أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، أقامت وزارة الثقافة أمس الندوة الخامسة ضمن موسم الندوات، الذي تقيمه الوزارة بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودارسة السياسات، ويختتم فعالياته يوم الخميس المقبل.
كما حضر الندوة عدد كبير من الإعلاميين والشخصيات الثقافية البارزة، وأقيمت في مقر معهد الدوحة للدراسات العليا، وحملت عنوان «نحن والغرب..المركزية العربية ومفهوم العالمية.. عقدة الغربي بين الحقيقة والوهم»، وتحدث فيها كل من د.عبدالوهاب الأفندي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، و د.جاسم الجزاع، دكتوراه في الإدارة وجودة الخدمات الحكومية ومحاضر في التاريخ السياسي الإسلامي، ود.رشيد بوطيب، أستاذ مساعد في معهد الدوحة للدراسات العليا، شعبة الفلسفة. وأدارها الإعلامي جاسم سلمان.
وناقش الحضور المراحل التاريخية والجغرافية المؤدية إلى تأثر الثقافة الشرقية بالأخرى الغربية، مشددين على أهمية دعم السيادة، وإنتاج المعرفة العربية، مشددين على أهمية اللغة العربية كأحد مقومات السيادة، والأساس للتفكير والكتابة العلمية.
أبعاد تاريخية
واستهلت الندوة بمداخلة للدكتور عبدالوهاب الأفندي، تناول فيها البعد التاريخي في العلاقة بين العرب والمسلمين من جهة وبين الغرب من جهة أخرى، مؤكداً تشكل هذه العلاقة بعد صراعات وحروب أهلية داخلية في أوروبا لتبدأ مرحلة الحروب الصليبية ضد العالم العربي، مرورًا بالثورة الصناعية وصناعة مراكز القوى في أوروبا ثم حقبة الاستعمار وما تلاها.
وقال: إن العالم العربي والاسلامي كان يمثل المركزية في العالم، إذ كان يربط الشرق بالغرب، وذلك حتى اكتشاف الأمريكتين، وبعد ذلك تحولنا إلى الهامش، لافتًا إلى أن الغرب أصبح يهيمن على العالم حالياً بالمعنى الثقافي والسياسي والعسكري والاقتصادي.
وتابع د.الأفندي: إننا نلمس سيطرة كبيرة للغرب وأمريكا في الإنتاج الثقافي والتكنولوجي والإعلامي، مشدداً على أهمية صناعة الإنتاج الثقافي، وتشكيل تحالفات عربية إسلامية، ومراجعة مصادر القوة الصناعية والفكرية والثقافية من أجل تحقيق نهضة عربية.
خطورة التبعية
ومن جانبه، تناول د.جاسم الجزاع التبعية وقراءتها في التاريخ، وكيف تمت هذه التبعية، معرجاً على السيادة، وما تتسم به من نزعة خاصة، يسعى إليها الجميع من أجل تحقيق مصالح الشعوب. وقال: إن الإنسان بطبيعته يأنف أن يكون تابعًا، فكيف يكون الحال فيما يخص الدول، أو أن تصبح دولة معينة أسيرة لأخرى، في مختلف المنظومات الثقافية والتعليمية والاقتصادية، ووصف مثل هذه التبعية بأنها مذمومة.
واستصعب صعوبة الاستقلال التام في عصر العولمة، وهو حال ينطبق على الدول الكبرى أيضاً. وتساءل: كيف حدث تاريخيًا تبعية العرب للغرب في كثير من الأمور، مشيرًا إلى أن ذلك جاء عبر مراحل أولها ما قامت به القوى الغربية، وهو الصدام العسكري، بدءًا من الهجمات البيزنطية على جزيرة العرب، والصراع العربي البيزنطي، ثم الصراع العربي الفرنجي، والحملات الصليبية وصولًا الحملات الفرنسية وغيرها.
وقال:إن الغرب لاحظ أن الصراع العسكري لم يحقق أهدافه، فلجأ إلى التجزئة وتقطيع الأوصال العربية وإجهاض التكتلات العربية عن طريق اتفاقية «سايكس بيكو»، ثم عن طريق تعزيز مفهوم العرقيات أو الوطنيات، وفرض أيديولوجيات معينة، ثم مرحلة التغريب والغزو الفكري، واتهام الإسلام واللغة العربية بالرجعية. وتابع د.جاسم الجزاع: إن من أهم مقومات السيادة هو أن تكون اللغة العربية أساسًا للتفكير والكتابة العلمية.
قوة المعرفة
وفي مداخلته، توجه د.رشيد بوطيب بالشكر لوزارة الثقافة على إقامتها لموسم الندوات، لما يتناوله من طرح فعاليات تتناول قضايا وحوارات وأفكار. واستهل حديثه بعدة تساؤلات أولها من نحن؟ وقال إن هذا السؤال يمتلك شرعية معرفية، فهل نعرف من نحن، وهل نحن مكون ثابت ومفارق للتاريخ؟
وتساءل أيضاً: أليس الغرب مجرد مفهوم للهيمنة أو مفهوم أيديولوجي؟ وهل انتهت اللعبة الغربية، أم أن الغرب مكون من مكونات هويتنا المتعددة؟
ورد على التساؤلات السابقة، مؤكدًا أن الإجابات تتضارب وتختلف في السياق العربي، مسترجعاً كتاب «النقد الذاتي» للمفكر والفقيه علال الفاسي. وتوقف د.بوطيب عند الفصل الرابع عشر من هذا الكتاب، والموسوم بـ «الفكر بين العصرية والمعاصرة»، ورأى أنه يمثل منطلقًا داخل السياق الثقافي العربي.
ووصف هذا الكتاب بأنه يقدم جوابًا عن السؤال: أي علاقة نريد بالحداثة الغربية؟ واقتبس إجابة علال الفاسي في الإجابة عن هذا السؤال للتفرقة بين «العصرية» و»المعاصرة»، وعبر هذا التفريق، يطلب تجاوز ما يسميه «الضعف العقلي».
وقال: إن المشكلة في رأي هذا المفكر تكمن في التقليد. وبلغة أخرى: إن علينا أن نأخذ عن الغرب ما هو عصري، اي ما يساعدنا في الجواب عن اسئلة عصرنا وقضايا واقعنا الملحة، وليس فيما هو معاصر.
مداخلات الحضور تحذر من خطورة الذوبان الثقافي
أعقب مداخلات المتحدثين، تعقيبات الحضور، الذين أبدوا تفاعلهم مع ما طرحته الندوة من محاور مختلفة، مشددين على ضرورة أن يكون للدول العربية سيادتها الخاصة، القائمة على الإنتاج والفاعلية في مختلف المجالات، بعيدًا عن التبعية، والذوبان في الثقافات والهويات الأخرى.
وبدوره، تساءل الكاتب والإعلامي تيسير عبدالله عن إمكانية أن يتجه العرب شرقًا، وتحديدًا إلى الصين، في ظل ما أفرزته التبعية للغرب من تراجع وإخفاق للدول العربية. وتساءل أيضاً: هل يمكن أن يكون هذا التوجه للشرق يمثل تبعية جديدة؟
وبدوره، أبدى د.الأفندي رفضه لأي تبعية، سواء كانت للشرق أو للغرب. وقال: لا أرى ضرورة في التبعية لأي جهة، بل يجب علينا أن نكون فاعلين مع الآخرين، نتعامل معهم بالندية، خاصة وأن الدول العربية تملك أدوات هذه الندية، داعيًا إلى ضرورة أن يكون التواصل قائما مع منتجي المعرفة، خاصة وأن للعرب إسهاماتهم العديدة، التي تمكنهم من إنتاج المعرفة، ومنها البرمجيات، وإنشاء مواقع تواصل عربية.
وتساءلت الأستاذة هنادي زينل (وزارة الثقافة)عن إمكانية إحداث التمازج الثقافي بين الشرق والغرب، وهو ما رد عليه د.جاسم الجزاع، مؤكداً أن الأمة العربية تعتز بعروبتها، وأنه ليس لديها عدوانية للغير، عكس الصهيونية مثلاً، كما أن البعد الأخلاقي للعرب والمسلمين يتجلى أكثر من ذات البعد لدى لغرب، وهو ما عكسه التوحد الغربي بشأن الحرب في أوكرانيا، عكس مواقف الغرب تجاه العرب، وخاصة القضية الفلسطينية.
وتساءل أحد الحضور عن سلبيات التبعية، والمقومات التي ينبغي أن يتحلى بها العرب. ورد د.الجزاع، مؤكداً أن مشكلة الدول العربية تكمن في من يملك السيادة، ومن يصنع السياسات الاستراتيجية، وأن غياب كل ذلك أفرز مؤسسات تفتقر للحكم الرشيد، فكان هناك حكم بالقوة والجبروت، لافتًا إلى أن مثل هذه المؤسسات بحاجة إلى من يقودها بعيداً عن التبعية، وأن يكون قراراها نابعا من سيادتها.
ولفت متحدث آخر إلى أن وزارة الثقافة بإقامتها لمثل هذا الموسم، فإنها بذلك تحرك المياه الراكدة، محاولاً تفكيك عنوان الندوة، مشدداً على أهمية أن تكون المركزية العربية مقرونة دائماً بالإسلام. غير أن د.رشيد بوطيب دعا إلى ضرورة تجنب ما وصفه بالخطاب التبجيلي، وأن يكون هناك وقوف عند منطق العصرية، وتجاوز الخطاب التغريبي والبورقيبي، الذي حكم على مستوى السياسة والتفكير، على حد تعبيره.
وفيما أثاره بعض الحضور عن أهمية اللغة التي أشار إليها د.عبدالوهاب الأفندي إليها في مداخلته، عاد د.الأفندي ليشدد على أهمية تدريسها في الجامعات العربية، وكذلك تدريس المناهج الإسلامية، بدلاً من لجوء الدارسين العرب إلى دراستها في الجامعات الغربية.
وبدوره، شدد الكاتب عبدالعزيز الخاطر على أهمية تفكيك «نحن» التي حملتها الندوة. وقال: إنه لو تم تفكيك «نحن»، سنجد هناك مجالًا كبيرًا للبحث، مثل نحن والتراث، ونحن والدولة الوطنية، ونحن والأقليات، ونحن والآخر، وجميعها تحتاج إلى حلول ومرتكزات، ما دام هناك رغبة في الحديث عن المركزية المقابلة لنا، أما «نحن» التي نتحدث عنها حالياً، فهي هشة للغاية، وما دامت هي كذلك، فلا يمكن أن نتحدث كعرب عن مركزية، داعياً إلى ضرورة عدم التوقف عند التأسيس، بل يجب ضرورة الاستنئاف لهذا التأسيس.
ومن جانبها، تساءلت الإعلامية أمل عراب عن كيفية تعزيز الثقة في الحضارة العربية والإسلامية. فيما تساءل الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر «ديوان العرب» عن الانجازات التي حققها العرب للعرب، وهو ما رد عليه د.جاسم الجزاع بأن النهضة الأوروبية القائمة حالياً، مرجعيتها عربية بالأساس، وأن العرب أول من أبدعوا في علوم الطب، وكذلك علم التاريخ والاجتماع، إلى غير ذلك.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
22546
| 11 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
21192
| 11 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
16630
| 10 يونيو 2026
نوهت وزارة الدفاع بإتاحة الفرصة للراغبين من أبناء القطريات ومواليد دولة قطر، للالتحاق بالخدمة الوطنية، بعدقرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة...
9632
| 09 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
وقع بنك قطر للتنمية ووكالة ائتمان الصادرات الإيطالية ساتشي (SACE S.p.A)، إحدى أبرز وكالات ائتمان الصادرات في العالم، اتفاقية إطارية لتأمين ائتمان الصادرات...
24
| 12 يونيو 2026
تراجعت أسعار النفط، اليوم، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مع انحسار المخاوف من تصعيد عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت العقود...
100
| 12 يونيو 2026
وقعت هيئة المناطق الحرة - قطر مذكرة تفاهم استراتيجية متعددة الأطراف مع شركة جيانغسو لويي للاستثمار المحدودة وشركة تشجيانغ زينشن لتكنولوجيا العزل المحدودة،...
180
| 12 يونيو 2026
مع انطلاق العطلات المدرسية وارتفاع درجات الحرارة، يبحث الكثيرون عن تجارب تجمع بين الترفيه والانتعاش وقضاء أوقات مميزة مع العائلة. وفي إطار حملة...
88
| 12 يونيو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




يمكن للمنشأة التقدم بطلب إعارة لعامل من منشأته الحالية لمنشأة أخرى لفترة من الوقت دون الحاجة إلى تغيير جهة العمل، حيث يمكن للعامل...
7428
| 10 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز السفر في حال تجديده بسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمات...
4374
| 10 يونيو 2026
انطلقت مراسم افتتاح مونديال 2026، اليوم الخميس، على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا، المقررة عند...
3386
| 11 يونيو 2026