رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

449

مطالب بتوفير أعمدة إنارة وخدمات صحية بـ"لقطيفية"

21 يناير 2015 , 07:26م
alsharq
نشوى فكري

تعاني منطقة لقطيفية ، رغم أهميتها من تجاهل الجهات المختصة ، في الاهتمام بها ورفع مخلفات البناء ، وإزالة أطنان وأكوام الأتربة والرمال ، التي تحيط شوارعها من كل جانب ، فضلاً عن ندرة أعمدة الإنارة ، مما يتسبب في تحويل المنطقة بالكامل، إلى الظلام الدامس في ساعات الليل ، بالإضافة إلى عدم وجود اللوحات التعريفية الخاصة بالشوارع الداخلية ، وأسماء المدارس الموجودة بها حيث يضطر المواطن أو المقيم ، إلى بذل الكثير من الجهد للوصول إلى الشارع أو العنوان المراد ، فضلاً عن عدد من السلبيات المختلفة الأخرى .

وقال أحد المواطنين إنه رغم أهمية المنطقة ، ووجود العديد من العائلات والفيلات السكنية بها ، إلا أنها تحتاج الكثير من الجهود من قبل الجهات المختصة ، من أجل إصلاح كافة أشكال الخلل ، التي تعاني منها وفي مقدمتها رفع كافة أشكال المخلفات ، وأشار البعض إلى أن الغريب في الأمر أن هناك بعض الأعمال ، التي لم يتم اكتمالها وتركت كما هي مما تتسبب في النهاية في تشويه المنظر العام، مثل الأرصفة وتحويل الأراضي الفضاء إلى مكب للنفايات وإلقاء أكوام التراب بها ، بالإضافة إلى عدم اتباع التعليمات اللازمة عند عمليات البناء حيث يقوم المقاولون بترك مخلفات أعمال البناء على واجهة الطريق، والشوارع المختلفة وعدم إحاطتها بالشكل المطلوب، كما نصت عليه القوانين.

، وقد اشتكى البعض من مواطني وسكان المنطقة من اختفاء أعمدة الإنارة ، حيث تتحول الشوارع الداخلية بالمنطقة إلى حالة من العشوائية ، والظلام الدامس بسبب انعدام وجود الأعمدة ، بالإضافة إلى وجود عدد من المدارس المستقلة والدولية وسط مخلفات البناء والرمال ، الأمر الذي يشوه المنطقة بالكامل .

وخلال جولة ميدانية ، قامت بها "الشرق" ، تبين انتشار المخلفات الخاصة بالبناء ، دون إزالتها بالإضافة إلى اختفاء اللوحات بأسماء الشوارع تفصيليا ، حيث يستغرق الشخص وقتا طويلا في الوصول إلى المؤسسة أو الشركة أو المنزل ، الذي يرغب في الوصول إليه .

* لوحات إرشادية

وطالب البعض بضرورة تركيب لوحات إضافية ، على أن تكون بشكل مبسط ويسهل الوصول إليها ، وقال عدد من السكان إن كم الأتربة التي تحيط بالمدارس ، سوف تؤثر بالسلب على صحة الأطفال ، وأنه من المفترض الحفاظ على البيئة ، وتساءل البعض كيف نعلم أبناءنا داخل أسوار المدرسة ، ثقافة الحفاظ على البيئة وحماية من المخلفات ، وخارج هذه الأسوار كم هائل من مخلفات البناء ، والحديد والتراب في مشهد مؤلم وغير حضاري ، لذلك لا بد من ضرورة إعادة النظر من قبل المسؤولين حول هذه المنطقة ، والتي تعد قريبة من جامعة قطر ، حيث يسكنها الكثير من العائلات ، فضلا عن بعض عائلات البعثات الدبلوماسية المختلفة ، وأشار البعض إلى أن المنطقة تخلو أيضا من أية مظاهر للخدمات الصحية ، أو محلات السوبر ماركت الصغيرة أو وجود ماكينات للصراف الآلي ،

وطالب عدد من المواطنين بضرورة توفير كافة الخدمات ، بهذه المنطقة المهمة ورفع كافة الانشغالات المخالفة ، وسرعة الانتهاء من الأعمال المفتوحة بالمنطقة ، والاستجابة إلى طلبات أصحاب الفيلات السكنية ومخالفة المقاولين ، في حالة عدم اتباع القوانين والقواعد اللازمة ، حتى تستعيد المنطقة رونقها وجمالها ، فضلا عن ضرورة الاهتمام بالبيئة والحفاظ عليها بالشكل السليم من أجل صحة والعائلات والأطفال .

مساحة إعلانية