رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1438

مؤسسة العطية: تراجع المخاوف من متحوّر كورونا الجديد يعزز مكاسب الطاقة

23 ديسمبر 2021 , 06:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

قالت مؤسسة العطية في نشرتها لأسواق الطاقة إن أسعار الغاز الطبيعي المسال ارتفعت في آسيا وسط زيادة في الطلب على التدفئة من قبل كوريا الجنوبية خلال موسم الشتاء الحالي، ومن قبل الهند والصين على المدى الطويل. وكان متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال الذي سيسلّم في يناير إلى شمال شرق آسيا قد ارتفع إلى 35.80 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، أي بزيادة بلغت 1.20 دولار عن الأسبوع السابق. بينما يقدّر سعر الغاز الذي سيسلّم في فبراير بحوالي 34.80 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. ويستمر الطلب الآسيوي على الغاز بالصعود، حيث اشترت شركة كوريا للغاز قرابة 6 شحنات من الغاز الطبيعي المسال ستسلّم خلال الشهرين القادمين، في حين اشترت شركة النفط والغاز الصينية CNOOC حوالي 10 شحنات ستسلّم في الفترة بين مارس وديسمبر، كما اشترت العديد من الشركات الأخرى شحنات فورية للاستهلاك خلال فصل الشتاء الحالي، ومن غير المرجّح أن تحتاج إلى كميات أخرى ما لم تكن هناك موجة برد مفاجئة. ومن جانب آخر، ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية والبريطانية يوم الجمعة، على الرغم من احتمال تراجع الطلب، بينما تستمر المخاوف بشأن الإمدادات الشتوية وانخفاض درجات الحرارة بشكل أكبر. أما في الولايات المتحدة، فقد ارتفعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي بحوالي 3 بالمائة يوم الجمعة، لتصل إلى أعلى مستوى لها في أسبوع، بسبب التوقعات بارتفاع الطلب على التدفئة خلال الأسبوعين القادمين.

ووفقا لنشرة مؤسسة العطية، فقد حققت أسعار النفط أكبر مكاسب لها على المستوى الأسبوعي منذ أواخر أغسطس، في ظل تراجع المخاوف بشأن تأثير متحوّر فيروس كورونا الجديد "أوميكرون" على نمو الاقتصاد العالمي، والطلب على الوقود. وحقق كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط زيادة بلغت نحو 8 بالمائة الأسبوع الماضي، على الرغم من عمليات جني الأرباح التي شهدتها الأسواق. واستقرت العقود الآجلة لخام برنت يوم الجمعة عند سعر 75.15 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 71.67 دولار. ومن جهة أخرى، أظهرت بيانات الحكومة الأمريكية أن أسعار البنزين ارتفعت بشكل أكبر خلال شهر نوفمبر، لتسجل أعلى زيادة على أساس سنوي منذ عام 1982، ما عزّز من المعنويات بشأن ارتفاع الطلب على النفط. وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، استعاد سوق النفط نصف خسائره تقريبا منذ الإعلان عن ظهور المتحوّر الجديد في 25 نوفمبر، بعد أن أشارت الدراسات إلى أن ثلاث جرعات من لقاح فايزر كفيلة بتوفير مناعة ضد "أوميكرون". في حين شهدت حركة السفر المحلية في الصين تراجعا بسبب القيود الصارمة المفروضة على النقل، وضعف ثقة المستهلكين بعد تكرار ظهور بؤر تفشٍ جديدة لفيروس كورونا.

مساحة إعلانية