رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

604

مؤسسة التعليم فوق الجميع تنظم حلقة نقاشية حول مواجهة تحديات تمويل التعليم

20 سبتمبر 2023 , 08:15م
alsharq
شعار مؤسسة التعليم فوق الجميع
نيويورك - قنا

نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، اليوم، جلسة نقاشية حول مواجهة تحديات تمويل التعليم في ضوء الأزمات الحالية، تحت عنوان "العقبات التي تحول دون تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة"، وذلك بمقر دولة قطر الدائم في الأمم المتحدة بنيويورك.

عقدت الجلسة بالشراكة مع البنك الدولي وحكومة سيراليون والبنك الإسلامي للتنمية، وأدارها الدكتور أنطونينيس مانوس مدير التقرير العالمي لرصد التعليم بمنظمة اليونسكو.

شارك في الجلسة سعادة السيد كونراد ساكي وزير التعليم الأساسي والثانوي في جمهورية سيراليون، والدكتورة هبة أحمد مدير عام صندوق التضامن الإسلامي للتنمية، والدكتور لويس بنفينيستي هو مدير قطاع الممارسات العالمية للتعليم بمجموعة البنك الدولي، والدكتور روبرت جينكينز المدير العالمي للتعليم في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والسيد توماس بيلو رئيس برامج التمويل المستدام التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وفي هذا الإطار، تمحورت نقاشات المتحدثين حول تعزيز فرص الوصول إلى التعليم ورفع مستوى جودته في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، مع التركيز بشكل خاص على دعم الأفراد الذين بقوا خارج نطاق النظام التعليمي، مؤكدين على أهمية ابتكار أساليب جديدة وأكثر فعالية لتحقيق هذا الهدف.

كما تناولت الجلسة النقاشية ضرورة النظر في سبل مواجهة عبء الديون، وتبني استراتيجيات جديدة ومبدعة لتفعيل واستثمار الموارد المحلية بجانب الاستثمارات المالية، كما أشار المتحدثون إلى ضرورة تعزيز مشاركة المجتمع في جميع جوانب التعليم، بما في ذلك الاستفادة من الاستثمارات التي يقدمها القطاع الخاص لدعم نتائج النمو الاقتصادي المستقبلي.

وتطرقت الجلسة إلى أهمية إيجاد كفاءات أعلى في استخدام الموارد الحالية لضمان أقصى قدر من الفعالية، كما طرح المتحدثون حلولا مبتكرة لزيادة التمويل، ومنها زيادة الكفاءة في الإنفاق وبحث مصادر التمويل غير التقليدية لتحقيق تنمية مستدامة في قطاع التعليم.

من جانبه، قال السيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: "إنه يجب علينا أن نعكس بشكل عاجل الاتجاه المقلق والمتناقص في تمويل التعليم، حيث إن أزمة فيروس /كوفيد-19/ لم تؤد إلى تعطيل تعليم الأطفال فحسب، بل دفعت أيضا ثلثي البلدان المنخفضة الدخل والبلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى إلى خفض ميزانية التعليم العام، كما تزداد الأمور تعقيدا بالنظر إلى أن الدول المانحة أصبحت تخصص نسبة أقل من المساعدات للتعليم".

وأضاف: "أنه في ظل الفجوة السنوية المقدرة بـ148 مليار دولار أمريكي التي نواجهها في تمويل أهداف التعليم العالمية بحلول عام 2030 وتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة والمتعلق بالتعليم الجيد، نأمل أن نتوحد جميعا ونبتكر سبلا جديدة لتأمين المزيد من مصادر التمويل الإضافية، بهدف ضمان حق كل طفل في الحصول على التعليم، بغض النظر عن الظروف التي يعيش فيها".

مساحة إعلانية