رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

710

"القرصنة" تهدد صناعة السينما والموسيقى في زيمبابوي

20 أبريل 2015 , 04:13م
alsharq
هراري - وكالات

أغلقت كثير من دور السينما، ومتاجر بيع الموسيقى في زيمبابوي، أبوابها، خلال السنوات القليلة الماضية، جراء الخسائر التي تكبدها أصحابها إثر انتشار الأقراص المدمجة لأحدث الأفلام والألبومات الغنائية المقرصنة على أرصفة الشوارع بمبالغ زهيدة.

وبعد نيل الاستقلال عام 1980، أصبحت الحياة واعدة لمعظم الزيمبابويين، وفي ظل روح من الوحدة والتسامح، ازدهرت الاستثمارات في جميع قطاعات الاقتصاد، ونظرا لضعف مستويات التعليم في مجتمعات السود قبيل الاستقلال، كانت الموسيقى هي المصدر الوحيد للتسلية.

وكانت مجموعات من الشباب غير المتعلمين والباحثين عن فرص العمل، تتردد على مراكز الشباب، لتعلم العزف على الآلات الموسيقية المختلفة، وأحد هذه المراكز "قاعة ستوردارت" التي تقع في "مبارى"، وهي واحدة من أقدم ضواحي العاصمة هراري.

وعندما أصبح التلفاز جهازا حيويا، لا يملكه سوى عدد قليل من الزيمبابويين، وفرت السلطات أجهزة عرض سينمائي في أماكن مثل "مبارى" لتلبية احتياجات من لا يملكون أجهزة تلفاز وكشكل من أشكال الترفيه.

وفي وقت لاحق ازدهرت صناعة الموسيقى والسينما، وأسست السلطات بنية تحتية ضخمة، كما انتشرت متاجر الموسيقى في جميع البلدات، فضلا عن المدن الكبرى، في حين واصلت دور السينما استيعاب مجموعات من العملاء الذين يسعون وراء أشكال مختلفة من وسائل الترفيه.

مساحة إعلانية