رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

338

ريال مدريد يشرف على تدريبات كروية في مخيمات للاجئين الفلسطينيين

25 أبريل 2016 , 05:52م
alsharq
رام الله - وكالات

وقف عشرون مدربا فلسطينيا لكرة القدم الإثنين، لتلقي الأوامر على غير العادة من قبل بعثة تدريبية من نادي ريال مدريد الإسباني في ملعب صغير لكرة القدم قرب مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين بين مدينة رام الله والحاجز المؤدي إلى مدينة القدس.

ومنذ عام 2011، يقوم النادي الإسباني العريق سنويا بإرسال أفراد من مؤسسته من اجل تكوين مدربين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالاشتراك مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا).

وفي هذه الورشة التدريبية، اجتمع عشرون مدربا من كافة أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وكان من المفترض أن ينضم بعض المدربين من قطاع غزة المحاصر ولكنهم لم يحصلوا على تصاريح من إسرائيل للخروج من القطاع.

وعند انطلاق الصافرة، تم تقسيم المدربين إلى مجموعات وبدأوا بتطبيق التمارين التي تجمع ما بين العاب رياضية والمعلومات العامة، مثل الركض أو سؤال مجموعة مؤلفة من عشرين طفلا يرتدون قمصان فريق ريال مدريد عن فوائد الغذاء المتوازن.

وتشرح لوسيا مارتينيز التي تعمل مع الاونروا والتي قدمت من إسبانيا "أن المشروع "يسلط الضوء على حقيقة أن هؤلاء الأطفال يشعرون بالتوتر، وهم يعانون من القلق بسبب الوضع في مخيمات اللاجئين و في غزة".

وبحسب مارتينيز فان "هذا يساعدهم على التخلص من التوتر والشعور على نحو أفضل".

ومنذ ست سنوات، تشرف ريتا مدجلس (34 عاما) على تدريب أطفال تتراوح أعمارهم ما بين ثماني سنوات و 14 سنة في كرة القدم، في مدرسة البطريركية اللاتينية.

وللمرة الأولى، شاركت المدربة في دورة تدريبية يشرف عليها النادي الملكي.

وفي نهاية التدريب، قالت مدجلس التي ارتدت قميصا ازرق اللون ونظارات شمسية "تعلمت ألعابا جديدة لتشجيع قدرات ومشاركة الأطفال دون توتر وفي مناخ جيد".

وأكد دافيد غيل شابادو، المسؤول التقني عن البرامج التدريبية في مؤسسة ريال مدريد أن النادي الملكي يرغب في "نقل أساليبه التي اختبرها بالفعل في أكثر من 70 دولة في العالم".

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، يطغى الصراع مع الكيان الصهيوني على ممارسة الرياضة بالإضافة إلى القيود المفروضة على حرية التنقل مع النقص المزمن في البنى التحتية الملائمة.

وبقدومه إلى مخيم قلنديا للاجئين، فان النادي الملكي قرر التوجه بشكل رئيسي إلى المدربين في مخيمات اللاجئين حيث يعيش "الأطفال الذين يعانون من مشاكل اجتماعية واقتصادية" بحسب جيل شابادو.

مساحة إعلانية