رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1298

د. محمد المريخي في جامع الشيوخ: لا كسب لثقة الناس إلا بالصدق في معاملتهم

21 أغسطس 2021 , 07:00ص
alsharq
د. محمد المريخي

بين فضيلة الشيخ الدكتور محمد حسن المريخي أن الصدق هو لذة الحياة الدنيا وفوز الآخرة وأنه يهدي بإذن الله إلى كل خير، وأن من ثمرات الصدق: التشرّف بثقة الناس وتعريفه ووصفه بالصادق، وهذا يمنحه الثقة ويكسبه الحب والمودة والرفعة وزيادة الخير والبركة في الكسب، وتفريج الكربات وإجابة الدعوات والنجاة من المهلكات.

وقال الشيخ د. محمد المريخي في خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع الشيوخ: إن سيد الأخلاق وتاج الآداب ورأس المحامد والخصال "الصدق" الذي مطابق الأقوال والأفعال، هو الخلق الحميد والمنهج القويم والحال المستقيم، أمر الله تعالى به وأثنى على أهله بأرفع المدح والثناء، واتصف به سبحانه وتحلى به أنبياؤه ورسله وأولياؤه وعباده الصالحون، وأصفياؤه المخلصون، يقول الله تعالى: "مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ.."، ويقول: "وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ".

الصدق هو لذة الحياة الدنيا

وأكد فضيلة الشيخ المريخي أن الصدق هو لذة الحياة الدنيا وفوز الآخرة، يهدي بإذن الله إلى كل خير، فهو قيّم في ذاته وفيمن اتصف به، وقد وصفه رسول الله بأعجب الأوصاف، فقال: "ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صديقا"، ولعظمة الصدق وصف الله نفسه بالصدق فقال: "قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ".

وأوضح الخطيب أن الصدق أنواع: مع الله ومع النفس والناس، والصدق بالقول والفعل والعزم والنية، والصدق منهج حياة، لا مجرد سلوك، وإن له لفوائد جليلة وثمرات عديدة يجنيها الصادق بصدقه في الحيادة الدنيا والآخرة، ومن أهمها: أن الصدق ينجّي صاحبه ويسعفه، فمن أهوال القيامة كما أخبر الله بقوله: " قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ".

الصادق.. يكسب ثقة الناس

أضاف أن من ثمرات الرزق: التشرّف بثقة الناس ومنحه وتعريفه ووصفه بالصادق، وهذا يمنحه الثقة ويكسبه الحب والمودة والرفعة وزيادة الخير والبركة في الكسب، وراحة الضمير وطمأنينة النفس، والنجاة من الكروب وتفريج الكربات وإجابة الدعوات والنجاة من المهلكات، وفي الحديث الصحيح ".. قال بعضهم لبعض إنه والله يا هؤلاء لا ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم أنه قد صدق فيه... فدوا ففرج الله عنهم"، وهذا كله يدعو المسلم ليلتزم الصدق ويعض عليه ويتحلى به ويتدرع به في كل كبيرة وصغيرة، لكبير أجره وثوابه، والمنازل الدنيوية والأخروية التي تنتظر الصادق.

وفي نفس الوقت يتطهر من الكذب كله، صغيره وكبيره، ولو كان مازحا "إن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا".

مساحة إعلانية