رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

423

الريان.. بين مطرقة التغيير وسندان سوء النتائج!

21 أكتوبر 2013 , 12:00ص
alsharq
الدوحة - ماهر غريب

الريان إلى أين؟ سؤال على ألسنة جماهير الكرة القطرية عامة، والريان بشكل خاص بعد التراجع الكبير في نتائج الفريق مما جعله يحتل المركز قبل الأخير في نهاية الجولة الخامسة بدوري نجوم قطر مما يضع أكثر من علامة استفهام حول مستقبل الفريق الأول بالنادي وكذلك مصير المدرب الأوروجواياني اجويري وجهاز الكرة الذي يترأسه علي سالم عفيفة.

قلق جماهيري

وأصبح القلق السمة السائدة لدى جماهير الريان مع كل مباراة يلعبها الفريق رغم أن البداية لم تكن توحي بكل هذه النتائج المخيبة للآمال حيث حصل الريان قبل انطلاق الدوري على كأس الشيخ جاسم للموسم الثاني على التوالي كما حقق قبل نهاية الموسم الماضي كأس الأمير، وبالتالي كانت الفرصة سانحة من أجل انطلاق الريان في الدوري بصورة كبيرة، ومما لا شك فيه أن التغيير الذي حدث في إدارة النادي بإعلان سعادة الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني من رئاسة النادي استقالته ومعه نائبه علي النعيمي وما أعقب ذلك من تعيين مجلس إدارة جديد برئاسة سعادة الشيخ سعود بن خالد آل ثاني كان له تأثيره على تنظيم العمل بالنادي عامة وعلى مستوى فريق الكرة خاصة لأن التغيير حدث قبل انطلاق الدوري بأيام قليلة مع الوضع في الاعتبار أن جهاز الكرة ظل كما هو من دون تغيير حرصا من الإدارة الجديدة على بقاء "نظام" العمل بالفريق على الشكل المعمول به من قبل.

ألغاز كثيرة

ومباراة بعد الأخرى يتلقى الريان الهزيمة وسط الكثير من الألغاز التي تحتاج إلى إجابات خاصة وأن الفريق وإن لم يكن مؤهلا للفوز بالدوري هذا الموسم فإنه على الأقل مؤهل لتقديم مستوى ونتائج أفضل بكثير مما قدمه حتى انتهاء الجولة الخامسة، وأيضا فإن وضعية لاعبي الريان أصبحت تصيب الجماهير بالحيرة لأن تاباتا مازال العقل المفكر وعندما يتعرض للرقابة يتم "شل" الفريق بشكل كامل، والمهاجم نيلمار لا يسجل إلا نادرا ويهدر الكثير من الفرص، بعض اللاعبين أمثال حامد إسماعيل تفرغوا للحديث عن المدرب والرحيل من النادي رغم أنهم لم يقدموا شيئا للنادي منذ الموسم الماضي!.

العلاج السريع

أوضاع كثيرة تحتاج إلى سرعة معالجة من جانب إدارة النادي الحالية والتي تملك من الخبرة ما يمكنها من تخطي هذه المرحلة الصعبة وعودة الريان إلى مكانه الطبيعي لأنه لا يليق بناد عريق مثل الريان أن يكون ترتيبه الآن في المركز قبل الأخير بجدول الدوري برصيد 3 نقاط فقط، وحتى تحدث هذه المعالجة لابد من الجميع أن يعملوا معا حتى تبحر سفينة الريان بهدوء، وترسو على شاطئ الأمان بعيدا عن الشك الذي يساور البعض الآن حول صعوبة خروج الريان من محنته ومن ثم استمراره في ترتيب متأخر ليعيد إلى الأذهان التعثر الكبير الذي عاشه النادي العربي في الموسم الماضي مما كلفه اللعب مباراة فاصلة للبقاء في دوري نجوم قطر علما بأن الموسم الحالي لن يكون به مباراة فاصلة لأن الهبوط سيطول الفريقين الحاصلين على المركزين الثالث عشر والرابع عشر بالدوري هذا الموسم "الأخير وقبل الأخير"!.

مساحة إعلانية