رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

483

تقرير: تحسّن البيانات الاقتصادية العالمية رفع المعنويات

25 مايو 2020 , 06:26م
alsharq
تقديم حزمة محفزات بقيمة 3 تريليونات دولار
عواصم - وكالات:

قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني إن التحسن الذي طرأ الاسبوع الماضي على البيانات الاقتصادية الضعيفة في كافة انحاء العالم ساهم في خلق شعور بالأمل، حيث عززت مثل تلك النتائج من توقعات السوق بأننا قد تخطينا اصعب مرحلة، وارتفعت اسعار تداول الاصول عالية المخاطر الاسهم والسلع والعملات المرتبطة بالسلع، وشهد مؤشر الدولار الأميركي 3 ايام متتالية من الخسائر بما ادى الى تراجعه الى ادنى مستوياته المسجلة في 3 اسابيع عند مستوى 99.002 إلا أن الموقف الايجابي الذي اتسمت به الأسواق المالية اخذ منعطفا سلبيا يوم الخميس الماضي مع عودة تصاعد وتيرة التوترات بين الولايات المتحدة والصين، وأضاف التقرير انه من الجبهة الجيوسياسية، وافق البيت الأبيض على صفقة لبيع الأسلحة لتايوان في ظل معارضة الصين، كما أقر مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون قد يشطب الشركات الصينية من البورصات الأميركية اذا لم تتمكن من إثبات عدم امتلاكها من قبل الحكومة الصينية، ويجب ان يقر مجلس النواب مشروع القانون ليصبح قانونا ساريا، في ذات الوقت، نشرت الصين مشروع قانون قد ينهي الوضع الخاص الذي تتمتع به هونغ كونغ بما يثير مخاطر ظهور موجة جديدة من الاحتجاجات المدنية ويزيد حدة توتر العلاقات السياسية مع الغرب، من جهة أخرى، تراجع الدولار في وقت ما خلال الأسبوع بنسبة 1.3% مقابل سلة من العملات، إلا انه في ظل تصاعد التوترات تمكن مؤشر الدولار الأميركي من تعويض خسائره لتصل الى 0.52% أما بالنسبة لليوان الصيني، فقد تعرض لخسائر فادحة يوم الجمعة، حيث ارتفع الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني إلى أعلى المستويات المسجلة منذ أكتوبر 2019، وصولا إلى 7.1435.

وبالانتقال الى سوق السندات، شهدت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات حالة من التذبذب الشديد، حيث ارتفعت الى اعلى مستوياتها المسجلة خلال شهر وصولا الى 0.74% قبل ان تتراجع لتستقر حاليا عند مستوى 0.65% وأدى هذا التحول المستمر بين الإقبال على المخاطر والعزوف عنها في خلق بيئة شيددة التذبذب، وكشف محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الاخير امكانية قيام صناع السياسات بدعم الاقتصاد الاميركي بشكل أكبر من خلال أدوات السياسة النقدية إلا انهم لم يحددوا توقيت ذلك، ولم يقتصر قلق المسؤولين على الأوضاع الخارجية، ناقش الأعضاء أيضا التأثير المالي للاقتصادات النامية والمخاطر التي قد تنطوي عليها بالنسبة للولايات المتحدة، ووفقا لوقائع محضر الاجتماع أشار الأعضاء الى خطر ان تتعرض الاقتصادات الخارجية، وتحديدا الاسواق الناشئة لضغوط شديدة نتيجة للجائحة، وهو الأمر الذي قد يمتد اثره ويعرقل نمو النشاط الاقتصادي الاميركي، وذكر رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أنه يجب تقديم المزيد ويجب ان تكون الحكومة مجهزة لاتخاذ اجراءات اضافية الى جانب حزمة التحفيز البالغ قيمتها 3 تريليونات دولار التي تم ضخها بالفعل في الاقتصاد، وفي نقطة اكثر ايجابية، رفض البنك المركزي امكانية تطبيق اسعار الفائدة السلبية في الوقت الحالي ولم يطرح المسؤولون مناقشة اية تفاصيل خاصة بذلك خلال الشهر الماضي.

مساحة إعلانية