رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

166

العنابي بانتظار أول انتصار

22 نوفمبر 2014 , 04:54م
alsharq
الرياض - بعثة الشرق

يعيش لاعبو العنابي حالة من التركيز الشديد في الوقت الحالي قبل المواجهة الحاسمة والمصيرية أمام الأحمر العماني في نصف نهائي خليجي 22، ويتمنى اللاعبون أن يحالفهم التوفيق في مواجهة الغد أمام العماني حتى يتمكنوا من عبور المنافس العنيد والتأهل إلى المباراة النهائية والتي ستقام يوم الأربعاء القادم الموافق 26 من نوفمبر الحالي.

ويدرك لاعبو العنابي أن مباراتهم أمام العماني ستكون الأهم بالنسبة لهم في البطولة الحالية لأن الفوز بها سيؤهل المنتخب إلى المباراة النهائية، مما يعني استمرار الآمال في المنافسة على لقب البطولة.

وهناك حالة من التفاؤل داخل معسكر العنابي في الوقت الحالي على الرغم من حالة القلق التي انتابت جماهير المنتخب بعد غياب الفوز في المباريات الثلاث الماضية، وتأتي حالة التفاؤل داخل معسكر العنابي بسبب الثقة الكبيرة في قدرات لاعبي المنتخب والذين نجحوا في تحقيق 4 انتصارات متتالية في المباريات الودية التي سبقت المشاركة في خليجي 22.

الفوز الأول

وعلى الرغم من أن العنابي لم يتمكن من تحقيق أي فوز حتى الآن، إلا أن هناك ثقة كبيرة في قدرة اللاعبين على إنهاء سلسلة التعادلات وتحقيق أول الانتصارات من خلال عبور الأحمر العماني في قمة الغد المصيرية، ويراهن لاعبو العنابي في الوقت الحالي على انه في حالة تمكنهم من التسجيل في لقاء الغد فإن هناك الكثير من الأمور التي ستتغير وستتحول الأمور إلى الأفضل، لذلك فإن هناك تركيزا كبيرا من لاعبي العنابي بالوقت الحالي حتى يتمكنوا من عبور المنتخب العماني والذي حقق الفوز الأكبر في البطولة حتى الآن.

لاعبو العنابي أعربوا عن احترامهم للمنتخب العماني وشددوا على أن مواجهات الدور نصف النهائي تختلف تماما عن مباريات الدور الأول، لذلك فإن خماسية المنتخب العماني أمام الأزرق الكويتي لن تمنحه الأفضلية، بل على العكس تماما فإنها قد تكون ميزة ايجابية للاعبي العنابي والذين سيدخلون اللقاء بتركيز كبير بعكس لاعبي عمان الذين سيدخلون أجواء مواجهة نصف النهائي وهم ما زالوا يعيشون نشوة الفوز الخماسي والتاريخي على المنتخب الكويتي، وهو الأمر الذي يحب أن يصب في مصلحة العنابي قبل مواجهة الغد.

أفضلية الراحة

كما يمتلك العنابي أفضلية أخرى وهي الخاصة بفترات الراحة التي حصل عليها كل منتخب قبل مواجهة الغد، فالعنابي أنهى مبارياته بالدور الأول قبل نظيره العماني بيوم حيث انتهى الدور الأول بالمجموعة الأولى الأربعاء الماضي في حين انتهى الدور الأول بالمجموعة الثانية مساء أمس الأول، وهو الأمر الذي يمنح العنابي نوع من الأفضلية في فترات الراحة قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين المنتخبين مساء الغد.

وإذا كنا نعترف بأن هناك نوعا من الأفضلية المعنوية للاعبي عمان بعد فوزهم الخماسي على الأزرق، فلابد من التأكيد على أن العنابي لن يقل قوة عن منافسه، فالمنتخب العماني تعادل في أول جولتين أمام الإمارات والعراق كما تعادل العنابي في أول مباراتين أمام الأخضر واليمن، وكانت الخماسية هي العلامة الفارقة في مسيرة المنتخب العماني حتى الآن بالدور الأول لأن كل الترشيحات كانت تصب في مصلحة الأزرق ليواصل تصدره للمجموعة ويحسم بطاقة التأهل لمصلحته.

النتائج لا تكذب ولا تتجمل والحقيقة المؤكدة حتى الآن هي ان المنتخب العماني هو بطل المجموعة الثانية وصاحب اكبر فوز بالبطولة، كما لم تهتز شباكه سوى بهدف واحد وكل هذه الأرقام تؤكد أن العنابي سيكون أمام منافس عنيد ومن العيار الثقيل، وهو ما يتطلب الإعداد الخاص للقاء حتى يتمكن العنابي من اجتياز المواجهة بسلام والتأهل إلى المباراة النهائية.

شخصية العنابي

وستكون مواجهة الغد إحدى المباريات التي سيكون المطلوب فيها أن تظهر الشخصية الحقيقية للعنابي، وإذا نجح اللاعبون في التعبير عن أنفسهم بشكل جيد وتخلصوا من الضغوط التي يعانون منها وكان هناك نوع من التوفيق، فمن المؤكد أن العنابي سيكون غير وسيظهر بشكل مختلف، وسيتعامل لاعبو العنابي مع مواجهة الغد المرتقبة على أنها بدايتهم الحقيقية في البطولة، لذلك سيدخلون المباراة بنوع من التركيز الشديد وبرغبة قوية في تحقيق أول انتصار للتأهل إلى النهائي المرتقب.

العنابي يمتلك كل المقومات الفنية التي تجعله قادرا على حسم المواجهة الصعبة لمصلحته، وسيكون المطلوب من اللاعبين أن يلعبوا بأريحية وبدون ضغوط، كما سيكون هناك دور كبير لجمال بلماضي في فك شفرة العماني وإفقاده لمصادر قوته، وإذا كان العنابي في يومه وحالفه التوفيق فإنه من المؤكد أن المنتخب سيحتفل بانتصاره الأول في خليجي 22 والذي سيؤهله إلى المباراة النهائية ويقربه من لقبه الثالث بعد بطولتي خليجي 11، 17.

مساحة إعلانية