رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

4872

أسعارها زادت 50%.. إقبال كبير لشراء حبوب "يوديد البوتاسيوم" للحماية من الإشعاع النووي.. فهل تحقق الغرض؟

20 مارس 2022 , 08:19م
alsharq
إقبال على شراء حبوب يوديد البوتاسيوم للحماية من الإشعاع النووي - صورة تعبيرية
الدوحة – موقع الشرق

تسبب الخوف من اندلاع حرب نووية على خلفية الأزمة الروسية والأوكرانية، في زيادة إقبال العديد من الأشخاص في أوروبا والدول القريبة من الصراع، على شراء حبوب "يوديد البوتاسيوم" لاعتقاد كثيرين أنها قد تحمي من الإشعاعات التي تصدر عن هجوم النووي، فزادت أسعارها نحو 50 في المئة على موقع التسوق "أمازون".

** فهل توفر هذه المادة الحماية حقا من التعرض لهجوم نووي؟

تقول مجلة إيكونوميست البريطانية، بحسب موقع الحرة، إن أحد أكبر أخطار الهجوم النووي هو كمية الإشعاعات الغزيرة التي تطلق في السماء ثم تسقط على الأرض ما يتسبب بمشكلات صحية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.

وقد توفر حبوب يوديد البوتاسيوم المساعدة لكن "إلى حد معين فقط" من خلال قدرتها على منع امتصاص الغدرة الدرقية للإنسان لبعض هذه الإشعاعات.

وتشير المجلة إلى أنه قد تم بالفعل تجربة هذه الحبوب في حوادث نووية سابقة. ووجدت دراسات أجريت بعد كارثة تشيرنوبيل أن السكان المحليين الذين تناولوا هذه الحبوب لديهم مستويات أقل من اليود المشع في الغدة الدرقية لديهم.

لكن هذه المادة، كما تقول الدراسات، ليست علاجا لكل الأخطار الصحية التي قد تنتج عن هجوم نووي، وهي فقط تعمل على منع الغدة الدرقية من امتصاص اليود المشع.

وتضيف إيكونوميست إنها لا تحمي أجزاء أخرى من الجسم، ولا تحميك من العناصر المشعة الأخرى، ولن تحمي من الأخطار المباشرة الأخرى التي تنتج عن الانفجار النووي.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن يوديد البوتاسيوم "ليس ترياقا مضادا للتعرض للإشعاعات، فهو لا يحمي سوى الغدة الدرقية بشرط وجود خطر تعرض داخلي لليود المشع".

وتؤكد المنظمة أنها لا تحمي من أي مواد مشعة أخرى قد تتسرب إلى البيئة، ولا الإشعاعات الخارجية، على سبيل المثال، المواد المشعة المترسبة في التربة أو الأسطح أو الأغذية، ولا يمنع النفاذ إلى الجسم ولكن يمنع تراكمه في الغدة الدرقية.

ومن المعتقد أن الصواريخ النووية الروسية لديها قدرة تدميرية تبلغ حوالي ثمانية ميغا طن (8000 كيلوطن)، ويبلغ قطر الانفجار الحراري لمثل هذه القنبلة حوالي 30 كيلومترا من نقطة الصفر.

ووضعت دراسات سابقة سيناريوهات مرعبة لأي حرب نووية قد تقع بين الولايات المتحدة وروسيا، من أهمها حدوث ما يسمى "الشتاء النووي"، هو سيناريو يتضمن انتشار دخان كثيف وسخام في السماء يحجب أشعة الشمس، ما يخفض درجات الحرارة ويعطل القدرة على زراعة النباتات.

ووفق دراسة نشرت في "مجلة البحوث الجيوفيزيائية"، شاركت فيها جامعات وهيئات وطنية أميركية، سوف تنخفض درجات الحرارة إلى درجة التجمد في معظم أنحاء نصف الكرة الشمالي خلال فصل الصيف، وذلك بسبب تقلص وصول أشعة الشمس إلى الأرض نتيجة الدخان الذي سيرتفع في الغلاف الجوي.

وسيتصاعد حوالي 150 ميغا طن من السخام الأسود في الهواء وسيغطي نصف الكرة الشمالي في أسبوع واحد وكوكب الأرض بأكمله خلال أسبوعين، ما سيقلل مستويات الضوء على سطح الأرض.

ولتجنب خطر الإشعاعات الناتجة عن هجوم نووي، تنصح وزارة الأمن الداخلي الأميركية بالابتعاد فورا عن مصدر الإشعاع، وبالاحتماء خلف مركبات أو بنايات، خاصة المباني المصنوعة من الطوب أو الخرسانة.

وتقول إن خطر التعرض للإشعاع يقل بنسبة 50 في المئة داخل مبنى من طابق واحد، و90 في المئة تحت الأرض.

اقرأ المزيد

alsharq بريطانيا تدعو لإعادة فتح مضيق هرمز وتؤكد دعمها لاتفاق أمريكي - إيراني

قال كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني إن مضيق هرمز يجب أن يعاد فتحه أمام الملاحة البحرية بـ وصول... اقرأ المزيد

76

| 24 مايو 2026

alsharq رابطة العالم الإسلامي تدين إقدام ما يسمى إقليم "أرض الصومال" على افتتاح سفارة مزعومة في القدس المحتلة

أدانت رابطة العالم الإسلامي -باستنكار شديد- إقدام ما يسمى إقليم أرض الصومال على افتتاح سفارة مزعومة له في... اقرأ المزيد

96

| 24 مايو 2026

alsharq قطر الخيرية توزع كسوة العيد على آلاف الأيتام في 22 دولة

تواصل حملة أعظم الأيام التي أطلقتها قطر الخيرية بالتزامن مع عشر ذي الحجة، تنفيذ مشاريعها من خلال توزيع... اقرأ المزيد

100

| 24 مايو 2026

مساحة إعلانية