رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

220

انطلاق فعاليات أكاديمية مناظرات قطر

22 نوفمبر 2015 , 06:16م
alsharq
عادل الملاح

شاركت الأحد 27 دولة عربية وأجنبية في فعاليات أكاديمية مناظرات قطر لتدريب مدربي المناظرات باللغة العربية التي انطلقت اليوم بالدوحة بمشاركة 31 فريقا من الدول المختلفة، تضمنت فعاليات الاكاديمية التي ينظمها مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في يومها الأول ورشا تدريبية على فترتين صباحية خصصت للتعريف بمهارات المناظرة وقوانينها حسب معايير مركز مناظرات قطر.

أما الفترة المسائية فقد خصصت لشرح مفصل حول أدوار المتحدثين وتحليل الخطابات، وأكد المشاركون أهمية المناظرات في إحياء اللغة العربية بين الطلبة وتعزيز ثقافة الحوار بين الأشخاص وتقبل الرأي والرأي الآخر.

وقال الأستاذ جمال الباكر مدير الفعاليات بالمركز —:" كنا وما زلنا دائماً نسعى إلى توسيع قاعدة الدول المشاركة في بطولاتنا الدولية المخصصة للمدارس ولله الحمد وفقنا في ضم مؤسسات تعليمية جديدة من دول غير ناطقة باللغة العربية من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا لحضور الأكاديمية والاستفادة والمشاركة بهدف تمكين المتدربين من المعلومات والمهارات المطلوبة وتعزيز قدراتهم لتمكنهم من تقديم التدريب اللازم لطلبتهم بعد عودتهم لبلدانهم".

مضيفاً:" نحن نعتبر الأكاديمية خطوة مهمة وإيجابية لنشر ثقافة فن المناظرات باللغة العربية في هذه الدول وأيضاً لتعزيز التعاون معهم من خلال مؤسساتهم التعليمية في المجالات العلمية والتربوية والثقافية".

ونوه بأن المركز يسعى لنقل تجربته الفريدة في نشر ثقافة المناظرات باللغة العربية للعالم، واستخدام هذه التجربة كأداة تعليمية في المدارس من قبل المعلمين المشاركين على اعتبار أن فن المناظرة أصبح أداة هادفة تستخدمها كافة المؤسسات الفاعلة التي تسعى إلى نوع من الحوار الجاد والنقاش الحضاري الذي يجدد الأفكار ويرقى بالعقل، لافتاً إلى أهمية الأكاديمية بقوله:" غايتنا العمل على تمكين المشاركين في الأكاديمية ليُصبحوا نقطة الارتكاز لبناء دعائم ثقافة المناظرة وامتلاك القدرة على نشرها من خلال تأهيل وتأسيس فرق طيّعة في تقبل الرأي و الرأي الآخر وخوض المنافسات العالمية بمهنية وجرأة مهذبة" وأكد الباكر سعي المركز الدؤوب لتقديم هذه التجربة الرائدة التي تَميّز بها المركز للأشقاء من دول العالم من أجل تعزيز ونشر ثقافة المناظرات باللغة العربية، وقال ان الدول المشاركة بفعاليات أكاديمية مناظرات قطر 2015 هي: الإمارات العربية المتحدة، البوسنة والهرسك، الجزائر، السودان، السويد، الكويت، المغرب، المملكة الأردنية الهاشمية، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة،، الهند، ألمانيا، النمسا، أستراليا، أمريكا، إندونسيا، أوكرانيا، باكستان، جنوب افريقيا، سنغافورة، فلسطين، كازاخستان، كندا، لبنان، ليبيا، ماليزيا، ومصر" ومن المقرر أن تختتم فعاليات الأكاديمية يوم الخميس 26 نوفمبر.

من جهته أعرب الأستاذ صلاح زقوت من أوكرانيا عن سعادته بالمشاركة في الأكاديمية التي وصفها بالرائدة لأنها تقوم بدور مهم في نشر ثقافة الحوار الذي نفتقده في حياتنا، وأوضح أن مشاركته في الأكاديمية جاءت بهدف تعلم فن المناظرات حتى يتمكن من تعليم الطلبة الموجودين في أوكرانيا اللغة العربية وأكد أن انطباعاته عن الأكاديمية ممتازة جداً فهي منظمة بطريقة رائعة وبصورة تُثري الحوار وتساعد على إكساب المشاركين مهارات التناظر والحوار حتى يتمكنوا من نقلها لغيرهم. وقال: "إن تعلم المناظرات مهم جداً خاصة للمهاجرين فهي احد الخيارات المفروضة على المهاجر للتمسك بهويته والاندماج مع المجتمع الآخر، معتبراً أنها من ضروريات المحافظة على الهوية الثقافية، منوهاً بأن ثقافة المناظرة هي تدريب على محاورة النفس قبل الغير ومن هنا نبدأ باستخدام أساليب النقاش البنّاء بعد أن نتقن آلياته وطرقه المنطقية وبالتالي نصل إلى الإقناع أو الاقتناع بالرأي الآخر ولفت إلى أن المناظرة ستعلب دوراً مهما في إحياء اللغة العربية بين الطلبة، كونهم سيتعلمون آليات اللغة ومفرداتها للتعبير عن فكرتهم وهذا ما يدعم سعينا كمغتربين متمنياً تعميم فكرة المركز على جميع الدول لأنها بادرة جيدة لخلق ثقافة حوار بعيدة عن التعصب والعناد ومن خلالها بمقدورنا أن نقطع شوطاً كبيراً من التطور والتنمية بصورة عامة.

من جهته قال الأستاذ خليل أحمد الحسن بمدرسة ضياء العلوم من الهند —:" إن مركز مناظرات قطر يُعدُّ منارةً علميةً تربويةً تترك آثاراً إيجابيةً رائعةً على المنظومة التعليمية من خلال نشرِ ثقافة التناظر بين أبنائنا الطلبة"، ولفت إلى أن المركز يبذل جهداً كبيراً لإحياء اللغة العربية. مبيناً أن المناظرة تشجع الطلبة على فهم اللغة العربية للتعبير عن أنفسهم كما أنها مصدر للمعلومات العامة وتُنمي لدى الطلبة العديد من المهارات الضرورية التي يحتاجون إليها في مختلف الميادين.

لافتاً الى اختيارهم الأولي لأعضاء الفريق المشارك بالبطولة الدولية الثالثة حيث تمَّ التركيز في البداية على الموهوبين بمهارة التعبير والإنشاء ومن ثم يتم تدريبهم على المهارات الأخرى في المرحلة القادمة.

وبدوره فقد أشار الأستاذ ألفي نور الدين بمعهد دار السلام من أندونيسيا — الى أن الأكاديمية فرصة قيّمة للتعرف على المناظرة بشكل جيد خاصة وأنه تمنى تعلمها من قبل ولكن للأسف لم يجدها، مشيداً بالتنظيم المميز للأكاديمية خاصة وما قدمه المدربون الأكفاء من مهارات مهمة ومفيدة للتعرف على فن التناظر بطرق سلسلة وممتعة منبهاً الى اختيار الفريق الوطني المشارك في البطولة الدولية ممن تتوافر لديهم مهارات لغوية وتعبيرية إلى جانب ميولهم ورغبتهم في تعلم فن الحوار، مشيراً إلى نقل تجربته في الأكاديمية إلى الفريق المرشح وإلى زملائه المعلمين للعمل على تأهيل وتدريب الطلبة المتناظرين بصورة أقوى لتحقيق نتائج طيبة.

مشيراً إلى أهمية المناظرات في الحياة حيث تعزز ثقافة الحوار بين الناس وتعودهم على تقبّل الآراء وحسن الإصغاء وتقديم الحجج المنطقية التي تقنع الطرف الآخر بقوة موقفه،

ولفت إلى أن فن المناظرة هو الداعم الأول لإنعاش اللغة العربية وتحسين نطقها وتداولها تحدثاً وقراءة وبطريقة ممنهجة، ومن جهة أخرى تهدف الأكاديمية إلى تأهيل المشاركين لتدريب منتخبات الدول التي يمثلونها وإكسابهم بعض المعارف والمهارات التي تُمكنهم من اختيار وتدريب طلبتهم بعد الانتهاء من هذا البرنامج للمشاركة في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية والتي ستقام في أبريل 2016 بالدوحة.

مساحة إعلانية