وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قال الكاتب خافيير بالاس في تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ الإخبارية الأمريكية ، أمس ، نقلا عن خبراء إن أسعار النفط قد تصل إلى الصفر في الكثير من أنحاء العالم في ظل عدم وجود المساحات التخزينية للنفط الخام ، وتضمن التقرير تحليلات لخبراء دوليين ومسؤولين كبار في قطاع النفط عبروا فيها عن تشاؤم كبير حول ما يمكن أن يحدث في الأسواق العالمية في الأسابيع المقبلة، وبلغ التشاؤم حده عندما قال أحد الخبراء المحللين لأسواق النفط إنه قد أصبح الآن من الممكن أن يصل سعر برميل النفط إلى سالب 100 دولار . وتناول التقرير الأسباب التي أدت إلى هذا الإنهيار التاريخي الذي تشهده أسواق النفط حاليا، والتي من بينها عدم وجود مساحات كافية لتخزين النفط الخام.
واكد التقرير أن صور الأقمار الصناعية "Sentinel-1" التي تدور في السماء حول مئات الأميال فوق الأرض تظهر سبب إنخفاض أسعار النفط الأمريكي إلى مادون الصفر وتجيب على سؤال لماذا يحتمل إن يشمل هذا الهبوط معظم دول العالم .
ومضي إلى القول إن رادارت الأقمار الصناعية التقطت إشارات من خزانات النفط المعدنية الضخمة وهذه الإشارات تستخدم بياناتها لحساب كمية النفط الخام داخل هذه الخزانات ، وكانت الرسالة المثيرة للقلق التي كشفتها الاقمار الصناعية هي أن "خزانات النفط خارج الخدمة" في إشارة إلى انها ممتلئة على أخرها. وأكد التقرير أن هذا الوضع لم يحدث من قبل، فيما بدأت الأسواق في تخمين ما سيعنيه ذلك ، حيث يقول الخبراء أن الأمر قد يستغرق أسابيع قليلة قبل أن يكتشف أنه لا توجد وحدات تخزين للنفط، مضيف أن هذا الحدث يطلق عليه في صناعة النفط أسم الخزان الممتليء "tank tops" وستكون نتيجة ذلك هبوط حاد في أسعار النفط يجعلها تقترب من الصفر في أجزاء كثيرة من العالم وفي بعض الحالات قد تكون الأسعار دون الصفر.
** تخمة في وحدات التخزين
وفي تعليقه على الحدث قال فلورسان ثالير من شركة أوليكس للأبحاث والتي تستخدم بيانات الأقمار الصناعية في تحليلاتها، نحن في طريقنا إلى الوصول إلى تخمة التخزين قمم الخزان في أوآخر مايو أو أوئل يونيو".
ولفت تقرير بلومبيرغ إلى أن الفوضى التي شهدتها أسواق النفط الأمريكية الإثنين الماضي تنذر بما قد يحدث على مستوى العالم وذلك في حال أن بدأت خزانات النفط الضخمة الأخرى في الإمتلاء ، كما كشفت فوضى الأسعار أن السوق يتوقع بلوغ ذروة التخزين وبدلا من إنتظار التراجع قام بعض منتجي النفط في إعادة صياغة عقودهم لتجنب هبوط أسعارهم إلى ما دون الصفر.
وشهد يوم الثلاثاء الماضي الهبوط الجنوني لأسعار البيع، حيث خسرة العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر يونيو 15% بقيمة تداول اقتربت من 16 دولار للبرميل وهذا يحدث لأول مرة منذ 21 عاما تقريبا، وستتبع هذه المنوال خام النفط الأوروبي والأفريقي الرئيسي التي يتم تداولها بنسبة خصم أقل من 10 دولارات وفي بعض الأحيان اقل من 5 دولارات من خام برنت.
وكان باول سانكي محلل النفط المخضرم في بنك "Mizuho Bank" قد حذر في مارس الماضي من وصول أسعار النفط إلى ما دون الصفر ، وذهب إلى أكثر من ذلك بالقول هل سنصل إلى "- 100" دولار للبرميل في الشهر المقبل؟ ويجيب :من الممكن جداً حدوث ذلك.
وأوضحت بلومبيرغ أن عالم الأسعار السلبية ليس له أرضية وبعد ما حدث هذا الأسبوع أصبح كل شيء ممكن ، خصوصا وأن بيانات الأقمار الصناعية أظهرت وفرة هائلة من الخام ، فهناك 50 مليون برميل من النفط يتم تخزينها كل أسبوع وهي كمية تكفي حوجة ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة مجتمعة.
وفي تأكيدها على أزمة تخزين الخام قالت بلومبيرغ إن مصافي النفط في الهند قد ملأت 95% من السعة التخزينية للخام وذلك وفقا لمسوؤلين في ثلاثة وحدات معالجة نفط مملوكة للدولة، فيما صرح ميلي كيري رئيس شركة النفط الوطنية النيجيرية للصحافة المحلية بالقول إن شركته ستخفض الإنتاج لأنه لا توجد خزانات كافية للخام المنتج.
وعلى الجانب الآخر فإن شركات تكرير النفط لا تشتري الخام نسبة لعدم وجود طلبيات على البنزين وبعض المنتجين قاموا بتخفيض الإنتاج ولكن بعضهم استمر في الضخ، وبالنسبة للشركات المديونة فبضعة دولارات افضل من لاشيء ، فلا يوجد مكان يمكن ان يذهب إليه خام النفط سوى التخزين.
ويشير التقرير إلى أنه ربما تقلل صور الأقمار الصناعية من المساحات المتاحة بالفعل للتخزين، حيث تم تأجير العددي منها من قب التجار.
وقال بيير أندوراند ، مؤسس صندوق التحوط النفطي ، "يمكن أن يكون لدينا أسعار سلبية ، وأسعار سلبية للغاية" ، مضيفًا أن النفط "سوق خطير للتداول في الوقت الحالي".
ويحلل التقرير مدى ترابط السوق العالمي، فيوضح أنه "بنظرة من الأعلى، يبدو سوق النفط وكأنه نظام عالمي مترابط للغاية، لكن الحقيقة هي أن السوق عبارة عن مجموعة من الجزر الصغيرة والكبيرة ، وجميعها متصلة عبر روابط رقيقة، وما يهم ليس عندما تمتلئ كل مساحات التخزين في العالم، ولكن عندما تصل كل من هذه الجزر أو المحاور الإقليمية إلى السعة - أو تهددها.
** ملتقى خطوط الأنابيب
ويضيف التقرير: بالنسبة للسوق الأمريكية، فإن الأمر كله يتعلق بمدينة كوشينغ في ولاية أوكلاهوما، وهي نقطة التسليم لعقد النفط الخام الآجل، حيث تستضيف المدينة التي تطلق على نفسها اسم "ملتقى خط الأنابيب في العالم" ، 12 تجمعاً للصهاريج الكبيرة بما يكفي لاستيعاب ما يقرب من 80 مليون برميل.
ويردف التقرير: عندما ينتهي التداول على عقد خام غرب تكساس الوسيط ، يجب على التجار الذين يحصلون منذ فترة طويلة على النفط في كوشينغ العثور على مكان آخر لتخزين البراميل أو شحنها.
وتحطمت أسعار النفط يوم الاثنين حيث سارع التجار الذين امتلكوا عقد خام غرب تكساس الوسيط للخروج من العقد قبل انتهاء صلاحيته حيث لم يكن لديهم خزانات لتخزين النفط، ففي أسوأ لحظة، دفع شخص 40.32 دولارًا للبرميل لتجنب استلام النفط.
** دوامة سلبية
ويردف التقرير أنه في سوق النفط الواقعي، يعرض التجار البراميل بأسعار سلبية أكبر. وطلبت شركة Plains All American Pipelines LP ، وهي إحدى شركات شحن النفط الرئيسية في الولايات المتحدة ، من منتجي النفط الخام المسمى Eastern Kansas Common دفع 55.05 دولارًا للبرميل إذا أرادوا البيع.
وقال بن لوكوك ، الرئيس المشارك لتجارة النفط في مجموعة ترافيجورا إن "التخزين البري محدود للغاية".
فمواقع التخزين التي يمكن أن تملأ قريبًا تشمل روتردام ، ومركز تكرير لأوروبا الغربية ، والعديد من الجزر في منطقة البحر الكاريبي وسنغافورة. بينما يقوم التجار أيضًا بتحويل ناقلات النفط إلى مرافق تخزين عائمة مؤقتة ، إلا أنها هذا الخيار ليس مريحاً لهم.
ويختتم التقرير بالقول إن شركة Royal Vopak NV ومقرها روتردام هي الأكبر في عالم التخزين. ويقول المسؤولون التنفيذيون إن هناك حملة عالمية انطلقت بالفعل لتأمين المزيد من الخزانات. ووفقاً للمدير المالي جيرارد بوليديس، "تم بيع السعات المتاحة لتخزين النفط بالكامل تقريباً".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
6436
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4250
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3426
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
2842
| 09 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجعتالأرباح الصافية لمجموعة /صناعات قطر/ (شركة مساهمة قطرية عامة) بنسبة 7.84 بالمئة في العام 2025، لتبلغ 4.3 مليار ريال، مقابل 4.66 مليار ريال...
74
| 11 فبراير 2026
أكدت الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري «عقارات» أن عام 2025 شهد نموًا قويًا في معاملات البيع، ما يعكس حيوية واضحة في مختلف البلديات...
90
| 11 فبراير 2026
فازت قطر للطاقة برخصة استكشاف بحرية في ليبيا، وذلك في ختام جولة عطاءات ليبيا، وهو ما يمثل أول دخول لقطر للطاقة إلى هذا...
72
| 11 فبراير 2026
وقعت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية، اليوم، مذكرة تفاهم مع شركة ماستر كارد الشرق الأوسط وإفريقيا، لتعزيز البنية التحتية الرقمية والمالية في سوريا....
70
| 11 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل



نشرت وزارة التجارة والصناعة، قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان الكريم والتي تضم أكثر من 1000 سلعة ، وذلك ضمن مبادرتها التي أطلقتها...
2764
| 09 فبراير 2026
قال السيد فهد آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الريان: الإصدار الأول لصكوك بنك الريان الخضراء يمثل خطوة مهمة للبنك، ويعكس التزامنا بقيادة...
2028
| 09 فبراير 2026
أكد العقيد الدكتور جبر حمود جبر النعيمي، ممثل وزارة الداخلية باللجنة المشتركة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، أن دولة قطر حققت نموذجاً متقدماً...
1598
| 09 فبراير 2026