رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1232

مال الله: "من دونك يا أمي" يعد تحولا في تجربتي الشعرية

23 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
حوار - عيسى الشيخ حسن

تستعدّ الشاعرة القطرية زكية مال الله، لإصدار ديوانها الجديد "من دونك يا أمي"، بعد فترة توقف زادت على خمس سنوات، مضيفة إلى تجربتها الوجدانية الغنيّة، تجربة جديدة تتعلّق بالفقد وأثره في الذات الشاعرة.

الشاعرة التي استوقفت الناقدة العربية سعيدة خاطر قبل سنوات في كتابها عن الاغتراب: "إن اغتراب زكية مال الله اغتراب صوفي حقيقي نابع من وعي الذات وثقافتها التراثية ومن معاناتها الذاتية وانفتاحها على الإرث الصوفي الإسلامي.. وينم عن عشق صوفي قصدت به التقرب إلى الذات الإلهية والزهد في الحياة وهذا ما أيدته نصوصها الشعرية".

زكية مال الله، الشاعرة والأديبة والدكتورة الصيدلانية، جمعت بين الشعر الفصيح والشعر العامي والنثر الشعري والمسرحية الشعرية والرواية الشعرية والملحمة الشعرية والقصيدة النثرية الطويلة وترجمت أشعارها إلى سبع لغات عالمية، ولها عشرون عملاً شعرياً منها: "في معبد الأشواق - ألوان من الحب - من أسفار الذات - نزيف الوقت – مدى - مواسم للعقيق- وردة النور".

وقد كان لـ "الشرق الثقافي" هذا اللقاء معها حول تجربتها وجديدها:

• بعد تجربة مستفيضة في المشهد الثقافي؛ في الكتابة الأدبية وفي الإبداع الشعري بخاصة، الكتابة بغواياتها ومآلاتها، بغموضها وسحرها، وأثرها في مزاج الكاتب قبل القارئ.. ماذا تعني لك الكتابة؟

- الكتابة ليست كل حياتي، الكتابة محور من محاور حياتي، فحياتي فيها عدة محاور الكتابة جزء منها، وهي جزء مهمّ، وإحدى دعاماتها، والكتابة ستظلّ هاجساً مادمت قادرة على أن أفكّر، وأتّخذ قرارات، وأستلهم أفكاراً، فهي تساعدني على الاستمرار، لن أترك القلم مادمت قادرة على التفكير والتعبير.

• صدرت لك الأعمال الكاملة قبل سنوات قليلة؛ والأعمال الكاملة عموماً تشير إلى أنّ اكتمال التجربة، أو التوقف عن الكتابة، فما الذي يعنيه هذا لشاعرة لم تزل تكتب؟

- كانت مشروعا لتجميع دواويني الصادرة، فالمجموعة تتألف من جزءين يحتوي الأول على أربعة دواوين، وكذلك الثاني، فأنا أعدّ هذه المجموعة هي الطبعة الثانية لدواويني الثمانية، وطريقة لحفظها مجمّعة، وأتمنى أن تتاح لي الفرصة في نشر الجزء الثالث والرابع.

للإطلاع على بقية الحوار في عدد الشرق الأحد

مساحة إعلانية