - العبادات والشعائر

يولي المجتمع القطري اهتمامًا كبيرًا بالجانب الروحي خلال رمضان، حيث يحرص الأفراد على أداء صلاة التراويح وقيام الليل في المساجد، إلى جانب ختم القرآن الكريم والإكثار من الذكر والدعاء.

  - العمل الخيري

يشهد الشهر الفضيل نشاطًا ملحوظًا في مجالات العمل الخيري، إذ تتكاثر موائد إفطار الصائم، وتُطلق حملات التبرعات والمبادرات الإنسانية، في تجسيد عملي لقيم العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع.

  - الزينة الرمضانية

تحرص الأسر على تزيين واجهات المنازل والمجالس بالأضواء والزخارف والفوانيس الرمضانية، إلى جانب الإضاءات المبتكرة التي تعبّر عن الفرحة بقدوم الشهر الكريم، وتضفي أجواء احتفالية على الأحياء السكنية.

مساحة إعلانية