رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

312

انطلاق القمة الأولى لجامعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

21 فبراير 2015 , 07:09م
الشرق
مأمون عياش

تنطلق الإثنين القمة الأولى لجامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تنظمها جامعة ومؤسسة "التايمز للتعليم العالي" تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير.

ويعد هذا الحدث الأول من نوعه في المنطقة، وهو يهدف إلى لفت الاهتمام بالقضايا المتعلقة بتصنيف الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإلى مساعدة مجلة التايمز للتعليم العالي لوضع أسس جديدة لتصنيفها العالمي لجامعات منطقة الشرق الأوسط.

ويستقطب هذا الحدث حوالي اثنين وعشرين من رؤساء الجامعات من جميع أنحاء العالم، ويشهد سلسلة من المشاورات بشأن المقترحات الهادفة إلى وضع التايمز للتعليم العالي لتصنيف جديد لجامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يضم مجموعة مفصلة من المقاييس الخاصة بالمنطقة، فضلا عن جلسات تختص بالقيادة الجامعية، والتعاون البحثي الدولي، بين القطاعين الجامعي والصناعي وبتميز التعليم، إضافة إلى ورش عمل استشارية بشأن التصنيف، وقالت الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيسة جامعة قطر: "تعزز الجامعة من خلال تعاونها مع منظمة التايمز للتعليم العالي في تنظيم هذا المنتدى المهم، دورها الريادي في دفع عجلة الحوار حول الفرص والتحديات في قطاع التعليم العالي في العالم العربي، فالنمو الاقتصادي الذي تشهده بعض دول المنطقة يعزز قدرة جامعاتها على تحقيق الابتكارات الأكاديمية والبحثية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية تماشياً مع طموحات التوصل إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وتعد هذه القمة فرصة مهمة لمناقشة الوسائل التي تؤدي إلى تفعيل هذا التوجه، ولإلقاء الضوء على تطلعات وأولويات المنطقة الأكاديمية والبحثية"، وقال الدكتور مازن حسنة نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية: "تعد التصنيفات العالمية عنصرا مهما لتقييم تنمية وتطور الجامعة وسمعتها العالمية. وتحتاج الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من جهة إلى تطوير فهمها لمنهجيات التصنيف بحيث يمكنها تحسين الجوانب التي تؤثر إيجابيا على عملية تصنيفها. كما تحتاج شركات التصنيف من جهة أخرى إلى أن تفهم بطريقة أفضل خريطة التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتعتبر جامعة قطر المكان المناسب لاستضافة هذا الحدث ونحن نتطلع إلى مناقشات وتوصيات الخبراء التي ستنبثق عن هذه القمة"، من جانبه قال محرر التصنيفات في مجلة التايمز للتعليم العالي فيل باتي:" تعد قمة جامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأولى من نوعها في المنطقة، وفرصة مناسبة لجلب قادة الفكر في العالم معا من أجل تبادل الممارسات الجيدة وإقامة شراكات جديدة، وضمان تحقيق الرؤية العظيمة بالكامل.

وأضاف فيل: ونحن نفتخر بتعاوننا مع جامعة قطر في تنظيم هذا الحدث، الذي يجمع عددا من المفكرين العالميين الذين ينتمون إلى مختلف المجالات: التعليم والبحوث، الأعمال التجارية وإقرار السياسات، لمناقشة وتبادل أفضل الممارسات تحت مظلة سلسلة القمم المرموقة التي نظمها، وتعتبر هذه القمة الفرصة المثالية لمساعدتنا على تشكيل تصنيف جديد لجامعات المنطقة"، ولابد من التأكيد على أن التصنيفات العالمية الجامعية التي تصدرها التايمز للتعليم العالي تتميز بكونها من أكثر المراجع والأنظمة انتشارا في العالم، كما أنها تتسم بتوظيفها لثلاثة عشر مؤشرا مختلفا، من أجل تقييم مجموعة كاملة من المهام الرئيسية للمؤسسات وهي: التعليم، البحث، نقل المعرفة والنشاط الدولي.

مساحة إعلانية