رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

725

سكان "معضمية الشام" يتوسلون العالم.. أنقذونا من "الأسد"

21 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
بيروت - وكالات

وجه سكان بلدة سورية، تحاصرها قوات "الرئيس"، بشار الأسد، نداء إلى العالم لإنقاذهم من الموت، في رسالة مفتوحة تصف أحوالهم البائسة ومعاناتهم.

وقال السكان، إن مئات الرجال والنساء والأطفال، في المعضمية قتلوا، وان الآلاف أصيبوا.

وسيطر على المعضمية التي تقع على الأطراف الجنوبية الغربية للعاصمة دمشق، مقاتلي المعارضة ضد نظام الأسد، العام الماضي، وتحاول الحكومة استعادتها منذ ذلك الحين.

قصف بـ "النابالم"

وجاء في الرسالة، التي وزعها المجلس الوطني السوري المعارض، اليوم الإثنين، أنه منذ نحو عام ومدينة المعضمية واقعة تحت حصار، ولا يسمح بدخول الطعام ولا تصلها الكهرباء أو الدواء أو الوقود أو يوجد بها اتصالات.

وذكرت الرسالة، أن سكان البلدة يتعرضون للقصف بالصواريخ وقذائف المدفعية والنابالم والفوسفور الأبيض والأسلحة الكيماوية، وأضافوا، دون أن يذكروا اسماؤهم، أنهم تمكنوا من توفير ما يكفي من طاقة لتشغيل جهاز كمبيوتر واحد ونشر الرسالة على الانترنت.

الموت جوعاً

وقال المجلس الوطني السوري المعارض، أن نحو 12 ألف شخص يواجهون المجاعة والموت في المعضمية.

ودمر نحو 90% من المعضمية، وبقي فيها عدد صغير من الأطباء، ويأكل السكان "أوراق الشجر".

من جانبها تزعم الحكومة السورية، أن سكان المعضمية "محتجزون رهائن" من جانب "جماعات مسلحة"، وتنفي استخدام قواتها للأسلحة الكيماوية.

الأمم المتحدة

وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية، للشؤون الإنسانية، فاليري آموس، الأسبوع الماضي، أنه رغم قيام الحكومة بإجلاء 3000 شخص هذا الشهر، فان الآلاف مازالوا محصورين داخل المعضمية، وذكرت أنه لم يسمح لفرق الأمم المتحدة بالدخول.

وقال اليوم، المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المعارضة وقوات الحكومة، اشتبكت على أطراف المعضمية خلال الليل، وأن الجيش قصف البلدة.

جحيم الأسد

وقال سكان المعضمية، في رسالتهم أنهم يخاطبون الجانب الإنساني لدى العالم ويتوسلونه ألا ينساهم، وأنهم يلتمسون توصيل رسالتهم إلى العالم كله.

وطالبوا العالم، بأن ينقذهم من الموت ومن جحيم آلة القتل التي يستخدمها الأسد.

وقتل أكثر من 100 ألف شخص، أثناء الثورة التي بدأت في مارس 2011، وتؤيد القوى الغربية في معظمها، قوات المعارضة بينما تؤيد روسيا وإيران "الأسد".

والجدير بالذكر أن موسكو وواشنطن ترتبان لعقد محادثات سلام في جنيف الشهر القادم، لكن المعارضة ونظام الأسد لم يبديا استعدادا لتقديم تنازلات.

مساحة إعلانية