رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1589

أكاديميون بريطانيون: إشادة بتأكيد صاحب السمو على حل النزاعات بالحوار

24 سبتمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
لندن - هويدا باز

أجمع عدد من الخبراء والأكاديميين في بريطانيا على أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام الجمعية العامة أبرزت مكانة قطر الدولية الهامة بين دول العالم، التي استحقت معها اعتراف العالم بأنها أهم وسيط لدعم السلام في جميع أنحاء العالم، حيث أكدت دوماً على أن قطر نصيرة الشعوب الطامحة للديمقراطية والعدل، وجاءت ردود أفعال الأوساط الإعلامية البريطانية أيضا مشيدة بخطاب صاحب السمو الذي أكد على ضرورة الاعتماد على الدبلوماسية والحوار لحل كافة القضايا والنزاعات الدولية كسبيل وحيد لتحقيق النجاحات على المستوى الإقليمي والدولي.

مساهمات قطر جليلة وأدوارها إيجابية

ذكر الدكتور «عزام التميمي» الإعلامي والأكاديمي الفلسطيني في المملكة المتحدة للشرق، أن جل القضايا التي وردت في خطاب سموه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من فلسطين إلى أفغانستان، أبرزت مساهمات قطر الجليلة وأدوارها الإيجابية وسياساتها التي تتوافق مع طموحات الشعوب في المنطقة، بجانب مواقفها الإنسانية التي انحازت إلى المظلومين وتغيث الملهوفين، وأشار الدكتور التميمي إلى أن قطر رغم صغر مساحتها في المنطقة وشمول إمكاناتها، غدت بسياستها من أهم الكيانات السياسية في الشرق الأوسط ووسيطاً دولياً معتبراً تُشد إليه الرحال.

يعكس ثقة قطر كوسيط دولي وإقليمي

وقال البروفيسور «أندرياس كريج» الخبير في الدراسات الإستراتيجية والأمنية في جامعة «كينجز كوليدج» البريطانية في كلمته للشرق: «خطاب سمو الأمير يعكس بوضوح ثقة قطر التي أصبحت وسيطا إقليميا ودوليا في حل العديد من الخلافات والنزاعات التي يمر بها العالم، حيث اعتمدت قطر على طريقة دفع الحوار السلمي لحل العديد من المشكلات،» مضيفا: إن الغياب الواضح للقيادة الأمريكية في المنطقة الآن دعا اللاعبين الإقليميين إلى التحرك دون الاعتماد على واشنطن من أجل أمنهم، وعليهم أن يتخذوا الأمور الإقليمية بأيديهم. وذكر كريج أن النهج القطري يقوم على التواصل مع جميع الأطراف، لأن الدبلوماسية والمشاركة هي السبيل الوحيد للمضي قدما لإنشاء إطار إقليمي جديد للأمن، والذي يحتاج إلى إشراك إيران. وذلك كما أبرزه سمو الأمير في خطابه أمام الأمم المتحدة. وأكد البروفيسور كريج أن قطر لها دور هام في أفغانستان بعد الانسحاب الغربي من أفغانستان، وأثبتت الدوحة أن النهج المتعدد الأطراف للأمن الإقليمي هو السبيل الوحيد للمضي قدما لحل المشكلات الإقليمية، وهذا يعني حتى التواصل مع مجموعات مثل «طالبان».

وأشار كريج إلى أن كلمة سمو الأمير قد سلطت الضوء على أهمية التنمية المستدامة في المنطقة، كما استند سموه في إشارته إلى التوزيع غير المتكافئ للقاحات، حيث تؤكد قطر أنه يتعين القيام بالمزيد من الجهود لإشراك بلدان العالم النامي بشكل بنَّاء ومستدام لمعالجة المشاكل العالمية، مضيفا أن الجائحة أظهرت لقطر وبقية العالم أننا جميعا في هذا الموقف معا، ويتعين علينا العمل معا لمواجهة التحديات العالمية، وأن قطر مستعدة للقيام بدورها لتحقيق ذلك، وتدعو بقية المجتمع الدولي وخاصة الشركاء الغربيين، إلى بذل المزيد من الجهد لتحقيق هذا الهدف.

خطاب متوازن عكس طموح قطر

وذكر الدكتور «داوود عبدالله» مدير مؤسسة «ميدل إيست مونيتور» البريطانية في كلمته للشرق، أن الخطاب بشكل عام جسد المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة وهي أولا الحفاظ على السلام الدولي وثانيا تسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية وثالثا ضمان احترام مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب، وقد انعكس كل مبدأ من هذه المبادئ في القضايا المحددة التي أثارها سمو الأمير، سواء كانت في فلسطين أو أفغانستان أو سوريا، وفي هذا الصدد كان من الطبيعي أن يسلط سمو الأمير الضوء على الاهتمامات الحيوية للشرق الأوسط، وكأنه يؤكد على محوريتها وأهميتها، حيث بدأ بقضية فلسطين واستمرار إنكار حق شعبها في تقرير مصيره، ثم انتقل إلى مسألة أفغانستان ودعا في خطابه الدول الأعضاء إلى نبذ الأفكار الأيديولوجية المسبقة والانخراط في التعامل مع الحكام الفعليين للبلاد الآن والتي تقودها حركة طالبان، وبدا أنه يذكر الحضور بتعهداتهم بموجب ميثاق الأمم المتحدة لتسوية النزاعات من خلال الحوار والوسائل السلمية.

وأكد داوود عبدالله أن سمو الأمير شدد في خطابه على ضرورة تحقيق السلام والازدهار لجميع الشعوب على غرار فلسطين وأفغانستان وسوريا واليمن وليبيا، وجميعهم مبتلون بالحروب ويستحقون السلام والأمن. وأضاف قائلا: لم يكن الخطاب محدودا بقضايا بعينها بل تنوع وتناول أيضا التحدي الدولي الأكثر إلحاحا والمتمثل في مشاكل تغير المناخ، وبذلك جاء خطاباً متوازناً وعكس طموح قطر وقدرتها على أن تكون قوة رئيسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.

اقرأ المزيد

alsharq  رئيس مجلس الوزراء يهنئ نظيره في سانت لوسيا

بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تهنئة إلى... اقرأ المزيد

78

| 22 فبراير 2026

alsharq سمو نائب الأمير يهنئ الحاكم العام لسانت لوسيا

بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تهنئة، إلى فخامة السيد سيريل ارول ميلكياديس... اقرأ المزيد

60

| 22 فبراير 2026

alsharq  سمو الأمير يهنئ الحاكم العام لسانت لوسيا

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة، إلى فخامة السيد... اقرأ المزيد

60

| 22 فبراير 2026

مساحة إعلانية