رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

319

هل يكرر "العراق والإمارات" سيناريو 2007؟

25 يناير 2015 , 09:14م
الشرق
سيدني - وكالات

بعد دور أول مخيب للآمال لمنتخبات العرب في كأس آسيا 2015 لكرة القدم، كان السؤال البديهي هل ينقذ منتخبا الإمارات والعراق هذا السقوط الكبير؟.

لم يسبق للمنتخبات العربية أن عرفت خيبات في كأس آسيا كتلك التي عاشتها في الدور الأول من النسخة الحالية المقامة في أستراليا حتى نهاية الشهر الجاري، فودع سبعة منتخبات من أصل تسعة الدور الأول بخفي حنين.

أفلت منتخبا الإمارات والعراق من كماشة الخروج المبكر وتأهل كل منهما من مجموعة ضمت ثلاثة منتخبات عربية.

لكن ما صنعه الأبيض الإماراتي وأسود الرافدين في ربع النهائي يلوح ببارقة أمل للكرة العربية في آسيا التي عاشت في السنوات الأخيرة خيبة تلو الأخرى، سواء أكان في تصفيات كأس العالم أو حتى في النسخة الأخيرة من البطولة القارية في قطر 2011.

افتتح العراق التأهل العربي إلى نصف النهائي بعد مباراة لا شك بأنها ستدخل تاريخ المنتخب الأخضر.

أثبت العراق المتوج في 2007 أن كأس آسيا من اختصاصه، ففي 8 مشاركات لم يعجز عن التأهل إلى الأدوار الإقصائية سوى مرة وحيدة في باكورة مشاركاته في 1972.

انصبت التكهنات بختام الدور الأول في قدرة المنتخبات على تفادي اليابان حاملة اللقب، فهي المتوجة أربع مرات وتملك في صفوفها زبدة لاعبي القارة على غرار كيسوكي هوندا لاعب ميلان الإيطالي وشينجي كاغاوا لاعب وسط بوروسيا دورتموند الألماني، لكن أولاد مهدي علي لم يكترثوا للترجيحات وضرب علي مبخوت حاسوبهم بفيروس يميني متقن مطلع مباراة سيدني.

بعد مغامرته الأولى في دور الأربعة منذ 1996 والثالثة في تاريخه بعد 1992، ضرب نجوم النسخة الحالية موعدا مع نظيرهم الأسترالي المضيف الثلاثاء المقبل في نيوكاسل، أما العراقي فيلتقي كوريا الجنوبية التي لم تهتز شباكها حتى الآن.

في المرة الأخيرة التي بلغ فيها العراق نصف النهائي عام 2007، واجه فريقا عربيا في النهائي عندما تغلب على السعودية بهدف يونس محمود، فهل يتكرر السيناريو في أستراليا ويتواجه الأسود مع الأبيض في نهائي سيدني ويقدمان أجمل هدية للكرة العربية؟.

مساحة إعلانية