رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

410

سيناريوهات "الساعات الأخيرة" من المفاوضات النووية الإيرانية

24 نوفمبر 2014 , 09:51ص
alsharq
القاهرة - بوابة الشرق

تلتقي القوى الكبرى وإيران، اليوم الإثنين، في الساعات الأخيرة من مفاوضات شاقة حول الملف النووي الإيراني، قد تنتهي بتمديد جديد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ولم تسفر 6 أيام من المشاورات المتواصلة عن تقليص التباعد في المواقف بشأن تخصيب اليورانيوم والعقوبات، وهما البندان الرئيسيان في اتفاق يضع حدا لـ12 عاما من التوتر الدبلوماسي بين إيران والدول الكبرى.

وقال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، "نركز على جهد أخير، جهد كبير صباح الإثنين، بالتأكيد، إذا لم ننجح في ذلك سنرى كيفية التقدم لاحقا".

أهون الشرين

وكثف الوزيران الأمريكي، جون كيري، والإيراني محمد جواد ظريف، اجتماعاتهما الثنائية، وتناولا مختلف السيناريوهات حول السبيل الأفضل لمواصلة المفاوضات، حسبما ذكر مصدر إيراني.

وزيرا الخارجية، الإيراني جواد ظريف، والأمريكي جون كيري

واعتبر المصدر الإيراني أن تمديد الاتفاق "سيكون أهون الشرين"، مؤكدا أن الأسوأ سيتمثل في "مناخ من المواجهة مع تصعيد من هذه الجهة وتلك. مثلا، أن يتم الرد على عقوبات جديدة بتطوير للبرنامج النووي".

وأقرت الولايات المتحدة بدورها العمل على فرضية تمديد لا تعرف مدته، علما بأن مصدرا إيرانيا تحدث لوكالة "فرانس برس" عن "ستة أشهر أو عام".

وفي السياق، أشارت المحللة كيلسي دافنبورت، إلى ما سمته "بالمتشددين الذين يريدون تقويض الاتفاق، سواء في واشنطن أو طهران".

ورأت هذه الخبيرة في شؤون حظر الانتشار النووي أن "تمديدا قصيرا لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاق"، في حال إحراز تقدم كاف مساء اليوم، هو أمر واقعي.

ويريد المجتمع الدولي أن تقلص إيران قدراتها النووية لاستبعاد أي جانب عسكري، في حين تطالب طهران بحقها في نشاط نووي مدني شامل، وتدعو إلى رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

ويتفاوض الجانبان استنادا إلى اتفاق مرحلي وقع في جنيف في نوفمبر 2013، وتم تمديده للمرة الأولى في يوليو.

تطبيع العلاقات

وسيؤدي التوصل إلى اتفاق إلى إنعاش الاقتصاد الإيراني، خصوصا لدى رفع الحظر الغربي على النفط. وسيمهد أيضا لتطبيع العلاقات بين إيران والغرب وحتى للتعاون بشأن العراق وسوريا.

ويؤيد نواب أمريكيون فرض مجموعة جديدة من العقوبات على طهران، وابتداء من يناير، سيسيطر المعارضون الجمهوريون لباراك أوباما على الكونجرس.

مساحة إعلانية