رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

600

الأسد في موسكو.. أين ستكون الوجهة القادمة؟

21 أكتوبر 2015 , 08:10م
alsharq
ماجد سمير

يفتي كل على مذهبه في زيارة الرئيس السوري بشار الأسد، التي قام بها التلاثاء، فجأة إلى موسكو ولقائه أركان الحكم هناك، فبينما يعتبرها البعض زيارة أقوى من الصواريخ الروسية، يرى آخرون أنها لن تزيد أو تنقص فهي زيارة سفاح لدكتاتور، ليس إلا.

الناظر إلى الزيارة التي تمت بدون إعلان مسبق، يدرك أهمية المكان، والزمان الذي جرت فيه الزيارة، عقب التدخل الروسي الرسمي في سوريا أولا، والحديث عن خطة تركية لحل سياسي، بضمان بقاء الأسد لمدة 6 أشهر، في فترة إنتقالية، وافقت عليها السعودية ضمنيا.

ضحايا للنزاع في سوريا سخروا من الأسد، الذي غادر كـ"الجربوع" متخفيا بحسب وصفهم، في زيارة دبرت بليل، مطالبين رئيسهم بأن يذوق ما ذاقوه من عناء الهجرة، والتخفي، واللجوء، والذهاب تهريبا إلى موسكو.

وكالة الأناضول لسان حال الحكومة التركية، نقلت عن رئيس الوزراء أحمد داوود اوغلو أمنياته ببقاء الأسد في روسيا، لإراحة السوريين.

وجهات النظر المؤيدة للزيارة، تعتبر ان الدولة الوحيدة القادرة على حماية طائرة الأسد من الاعتراض الأميركي هي قوى ليست بأقل من واشنطن، وهي موسكو عسكريا وسياسيا واقتصاديا، كما ان حضور مسؤول مكتب الامن القومي الروسي، ومدير المخابرات كذلك، يراه كثيرون "أمر له بعده"، دون إبداء الأسباب

مشاهد من الزيارة

سجل ناشطون إعلاميون ملاحظات عدة على اللقاء الذي بثت صوره، أهما أن الرئيس الروسي فلادمير بوتين استدعاه إستدعاء، وعند وصوله كان يريد إذلال الأسد، طبقا لقولهم.

ودون الناشطون ملاحظة عدم رفع العلم السوري في اللقاء، فيما اعتبر عدم حضور أي شخص من أركان النظام السوري، وحضور وزير الخارجية الروسي ووزير الدفاع، وقادة أمنيون روس، ما يعتبر مخالفا للبرتوكول في الاستقبالات الرسمية.

لم يُعرف طريقة مغادرة الأسد للبلاد، ولا موعدها، وحتى موعد عودته، ولا استقباله في المطار، ولا طبيعة الحراسة التي غادر بها الرئيس السوري.

محي الدين مسلماني الوحيد الذي رافق الأسد في الزيارة، كما أظهرت صور لقاء الرئيسين.

الزيارة تمت الثلاثاء، ولوم يُعلن عنها إلا الأربعاء..

ما بعد اللقاء

بوتين وعقب اللقاء، إتصل بالعاهلين السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والأردني عبدالله الثاني، والرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والتركي رجب أردوغان، ليبلغ هذه الأطراف المرتبطة مباشرة بالملف السوري، بنتائج قمته مع الأسد.

كما أن بعض القراءات راحت لبحث مكان زيارة الرئيس السوري القادم، وعن ما إذا كانت وجهة عربية أم دولية، وهل ستكون زيارة أم دعوة رسمية توجه الأسد.

لكن السؤال الأكبر اليوم، عند مطابخ السياسية العربية والإقليمية والدولية، هل بحث الأسد مصيره السياسي في موسكو، ام أن ثمة حبكة عند بوتين يريد ان يضعها للقصة السورية التي بدأت مأساتها منذ 2011 وهو آخر عام خرج منه الأسد من سوريا مسافرا بالعلن..؟

اقرأ المزيد

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2188

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

82

| 16 فبراير 2026

alsharq  منظمة التعاون الرقمي تقود مسيرة التحول الشامل في عصر الذكاء الاصطناعي

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، تتضافر الجهود الدولية لتسخير التقنيات الرقمية كرافعة للتنمية الشاملة والمستدامة،... اقرأ المزيد

108

| 09 فبراير 2026

مساحة إعلانية